|
|
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (47)
سامي فريدي
الحوار المتمدن-العدد: 4509 - 2014 / 7 / 11 - 14:49
المحور:
حقوق الانسان
سامي فريدي بَيْتُ نَهْرَيْنَ (47) الْإسْتِبْدَادُ يَتَصَرَّفُ فِي أكْثَرِ الْأمْيَالِ الْطَبيعِيَّةِ وَالْأخْلَاقِ الْحَسَنَةِ، فَيَمْسَحُهَا أوْ يُفْسِدُهَا، أوْ يَمْحُوهَا، فَيَجْعَلُ الْإنْسَانَ يَكْفُرُ بِنِعَمِ مَوْلَاهُ، لِأنَّهُ لَمْ يَمْلُكْهَا حَقَّ الْمُلْكِ، وَيَجْعَلُهُ حَاقِدَاً عَلَى قَوْمِهِ لِأنَّهُمْ عَوْنٌ لِبَلَاءِ الْإسْتِبْدَادِ عَلَيْهِ؛ وَفَاقِدَاً حُبَّ وَطَنِهِ، لِأنَّهُ غَيْرُ آمِنٍ عَلَى الْإسْتِقْرَارِ فِيهِ، وَيَوَدُّ لَوْ انْتَقَلَ مِنْهُ؛ وَضَعِيفُ الْحُبِّ لِعَائِلَتِهِ، لِأنَّهُ لَيْسَ مُطْمَئِنّاً عَلَى دَوَامِ عَلَاقَتِهِ مَعَهَا؛ وَمُخْتَلُّ الْثِقَةِ فِي صَدَاقَةِ أحْبَابِهِ، لِأنَّهُ يَعْلَمُ مِنْهُمْ أنَّهُمْ مِثْلُهُ لَا يَمْلُكُونَ الْتَكَافُؤَ؛ وَقَدْ يُضْطَرُّونَ لِإضْرَارِ صَدِيقِهُمْ، بَلْ وَقَتْلِهِ، وَهُمْ بَاكُونَ. أسِيْرُ الْإسْتِبْدَادِ لَا يَمْلُكُ شَيْئَاً لِيَحْرِصَ عَلَى حِفْظِهِ، لِأنَّهُ لَا يَمْلُكُ مَالَاً غَيْرَ مُعَرَّضٍ لِلْسَلْبِ، وَلَا شَرَفَاً غَيْرَ مُعَرَّضٍ لِلْإهَانَةِ. وَلَا يَمْلُكُ الْجَاهِلُ مِنْهُ آمَالَاً مُسْتَقْبَلَةً لِيَتْبَعَهَا وَيَشْقَى كَمَا يَشْقَى الْعَاقِلُ فِي سَبِيلِهَا. وَهَذِهِ الْحَالُ تَجْعَلُ الْأسِيرَ لَا يَذُوقُ فِي الْكَوْنِ لَذّةَ نَعِيمٍ غَيْرَ بَعْضِ الْمَلَذّاتِ الْبَهِيمِيَّةِ. بِنَاءَ عَلَيْهِ يَكُونُ شَدِيدَ الْحِرْصِ عَلَى حَيَاتِهِ الْحَيْوَانِيَّةِ وَإنْ كَانَتْ تَعِيسَةً، وَكَيْفَ لَا يَحْرِصُ عَلَيْهَا وَهْوَ لَا يَعْرِفُ غَيْرَهَا. أيْنَ هُوَ مِنَ الْحَيَاةِ الْأدَبِيَّةِ، أيْنَ هُوَ مِنَ الْحَيَاةِ الْإجْتِمَاعِيَّةِ؟ أمَّا الْأحْرَارُ فَتَكُونُ مَنْزِلَةُ حَيَاتِهُمْ الْحَيْوَانِيَّةِ عِنْدَهُمْ بَعْدَ مَراتِبَ عَدِيدَةٍ، وَلَا يَعْرِفُ ذَلِكَ إلّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ، أوْ مَنْ كَشَفَ اللهُ عَنْ بَصِيرَتِهِ. وَمِثَالُ الْأسَرَاءِ فِي حِرْصِهُمْ عَلَى حَيَاتِهُمْ الْشُيُوخُ، فَإنّهُمْ عِنْدَمَا تُمْسِي حَيَاتُهُمْ كُلّهَا أسْقَامَاً وَآلَامَاً وَيَقْرَبُونَ مِنَ الْقُبُورِ، يَحْرُصُونَ عَلَى حَيَاتِهُمْ أكْثَرَ مِنَ الْشَبَابِ فِي مُقْتَبَلِ الْعُمْرِ، فِي مُقْتَبَلِ الْمَلَاذِ، فِي مُقْتَبَلِ الْآمَالِ. الْإسْتِبْدَادُ يَسْلُبُ الْرَاحَةَ الْفِكْرِيَّةَ، فَيُضْنِي الْأجْسَامَ فَوْقَ ضَنَاهَا بِالْشَقَاءِ، فَتَمْرَضُ الْعُقُولُ وَيَخْتَلّ الْشُعُورُ عَلَى دَرَجَاتٍ مُتَفَاوِتَةٍ فِي الْنَاسِ. وَالْعَوَامُ الْذِينَ هُمْ قَلِيلُو الْمَادَّةِ فِي الْأصْلِ قَدْ يَصِلُ مَرَضُهُمْ الْعَقْلِيُّ إلَى دَرَجَةٍ قَرِيبَةٍ مِنْ عَدَمِ الْتَمْييزِ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالْشَرِّ، فِي كُلِّ مَا لَيْسَ مِنْ ضَرُورِيَّاتِ حَيَاتِهُمْ الْحَيْوَانِيَّةِ. وَيَصِلُ تَسَفُّلُ إدْرَاكِهُمْ إلَى أنَّ مُجَرَّدَ آثَارِ الْأبَّهَةِ وَالْعَظَمَةِ الْتِي يَرَوْنَهَا عَلَى الْمُسْتَبِدِّ وَأعْوَانِهِ، تُبْهِرُ أبْصَارَهُمْ؛ وَمُجَرَّدُ سَمَاعِ ألْفَاظِ الْتَفخيمِ فِي وَصْفِهِ وَحِكَايَاتِ قُوَّتِهِ وَصَوْلَتِهِ يُزيغُ أفْكَارَهُمْ، فَيَرَوْنَ وَيُفَكّرُونَ أنَّ الْدَوَاءَ فِي الْدَاءِ، فَيَنْصَاعُونَ بَيْنَ يَدَيِّ الْإسْتِبْدَادِ انْصِيَاعَ الْغَنَمِ بَيْنَ أيْدِي الْذِئَابِ، حَيْثُ تَجْرِي عَلَى قَدَمَيهَا جَاهِدَةً إلَى مَقَرِّ حَتْفِهَا. وَلِهَذَا كَانَ الْإسْتِبْدَادُ يَسْتَوْلِي عَلَى تِلْكَ الْعُقُولِ الْضَعِيفَةِ لِلْعَامَّةِ، فَضْلَاً عَنِ الْأجْسَامِ فَيُفْسِدُهَا كَمَا يُريدُ، وَيَتَغَلّبُ عَلَى الْأذْهَانِ الْضَئيلَةِ فَيُشَوّشُ فِيهَا الْحَقَائِقَ بَلِ الْبَدَهِيّاتِ كَمَا يَهْوَى. فَيَكُونُ مِثْلَهُمْ فِي انْقِيَادِهُمْ الْأعْمَى لِلْإسْتِبْدَادِ وَمُقَاوَمَتِهُمْ لِلْرُشْدِ وَالْإرْشَادِ، مِثْلَ تِلْكَ الْهَوَامِ الّتِي تَتَرَامَى عَلَى الْنَارِ، وَكَمْ هِيَ تُغَالِبُ مَنْ يُرِيدُ حَجْزَهَا عَلَى الْهَلَاكِ. وَلَا غَرَابَةَ فِي تَأثِيرِ ضَعْفِ الْأجْسَامِ عَلَى الْضَعْفِ فِي الْقَوْلِ، فَإنَّ فِي الْمَرْضَى وَخِفَّةِ عُقُولِهُمْ، وَذَوِي الْعَاهَاتِ وَنَقْصِ إدْرَاكِهُمْ، شَاهِدَاً بَيّنَاً كَافِياً يُقَاسُ عَلَيْهِ نَقْصُ عُقُولِ الْأسَرَاءِ الْبُؤسَاءِ بِالْنِسْبَةِ إلَى الْأحْرَارِ الْسُعَدَاءِ؛ كَمَا يَظْهَرُ الْحَالُ أيْضَاً بِأقَلِّ فَرْقٍ بَيْنَ الْفِئَتينِ مِنَ الْفَرْقِ الْبَيّنِ فِي قُوَّةِ الْأجْسَامِ وَغَزَارَةِ الْدَمِ وَاسْتِحْكَامِ الْصَحَّةِ وَجَمَالِ الْهَيْئَاتِ. رُبَّمَا يَسْتَريبُ الْمُطَالِعُ الْلبيبُ الّذِي لَمْ يُتْعِبْ فِكْرَهُ فِي دَرْسِ طَبيعَةِ الْإسْتِبْدَادِ، مِنْ أنَّ الْإسْتِبْدَادَ الْمَشْؤومَ كَيْفَ يَقومُ عَلَى قَلْبِ الْحَقَائِقِ، مَعَ أنَّهُ إذَا دَقّقَ الْنَظرَ يَتَجَلّى لَهُ أنَّ الْإسْتِبْدَادَ يَقْلِبُ الْحَقَائِقَ فِي الْأذْهَانِ. يَرَى أنَّهُ كَمْ مَكَّنَ بَعْضُ الْقَيَاصِرَةِ وَالْمُلُوكِ الأوّلِينَ مِنَ الْتَلَاعِبِ بِالْأدْيَانِ تَأييدَاً لِإسْتِبْدَادِهُمْ فَاتّبَعَهُمْ الْنَاسُ. وَيَرَى أنّ الْنَاسَ وَضَعُوا الْحُكُومَاتِ لِأجْلِ خَدْمتهُمْ، وَالْإسْتِبْدَادُ قَلَبَ الْمَوْضُوعَ، فَجَعَلَ الْرَعِيَّةَ خَادِمَةً لِلْرُعَاةِ، فَقَبِلُوا وَقَنَعُوا. وَيَرَى أنَّ الْأسْتِبْدَادَ اسْتَخْدَمَ قوّةَ الْشَعْبِ، وَهِيَ هِيَ قُوَّةُ الْحُكُومَةِ، عَلَى مَصَالِحِهُمْ لَا لِمَصَالِحِهُمْ، فَيَرْتَضُوا وَيَرْضَخُوا. وَيَرَى أنّه قَدْ قَبِلَ الْنَاسُ مِنَ الْإسْتِبْدَادِ مَا سَاقَهُمْ إلَيْهِ مِنْ اعْتِقَادٍ أنَّ طَالِبَ الْحَقِّ فَاجِرٌ، وَتَارِكُ حَّقهِ مُطِيعٌ، وَالْمُشْتَكِي الْمُتَظَلّمُ مُفْسِدٌ، وَالْنَبيهُ الْمُدَقّقُ مُلْحِدٌ، وَالْخَامِلُ الْمَسْكينُ صَالِحٌ أمِينٌ. وَقَدْ اتّبَعَ الْنَاسُ الْإسْتِبْدَادَ فِي تَسْمِيتِهِ الْنُصْحَ فُضَولَاً، وَالْغَيْرَةَ عَدَاوَةً، وَالْشّهَامَةَ عِتِوّاً، وَالْحَمِيّةَ حَمَاقَةً، وَالْرَحْمةَ مَرَضَاً، كَمَا جَارُوهُ عَلَى اعْتِبَارِ أنَّ الْنِفَاقَ سِيَاسَةٌ، وَالْتَحَيّلَ كَيَاسَةٌ، وَالْدَّنَاءَةَ لُطْفٌ، وَالْنَذَالَةَ دَمَاثَةٌ. وَلَا غَرَابَةَ فِي تَحَكّمِ الْإسْتِبْدَادِ عَلَى الْحَقائِقِ فِي أفْكَارِ الْبُسَطَاءِ، انّمَا الْغَريبُ إغْفَالُهُ كَثيرَا مِنَ الْعُقلَاءِ، وَمِنْهُمْ جُمْهُورُ الْمُؤَرّخِينَ الّذينَ يُسَمّونَ الْفَاتِحِينَ الْغَالِبينَ بِالْرِجَالِ الْعِظَامِ، وَيِنْظُرونَ إلَيْهُمْ نَظَرَ الْإجْلَالِ وَالْإحْتِرَامِ، لِمُجَرّدِ أنّهُمْ كَانُوا أكْثرُوا فِي قَتْلِ الْإنْسَانِ، وَأسْرَفُوا فِي تَخْريبِ الْعُمْرَانِ. وَمِنْ هَذَا الْقَبيلِ فِي الْغَرَابَةِ إعْلَاءُ الْمُؤرّخينَ قَدْرَ مَنْ جَاوَرُوا الْمُسْتَبِدّينَ، وَحَازُوا الْقُبولَ وَالْوَجَاهَةَ عِنْدَ الْظَالِمِينَ. وَكَذَلِكَ افْتِخَارُ الْأخْلَافِ بِأسْلَافِهُمِ الْمُجْرِمِينَ الّذِينَ كَانُوا مِنْ هُؤلَاءِ الْأعْوَانِ الْأشْرَارِ. وَقَدْ يَظُنُّ بَعْضُ الْنَاسِ أنَّ لِلْإسْتِبْدَادِ حَسَنَاتٍ مَفْقودَةً فِي الْإدَارَةِ الْحُرَّةِ، فَيَقولُونَ مَثَلَاً: الْإسْتِبْدَادُ يُلينُ الْطِبَاعَ وَيُلَطّفُهَا، وَالْحَقّ أنَّ ذَلِكَ يَحْصَلُ فيهِ عَنْ فَقْدِ الْشَهَامَةِ، لَا عَنْ فَقْدِ الْشَرَاسَةِ. وَيَقُولُونَ: الْإسْتِبْدَادُ يُعَلّمُ الْصَغِيرَ الْجَاهِلَ حُسْنَ الْطَاعَةِ وَالْإنْقِيَادِ لِلْكَبيرِ الْخَبيرِ، وَالْحَقّ أنَّ هَذَا فِيهِ عَنْ خَوْفٍ وَجَبَانةٍ لَا عَنْ اخْتِيَارٍ وَإذْعَانٍ. وَيَقُولونَ هُوَ يُرْبِي الْنُفُوسَ عَلَى الْإعْتِدَالِ وَالْوُقُوفِ عِنْدَ الْحُدُودِ، وَالْحَقّ أنَّ لَيْسَ هُنَاكَ غَيْرُ انْكِمَاشٍ وَتَقَهْقُرٍ. وَيَقولُونَ: الْإسْتِبْدَادُ يُقَلّلُ الْفِسْقَ وَالْفُجُورَ، وَالْحَقّ أنّهُ عَنْ فَقْرٍ وَعَجْزٍ لَا عَنْ عِفّةٍ أوْ دِينٍ. وَيَقولُونَ: هُوَ يُقَلّلُ الْتَعَدّيَاتِ وَالْجَرَائِمَ، وَالْحَقّ أنَّهُ يَمْنَعُ ظُهُورَهَا (لِلْعَلَنِ) وَيُخْفيهَا فَيَقلّ تَعْدِيدُهَا لَا عَدَادُهَا!. (من كتاب/ طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد لعبد الرحمن الكواكبي- طبعة دار الجمل- من/ فصل – الاستبداد والأخلاق)
#سامي_فريدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (46)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (45)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (44)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (43)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (42)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (41)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (40)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (39)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (38)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (37)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (36)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (35)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (34)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (33)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (32)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (31)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (30)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (29)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (28)
-
بَيْتُ نَهْرَيْنَ (27)
المزيد.....
-
تقليصات -الأونروا- في الضفة الغربية: أزمة مالية أم تصفية سيا
...
-
تفاقم الوضع الإنساني في مخيمات النازحين بالسودان
-
بعثة إيران بالأمم المتحدة: أمريكا تتحمل مسؤولية تعطل النقل ا
...
-
آخرها التعليم.. لماذا تُقلّص الأونروا خدماتها للاجئين في الض
...
-
مخيم مار إلياس.. من مظاهر التضامن في لبنان، لاجئون فلسطينيون
...
-
الأمم المتحدة: أطفال دارفور وصلوا لمرحلة حرجة تحت وطأة الجوع
...
-
عشرات الاعتقالات في تركيا قبيل احتفالات عيد العمال
-
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: محكمة الاحتلال تُقرر تمدي
...
-
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: المحكمة ترفض طلب الإفراج
...
-
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: الاحتجاز التعسفي للطبيب أ
...
المزيد.....
-
اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا
...
/ محسن العربي
-
مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي
/ عبد الحسين شعبان
-
حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة
/ زهير الخويلدي
-
المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا
...
/ يسار محمد سلمان حسن
-
الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع
...
/ خليل إبراهيم كاظم الحمداني
-
نطاق الشامل لحقوق الانسان
/ أشرف المجدول
-
تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية
/ نزيهة التركى
-
الكمائن الرمادية
/ مركز اريج لحقوق الانسان
المزيد.....
|