أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي فريدي - ساسكولوجيا الحرف- 20














المزيد.....

ساسكولوجيا الحرف- 20


سامي فريدي

الحوار المتمدن-العدد: 4577 - 2014 / 9 / 17 - 21:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سامي فريدي
ساسكولوجيا الحرف- 20
مقدمة في كتاب حمزة الزيات*....
تمهيد ببعض اقتباسات..
1- [- انت عارف الوسواس اللي بييجي للواحد ده.. (..)
- ومليون مره أقول لك.. أنا أكثر حاجة بصدقها هو الوسواس ده.. يبقى 99 في الميه صح.. اسمعيه عشان ماتتوجعيش.. عشان لما يحصل أي حاجة وحشه ولو لا قدر الله سيبنا بعض.. الوسواس ابن الكلب ده هو اللي هيقولك أنا كان عندي حق، والوجع اللي انت فيه ومموتك ده انت السبب فيه.. فساعتها مش هتلاقي حد تلوميه غيرك.. وديه أزبل حاجه ممكن يحسها بشر!.. (..)
- أنت أيه حكايتك بقه؟ (..)
- أنا يا ستي عندي 24 سنة.. أعزب.. ومبسوط اني أول مرة أجي أقعد مع ناس زي العسل زيكو كده.. (..)
- أيوه يعني بتشتغل ايه؟
- رسام!.. (..)
- رسام!..هو فيه حد لسة بيشتغل رسام؟ (..)
- وناجح على كده؟..
- على حسب مفهوم النجاح بالنسبة لك.. أنا بالنسبة لي نجحت في أن ألاقي حاجه عاوز أتعب عشانها ولاقي نفسي فيها.. لكن لو مفهوم النجاح بالنسبة له فلوس ومركز، يبقى أحب أوضح لك اني فاشل تماما!.. (..)
- وبترسم كويس على كده؟ (..)
نظر لحظات لـ(علا)، وأمسك منديل صغيرا، وأخرج قلم جاف من جيبه، ووضع المنديل وفرده جيدا على المنضدة، ثم أغمض عينيه.. وبدأ يرسم!.. شيء ما جعل كل من حوله يصمت تماما.. تأملنه العيون في فضول ولهفة، وخيل إليهم أن هناك هالة ما حوله، جعلتهم يراقبونه بذلك الشغف.. مرت عشر ذقائق كاملة، لم ينطق أحدهم بحرف واحد، ولم يفتح هو عينيه لحظة. حتى توقفت يده عن الرسم تماما، وفتح عينيه بهدوء، وتاملهم بهدوء لحظات مبتسما في سخرية، ثم نظر لـ(علا) وأعطاها المنديل بهدوء.. (..) خطف (أحمد) المنديل في سرعة جعلها تنتفض، ونظر له قليلا، ثم قال له في استهانة: ايه الخرا ده؟ (..)
- أنا عارف انك هتقول كده يا باشا.. أصل بعيد عنك، لواحد في الفن بالذات، بيشوف باللي جواه!]*..
*
2- [وقال لهم أشياء كان يقولها ءكثيرا.. تخص الموت والحياة والانسان وقدراته غير المتناهية..
وفي تلك اللحظة هبت ريح خفيفة، كانت بها ريشة طائر. هبطت الريشة على كتف أحد أصحابه.. كان يقف قريبا منه، أي بينه وبين الحبيبة. أخذ الريشة، لونها رمادي تميل للسواد. كانت اشبه بريشة غراب أو طائر سنبر صغير. قال لهم: ان الريشة عي الطائر!..
وبينما كانوا مندهشين ينظرون، إذا به يرسم غرابا على الأرض، يضع الريشة في مكانها المناسب، تنمو بقية الرياش في أماكنها بالقرب من الريشة الولى، تكتمل بقية الريش، من ثم يظهر المنقار، القوائم، المخالب، إلى أن اكتمل الغراب، يبتسم، يسألهم: هل منكم من يستطيع أن يجعل هذاالغراب يطير؟.. قال رجل من الأعراب اسمه حامو: لاأظن أن أحدا يستطيع ذلك!. فقال للغراب : طرْ!، فطار الغراب. تقلب ف الفضاء مستعرضا جناحيه وسواد أرياشه، نعق مخترقا السماء الصافية نحو الشرق، إلى ما لا يدرون!]*..
*
3- [يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذه من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون!]*..

*
4- [العدوان يبدأ باللفظ، والفتنة تبدأ باللغة!]*..
*
5- [قال يسوع: لدينونة أتيت إلى هذا العالم، ليبصر العميان، ويعمى المبصرون!
فسمع ذلك بعض الفريسيين الذين كانوا معه، فسألوه: وهل نحن أيضا عميان!. فأجابهم: لو كنتم عميانا بالفعل، لما كانت عليكم خطيئة، ولكنكم تزعمون انكم تبصرون، فأن خطيئتكم باقية!]*..
. ـــــــــــــــــــــــــــ
هوامش ومصادر:
* حمزة الزيات، قبل اكتشاف النقاط والحركات الاعرابية في الخط العربي كان يقرأ (سورة البقرة 2: 2): ذلك الكتاب لا -زيت- فيه!، فلقبوه بالزيات.
1- محمد صادق- هيبتا- رواية- الرواق للنشر والوزيع- الجيزة- مصر- ط6- 2014
2- عبد العززيز بركه ساكن- مسيح دارفور- رواية- أوراق للنشر والتوزيع- القاهرة- ط2- 2013
3- سورة البقرة (2: 79)
4- بهاء طاهر- أيام المل والحيرة- دار دوّن- الدقي- مصر- 2013
5- انجيل يوحنا(9: 39- 41)



#سامي_فريدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سايكولوجيا الحرف- 19
- [حماس.. داعش.. حزب الله]
- كِتَابُ الْمَاءِ - رِسَالَةٌ إلَى بَيْتِ نَهْرَيْنَ-
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (52)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (51)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (50)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (49)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (48)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (47)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (46)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (45)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (44)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (43)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (42)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (41)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (40)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (39)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (38)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (37)
- بَيْتُ نَهْرَيْنَ (36)


المزيد.....




- مجلس النواب في صنعاء: ندعو الدول والأنظمة العربية والإسلامية ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: انتهاك وقف إطلاق ...
- تصدعات داخل الحزب الديمقراطي: تقرير يكشف تنامي شعور -الاغترا ...
- حماس والجهاد الاسلامي تباركان الرد الإيراني على جرائم الاحتل ...
- اللواءحاتمي: نعلن مرة أخرى الجاهزية الكاملة لجيش جمهورية إي ...
- من مدريد.. بابا الفاتيكان يدعو إلى إنهاء الصراعات واحترام ال ...
- حرس الثورة الاسلامية: يمنع دخول أي نوع من السفن القتالية ال ...
- حرس الثورة الاسلامية يبدأ الرد على جرائم كيان الاحتلال
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بمحلقة أبابيل آلية اتصالات تاب ...
- إيهود باراك: احتلال جنوب لبنان لن يسقط حزب الله والرهان على ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي فريدي - ساسكولوجيا الحرف- 20