أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعاء العطار - ليلى تنادي














المزيد.....

ليلى تنادي


دعاء العطار

الحوار المتمدن-العدد: 4550 - 2014 / 8 / 21 - 13:21
المحور: الادب والفن
    


في الليالي القيصرية
نزرع الأحلام شوقا تحت صلبان أبية
في الليالي القيصرية
نحمل الأكفان شعرا للعقول الجاهلية
من يريد الحلم حقًا لم يذق للنوم بدًا
في لياليه العتية
كيف لي بعد التخلى عن دماء الحالمين
أن أسب جميعهم في حلمهم
أن انتقي قيدًا لهم من بيت قيصر
أن أستعين بتاج عيسى كي يزين جبهتى
أو يجلدونى بالسياط
و"اغفر لهم يا ابت هم لا يدركون"
كم كان سهلا أن أصافح بعضكم
أن أنتشي بضيائكم
أن أستبيح السالفين وأرتمى في ظلكم
لكن رب الكون فوق الكون لن يغفر لنا
لو نستبيح جميعنا
-اسكت وسر
لا لن أسير أمامكم
لن أحمل الصلبان طيلة رحلتى
لم احتمل آلامكم من أجلكم
كل يسير بمفرده
قلنا براءة من دماء السالفين
قالو وما صلبوه أو قتلوه
إنما خدعتك ليلى
ليلى تنادى هل يجيب سواي؟؟؟؟؟؟؟؟
طلقاتكم في القلب تدمى معطف الأفراح
في بيت الإله
طلقاتكم تجتازنى عبر المدى
لتنير جمرا في سماه
يا حاكم الرومان نكس رايتك
فأصابع الآتين إدمانا لرائحة الدماء تشدنى
نحو انتهاء العمر في سفر الرحيل
قبل ابتداء العمر في وطن يميل
يا قاتلي جفف أصابعك من اللعنات
وانسج من دمى عمرا ولا تنساه
واخلق من دموع أبيه خرابا للوطن
يا قاتلى رفقا بأمى لا تزيد جراحها
واجتث خوفك من قلوب الحالمين
بمعطف العيد الجديد
بأى بيت من بيوت الله
فالقيصر الملعون مات
وما يزال الوطن باق رغم من ولَّاه






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...
- من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل ...
- أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال ...
- -أكاديمية غزة للسينما-.. مبادرة من فينيسيا لدعم السينمائيين ...
- 3 آلاف فيلم بلا كاميرات.. سينما الذكاء الاصطناعي تتسلل إلى ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دعاء العطار - ليلى تنادي