أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر ناجي - الحياة؟














المزيد.....

الحياة؟


عمر ناجي

الحوار المتمدن-العدد: 4560 - 2014 / 8 / 31 - 10:47
المحور: الادب والفن
    


انا مريض نفسياً رافض المجتمع كلياً ابحث عن هدف مشوش جزئياً.....
اعيش وحيداً كل يوم وكل يوم اعيش وحيداً لا احب المغامرة تماماً.....
غارق بالاحلام وكانها بحراً ليس له حدود.....
اقاتل منفرداً من اجل الحياة ولا احب هذه الحياة!!اي حياة هذه؟التي بين خلخاليها ترقصني فترميني يمياً وشمالاً....
لا اعرف من اصدقائي ولا حتى اعدائي
اعيش بالمجتمع متخفياً ولا اعرف متى الوداع ولا حتى متى اللقاء......
السعاده معنى لم عيش به يومياً....
ابحث عن الكثير ولا اجد الا القليل....
لا اعرف كيف الخلاص من هذه الدوامه التي يدور بها كل شي الا انا واقف في مكاني.....
نعم اصابني الدوار وبدء ينمو الشعور بالغثيان و قد اتقيه في اي وقت واي مكان.....
لا اعرف الكثير من الناس(نعم هم وقود هذه الحياة) ولا ارى من يشبهني.....
متى لقائي بالاحبه الذي اعرف بعضهم ولا اعرف البعض الاخر...
متى انتقم من هذه الزمره التي اتعبت كاهلي وارهقت بدني وهدمت قواي....
متى اللقاء حيث لا وداع بعد اليوم ومتى الوداع حيث لا لقاء بعد اليوم.....
اتمنى الهروب بعيداً عن هذه كله لا اريد ان ارى ولا اسمع ولا حتى اشم شي من هذه الحياة.....
تسئلني تقول لي لماذا هذا كله؟
اقول لك:لا اعلم فهذه حاله من شاهد الحياة على حقيقتها ولم ينجرف في تيارها ولم يحقق اهوائها....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر ناجي - الحياة؟