أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي رمضان فاضل علي - العاشقون للماضي














المزيد.....

العاشقون للماضي


علي رمضان فاضل علي

الحوار المتمدن-العدد: 4550 - 2014 / 8 / 21 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


العاشقون للماضي

أناس يعشقون العيش في الماضي.
يزحفون دوما نحو جثة الماضي يأكلون منها,
لا يهمهم إذا كان الطعام قد فسد أم لا,
المهم عندهم أنة من ريحه الأجداد والأسلاف
لا يشكل الحاضر ولا المستقبل أي قيمة بالنسبة لهم
فالقيمة ألكبري لكلمة قال , وروي عن فلان وحدثنا فلان
المهم لديهم سماع الحكايات والمرويات الخرافية .

العقول أصبحت محصورة في هذا الإطار,
فالنقد حرام والتفكير حرام والخروج عما قاله الأسلاف حرام,
إنها عبادة ,عبادة الغرق في الماضي السحيق,
إنها دين,دين السير علي خطي الأسلاف والأجداد
أنهم أصبحوا قديسين لمجرد أنهم عاشوا في الماضي.

أناس مثلنا أكلوا الخبز وشريوا الماء واحتاجوا إلي الذهاب إلي الخلاء,
كان تفكيرهم قاصرا علي زمانهم, وحلولهم قاصرة علي مشكلات زمانهم,
عاشوا زمانهم وعشاق الماضي يريدونهم أن يعيشوا زماننا,


أيها الغافلون, لقد مات الأسلاف ومات معهم زمانهم,
ماتوا ولم يبقي منهم شيء, ماتوا بعدما عاشوا حياتهم بمقاييس زمانهم.



#علي_رمضان_فاضل_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلفية البعيدة والقريبة
- قراءة نقدية في منافستو الأخوان المسلمين (كتاب معالم في الطري ...
- صراع الافكار
- دوافع العنف والقتل عند دعاة الإسلام السياسي
- الطائفية والمذهبية في عالمنا العربي


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي رمضان فاضل علي - العاشقون للماضي