أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاح زهران - في المقهى














المزيد.....

في المقهى


نجاح زهران

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 25 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


في مقهى الظهيره يبيع خاتمه السري لأول رشفة قهوة تطارد الخيال
أسير في سوق الشجن
يخترق عزلته بمكيدة الاحتواء
عند أول قبلة للرصيف
أنفاس تستقبل احتفالات الدخان
ترحّب به ضفاف عاطفة مرت على حاجبيها طاولة النرد
كأنه ينبع من سذاجة الفنجان

نرد البذاءات ،
لـ دومينو النصائح الراحلة الفارغة من حنينها ...
مثقفون يمارسون البصارة في إلقاء بعض الومضات
كتّاب تسخر بـ وعظها من ازدواجية البداوة
شعراء يتنهدون مع كل جرح هزيل
فنّانون هائمون بحافة الألوان الشاحبة
صحافيّون تكتبهم المساءات على شجرة الضباب
إعلاميّون تمتص عواصفهم الاخيرة ملاحم الضجر
قرّاء اتهموا الغيمة الماطرة بالاسئلة الخاطئة في مواراة الاجابات .

أوركسترا تسأنس بـ روادها في زفرات الصدى
أعلنت عن كف لغتها باستواءت الحرمان
قيثارٌ يخمد بأشواقه من لصوص الدمع
أصوات لم تطع قلبه متعدّد القروح
تتموّج بين ذاكرته ليال بغيبوبة الرشف لمقاعد حنت لرغبة الانتهاء
على كلّ زاوية من هطول روحه يبيح ضوء تفاصيله النافرة
عراء ترك صدره بين تباريح الرجاء و ثورة عانقت أمطاره بين المساء وأخدود جفف الوجد أمام عينيه

أراقبه الأن يفتق مساءاته اليومية بإشتعال الصور
يبدو انحراف الدخان يرتق فكرته التي تململت بماء تكوينه
من أي عبوس استوت على الرأس
واي صدر سرح فضاءاته بفضفة ساهرة

أتقدم نحو أدراج الكلام
نحو باب الماء سروة تقرأ الظل
وتعويذة تآلفت مع شهوة النور على هيئة الظل
لتذكر إنحباسات الهواء الذي تغلغل بدقائق المنع
أيها الساابح بتجاويف الرواية العابرة
يطاردك ركوع الملح
تقاسم الحوائج بزحمة السماء خارج الارض


المقهى يمتص لزوجة الضوضاء لعرض الذاكرة
أكثر من افلاس الفضاء لدموع القصيدة
فها
ليلى الصماء ترفع كف صلاتها لتملأ الارض سلام
وسارا تستجدي بذورها من مرايا تناوبت على رسائل التسبيح
وقالو لنا عن أميرة ربما أوسعت خيمة التهليل فترى بها من التبريح غرام وقروح ، كلهن تتفجر السنابل بوجههن حنطة ورسم الأنفاس
هل تذكرون ذلك الظل وكتابه حين محى صلاحيات التلقي عن عقيدة الفكر
يتحدّث عن ثقافة لكنه لم يسبح باوردة الماء والشبع
لم يمزج عيون الأطفال في جرة الخابية
هل تعلمون ما الخابية
حين تحفظ خبزها من النمل , ترافق التنور بهدهدة التقاسم لشرطي القهر

كانت النار حبلى بأشرعة الامل على جفون الهواء
تتغلغل في مواخير الرزق الخفي
-

رأيته في المقهى يحاصر ركب الدقائق
كيف تزرقّ على حصيرة المخاض

وكيف تُخرِجُ الهباءات من مستقبل الرواية
كم نحن نروي الراوية
وكم نبتكر برقا للسماوات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...
- كتارا تعلن فائزي جائزة كتارا للشعر العربي -أمهات المؤمنين رض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاح زهران - في المقهى