أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سهيل نادر حسن - عبد الرضا علي يتذكر الجواهري في الموصل














المزيد.....

عبد الرضا علي يتذكر الجواهري في الموصل


سهيل نادر حسن
كاتب واعلامي في براغ


الحوار المتمدن-العدد: 4565 - 2014 / 9 / 5 - 23:44
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


في أجواء حميمية، نظم المنتدى العراقي في الجمهورية التشيكية، بالتعاون مع مركز الجواهري، أمسية ثقافية في براغ، للبروفيسور والباحث القدير، عبد الرضا علي، تحدث خلالها عن عدد من المحطات الأدبية والتأريخية، والذكريات الشيقة التي شدت اليها اهتمام الحضور، والتفاعل معها...
وأبرز الضيف المبدع خلال الامسية، جوانب من ذكرياته المباشرة، والمعاشة، عن زيارة الجواهري الخالد الى الموصل، بدعوة من جامعتها، وذلك مطلع عام 1980 والتي رافقه فيها صديقاه اللامعان: مهدي المخزومي، وعلي جواد الطاهر، وحظيت – الزيارة – باهتمام، ثقافي ورسمي وشعبي فائق، لم تشهده مدينة الحدباء من قبل... احتفاء بالرمز العراقي، خاصة وان الزيارة تحققت والبلاد العراقية تشهد فترة انتقالية شديدة التعقيد، وبعدها بفترة وجيزة غادر الجواهري الى المغترب من جديد، ولم يعد، حتى رحيله عام 1997...
... وبأسلوبه الانيق، السهل الممتنع، توقف عبد الرضا علي، في أمسيته عند شؤون ثقافية وتاريخية أخرى عديدة، وآخرها زيارته الأولى بعد نحو 30 عاماً الى بغداد، التي عرفته لسنوات مديدة أكاديمياً رصيناً، ولغوياً ومبدعاً جليلاً.
هذا وكان رئيس المنتدى العراقي فؤاد الجلبي، قد افتتح الأمسية بكلمة ترحيبية سريعة، تلاه، رواء الجصاني، مدير مركز الجواهري، فقدم مداخلة موجزة عن البروفيسورعبد الرضا علي، ومما جاء فيها:
"يقيناً بأن ضيفنا الكريم يستحق الاكثر والاكثر مما جوزي به، وحاز عليه من موقع ومكانة، تقديرا لدوره التنويري، ونشاطه الاكاديمي، ومكانته الرفيعة في عالم الفكر والادب، على مدى عقود تجاوزت الخمسة... ولكن ما العمل، وها هي حالنا اليوم في "البلد العجيب" حيث تتساوى فيه "الاسفال والقمم" بحسب صاحبنا، ابن الفراتين، والذي ربما لخص معاناة وهضيمــــة جمع غير قليل من اقرانه، ومجايليــــه، وخلفه، حين قال عام 1962 في "دجلة الخير" الشهيرة: عادى المعاجم وغدٌ يستهينُ بها، يُحصي بها "ابجدياتٍ" ويعدوني".
لقطات
ـ حضرت الأمسية الى جانب اعضاء المنتدى، واصدقائه، الوزير المفوض في السفارة العراقية ببراغ، احلام الكيلاني، وكذلك عدد من الضيوف العرب.
ـ وُزع خلال الأمسية "فولدر" أنيق للتعريف بالبروفيسور عبد الرضا علي، وقد غطى بايجاز نبذة عن حياته ومنجزه الأكاديمي والابداعي.
ـ دامت الأمسية نحو ساعتين وتخللتها تداولات حول بعض شؤون ثقافية راهنة.
والبروفيسورعبد الرضا علي
- من مواليد : بغداد , 1941.
- يقيم حاليّاً في كاردِف - بريطانيا
- بكالوريوس آداب/ الجامعة المستنصرية سنة 70- 1971 .
- دبلوم عال في اللغة والأدب من معهد البحوث والدراسات العربية العالية القاهرة سنة 1975.
- ماجستير في الأدب الحديث والنقد من كلية الآداب / جامعة القاهرة سنة 1976.
- دكتوراه في اللغة العربية وآدابها (الأدب والنقد) جامعة بغداد في 5/1/.
- حائز اوسمة وجوائز تقديرية عديدة.
له كتب وابحاث عديدة ومنها :
- عبد الرحمن مجيد الربيعي .. بين الرواية والقصة القصيرة.
- الأسطورة في شعر السياب.
- الجواهري في جامعة الموصل (بالاشتراك مع د. سعيد جاسم الزبيدي).
- العروض والقافية .. دراسة وتطبيق
-"موسيقى الشعر العربي قديمه وحديثه".
- في النقد الأدبي الحديث .. منطلقات وتطبيقات (بالاشتراك مع د. فائق مصطفى )
العربيّة للدراسات والنشر،بيروت،2009.
- من رسائل عليّ جواد الطاهر(بالاشتراك مع إيمان محمّد)
ومن مهامه الاكاديمية:
- عميد كليّة الآداب في الجامعة الحرّة في هولندا.
- استاذ في جامعة الموصل
- استاذ في الجامعة المستنصرية بغداد
- عميد بالوكالة لمركز اللغات - صنعاء
- نائب عميد كلية اللغات / صنعاء
- اشرف على رسائل علمية مختلفة الماجستير والدكتوراة، وناقش العديد منها






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فيديو | 41 طلقة مدفعية في جميع أنحاء بريطانيا تكريماً للأمير ...
- سقوط 53 قتيلاً في معارك محتدمة قرب مدينة مأرب اليمنية
- فيديو | 41 طلقة مدفعية في جميع أنحاء بريطانيا تكريماً للأمير ...
- رئيس الجمهورية يصادق على أعضاء المحكمة الاتحادية (وثيقة)
- نائب: الحكومة الحالية وظيفتها إدامة الخراب وتجويع الشعب
- ملفات 4 دول على طاولة مباحثات الكاظمي وأبو الغيط
- مسؤول عراقي يكشف أسباب تأجيل زيارة رئيس الحكومة اللبنانية إل ...
- الكاظمي يؤكد للبارزاني ضرورة تعزيز التكامل الامني بين بغداد ...
- ألمانيا.. -شاريتيه- يدق ناقوس الخطر بشأن الموجة الثالثة
- الحكومة التونسية تتراجع عن قرار إغلاق الأسواق الأسبوعية


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سهيل نادر حسن - عبد الرضا علي يتذكر الجواهري في الموصل