أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحكم السيد السوهاجى - مايا














المزيد.....

مايا


الحكم السيد السوهاجى

الحوار المتمدن-العدد: 4556 - 2014 / 8 / 27 - 09:23
المحور: الادب والفن
    


الحب ليس فكرة واردة
فى عقل مايا
ليس تأملات أو تخيلات
أو رغبة
ليس قبلة تأتى
بعد صمت طويل
أو هسمة
فى أذن مايا
أو لمسة هنا ...
أو هناك

الحب ليس قاربا
يحمل بياض مايا
أو يقذف بها فى اليم
متعبة
ليس سحرا
يجمع أنفاس مايا
احساس مايا
لون مايا
قسمات مايا
نهدين مايا
فى حنجرة الروح
كيما تموت
الموتة الحلوة

مايا امرأة لا تحب شيئا
لا تحب فكرة أن تغتصب
فكرة أن تكون عارية
كما السماء
مفتوحة للضوء و الهواء و الدفء

مايا امرأة لا تحب شيئا
مما تفعل النساء
لا تحب أن تنادى ... باسم مايا
لأنه يثير فيها ... شيئا ما
شىء ... تحبه النساء... فقط

مايا تعتقد أنها أنثى
موقوفة عن الحب
عن كل شىء
ليس مدينة
لدخول الزائرين
ليس حديقة تهاجر إليها
العصافير
ليس بحيرة يغتسل فيها الناس
كلما حنوا ..
كلما أرادوا أن يغترفو
مزقة ماء دافئة
فى ليلة شتاء

مايا ..تعتقد
حديثها مع الرجال خطيئة
ارتداء البكينى .. فضيحة
مايا لا تقدر أن تتحمل
أن ترتكب مثل هذه الخطايا

مايا تقرأ عن العشق
أكثر من أى امرأة
كيما تكون مثقفة ...فقط
مايا تحب اللون الأزرق
لأنه لون الماء و السماء
كل شىء عند مايا
لونه أزرق
الحائط :أزرق
الشرفات: زرقاء
دش مايا: أزرق
كل شىء لونه أزرق

يسأل الناس كثيرا عن مايا
لماذا تغلق كل شرفات البيت؟
لماذا لا تكلم أحدا؟
لماذا تسافر فى يومى الاثنين و الخميس؟
إلى أين تسافر؟ و لمن؟
أنا أعرف لماذا تسافر مايا...و لمن


أنا أحب مايا
لكن مايا
لا تحب أى شىء...
مما تحبه النساء



#الحكم_السيد_السوهاجى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا أنثى ..لستُ بعاهرة
- قصيدة : للحب فقط
- سيدة النساء
- فساتينك الملونة
- جنون العشق
- قصيدة الوطن الجرىء


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحكم السيد السوهاجى - مايا