أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب سامي فارس - مراجعة لبعض الاسماء في الحكومة العراقية الجديدة 2-














المزيد.....

مراجعة لبعض الاسماء في الحكومة العراقية الجديدة 2-


حبيب سامي فارس

الحوار المتمدن-العدد: 4577 - 2014 / 9 / 17 - 13:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مراجعة لبعض الاسماء في الحكومة العراقية الجديدة 2-
عودة لما كتبناة في المقال السابق وخصصناة لنواب رئيس الوزراء ووزارة النفط , نود ان نشخص حالة بعض الوزرات ومن استوزر بها
1- وزارة الصناعة / كما تعرفون عراقة هذة الوزارة ونشاطها منذ تاسيسها ووضع النظام الداخلي والتنظيمي لها ودورها في قيادة عجلة الانتاج العراقي ولعقود طويلة وكانت هذة الوزارة مسؤولة عن نشاط القطاع العام من خلال مؤسساتها المرتبطة بالوزارة بشكل مباشر وهي الشركات التي يطلق عليها القطاع العام وشركات القطاع المختلط والتي ترتبط بالوزارة بنسبة محدودة وتدار من مجلس اداري مشترك بين الوزارة والمساهمين ومسؤولية الوزارة الاخرى هي عمل تنظيمي وشبة توجيهي وارشادي للقطاع الخاص من خلال المؤسسة العامة للتنمية الصناعية وكذلك المصرف الصناعي وهما احدى تشكيلات الوزارة.
كانت شركات الوزارة والتي تنامت بشكل كبير عددا واختصاصا وامكانيات خلالسنوات 1960- 2003 وتنوع المنتج العراقي المحلي والذي بدء يضاهي المنتجات العالمية في قطاعات عديدة وخلال الحرب العراقية الايرانية تم استحداث صناعة جديدة وموازية لوزارة الصناعة وهي التصنيع العسكري لتلبية حاجات الجيش العراقي من عتاد ومعدات عسكرية لادامة حروبة الفاشلة وتضخمت هذة المؤسسات كثيرا.
ان وزارة الصناعة وبما تمتلكة من شركات ومهندسين ومدراء كفوئين كان لها الدور البارز بادامة المواطن العراقي بمختلف السلع ذات المسمى الاستهلاكي المنزلي ومعدات لادامة الصناعة النفطية والطاقة وللعلم ان وزارة الكهرباء كانت هيئة تابعة لهذة الوزارة
لعدم الاطالة بالحديث عن تاريخ ومنجزات هذة الوزارة ولنتختصر نقول ان بعد اسقاط الدولة العراقية بكافة مفاصلها بعد 2003 تم ضم شركات التصنيع العسكري لهذة الوزارة ليصيج عديدها حوالي 174 شركة وان من خطط بقلب وعقل اصفر للنيل من الصناعة الوطنية العراقية والمنتج المحلي وكان هدفة اسقاط النظام الصناعي العراقي المتميز عرقل نمو وتطور واعادة الحياة للشركات وفتح السوق العراقي لمنتجات دول الجوار ومنتجات رديئة النوعية الى البلد وتحمل المواطن اعباء هذا الاستهتار والمزاجية والحقد وهنا شلت حركة الصناعة العراقية بالكامل وبدلا من ان تكون منتجة اصبحت شركاتها ومؤسساتها استهلاكية وعبء على خزينة الدولة وتضاعف عدد العاملين فيها من خلال اعادة المفصولين السياسين واللذين معظهم لم يكونوا مفصولين ولكن سلطة الاحزاب وتجيش وحشد الناس لاغراض انتخابية ونفعية تم اجراء تعينات لمعظم من تم اعادتة للخدمةاو عين مجددا
وخلال سنوات 2003-2014 تعاقب على هذة الوزارة وزراء كان توزيرهم سياسا صرفا لارضاء احزابهم واجلاسهم على كرسي الوزارة ولم تحظى الوزارة باي من الخبرات القيادة المؤهلة لقيادة وزارة مهمة مثل هذة الوزارة رغم وجود شخصيات من مهندسين او اقتصادين لهم الباع الطويل بهذا المجال علما انهم ليسوا من انصار النظام السابق ولم ينتموا للاحزاب الجديدة ولكنهم ابعدوا من مراكز القيادة والقرار
وخلال الاربع سنوات الماضية استلم الوزارة السيد الكربولي للوزارة ومن خلال وجوده ضاع الخيط والعصفور وهدرت اموال على مشاريع فاشلة كفشل مجمل حكومة السيد المالكي ولعبت المحسوبية والرشوة الدور العظيم ولم نلمس اي مشروع جديد شغال ولو بنسبة 30% وبدأت الشركات بالتساقط بيد شركات ومافيات ( الدباس , ربان السفينة , الصفار , العادلي , وجماعة الرحيم , شركات تابعةالى الخنجر ,وغيرها ) وسطوتهم على شركات هذة الوزارة واصبح كادر شركات الوزارة يعمل لدى هذة المافيات ويدار من قبلهم وليس العكس وتحملت ميزانية الشركات ديون متراكمة لا يمكن تسديدها وانها بحق اسوء فترة يمر بها تاريخ الصناعة العراقية
من هنا كان التطلع ان يكون في حكومتنا الجديدة رجل صناعة بحق هذفة احياء الصناعة العراقية وتعزيز المنتج المحلي العالي الكفائة والنوعية ولا لخصخصة الصناعة وتهميشها من اجل بيعها بارخص الاسعار وان يكون هذا الشخص قادر لتجاوز اخفاق اسلافة والقضاء على الرشوة والفساد في مؤسسات هذة الوزارة التي عبثت بها الايدي الخفية ابشع حالات الاجرام الاقتصادي والاخلاقي من خلال العمولات والكومشنات
اين هذا الرجل القادر .... لم نجد في استيزار الوزير الجديد تغير عن النهج السابق وانما وجودة ارضاء لكتل سياسية ومحاصصة مقيتة
ان اراد السيد الوزير الجديد التغير وهذا ما نأمل من كتابة هذة السطور علية ان يبدء بثورة ادارية من اقرب واعلى مستوى في الوزارة وصولا الى المدراء العامين ومدراء الشركات لاجتثاث الفساد والفشل الاداري وكذلك البدء بوضع برنامج من جدوى وجود بعض الشركات وتداخل مسؤولياتها ونوع النشاط بين الشركات ودمج قسم منها مع بعض وتقليص اعداد العاملين من خلال احالة على التقاعد او ايجاد منافذ عيش كريم للاخرين الغير مجدي استمراهم بعد توفير مصادر رزق كريمة لهم والشروع بالاستثمار المشترك مع شركات عالمية لتطوير المعامل والصناعة ورفد السوق العراقي الاستهلاكي والخدمي والاقتصادي بما يحتاجة وفك ارتباط شركات الوزارة مع مافيات الشركات المدعومة من سياسين في حكومة الفشل السابقة وانعاش المعامل باعادة تاهيل بنيتها ومكننتها ولجم الايادي الخبيثة التي تلاعبت بهذة الوزارة

حبيب سامي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعة لبعض الاسماء في الحكومة العراقية الجديدة


المزيد.....




- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب سامي فارس - مراجعة لبعض الاسماء في الحكومة العراقية الجديدة 2-