أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواد الشقاقي - مجد العراق














المزيد.....

مجد العراق


عواد الشقاقي

الحوار المتمدن-العدد: 4540 - 2014 / 8 / 11 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


أنشودة مجد العراق


أنا الدُنيا أنا الأحلامُ = قلبُ الكونِ بغدادُ

أنا التاريخُ يعرفُني = أنا للمجدِ ميعادُ

سلامٌ من هُدى الإسلامِ = للدُنيا وأعيادُ

اذا ما أزمةٌ أزَمتْ = على الأيامِ واحتدمتْ

تنادى الدهرُ بغدادُ

أنا أطلقتُ الإشارةْ = للدُّنا أهدي البشارهْ

بابلُ التاريخ أمسي = لغدٍ شادَ منارهْ

دولةٌ للعلمِ تسمو = وبها تسمو العبارةْ

حُلَّتي طيبُ فراتي = وندى أهلي صفاتي

أنا فيحاءُ الحضارهْ

أنا بنتُ الهورِ والماءُ الفراتْ = أنا نبعُ الحبِّ ذي قارُ الفتيهْ

من هُنا ( العشرينُ ) زفَّتْ للحياةْ = فجرَها الزاهي بنور الأبجدية

وهنا البصرةُ سمراءُ العراقْ = نخلةٌ تثمرُ عشق القادسيهْ

والمُثنى كربلاءاتُ انطلاقْ = كلَّما لاحَ عراقاً للهويهْ

نحنُ عنوانُ السلامْ = نحنُ بالحبِّ هُيامْ

قد تخَذنا الشعرَ والفنَّ قضيّهْ

أنا على طولِ المدى = أنبارُ عنفوانْ

أبعثُ في الدُّنيا النَدى = بالحبِّ والحنانْ

أنا حُسينيُّ الفِدا = وردتُهُ أمانْ

إنْ حامَ طائرُ الردى = العراقَ أُسرِجُ الهُدى

وأنتضي الجَنانْ

أنا العراقُ لي وطنْ = ورايتي يومَ المِحَنْ

كُرديَّتي حريَّتي = أفدي لها الروحُ ثمنْ

ربوعيَ الخضراءُ تروي = أنني حُلمُ الزمنْ

لي في العروبةِ الهُدى = ولي على طولِ المدى

هُويـــةٌ حـبُّ الوطــــنْ

دعوا ماقلتمُ زهواً = وشدّوا العزمَ في طلبي

فقد آلتْ بيَ الدُّنيا = بفُرقَتِكُمْ إلى النُّوَبِ

وعندي رايةٌ حمَلتْ = أمانيكُمْ على الحِقَبِ

عراقٌ واحدٌ أملُ = فلا شِيَعٌ ولا مِلَلُ

بـهِ نرقـى إلـى السُّحُـبِ



#عواد_الشقاقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواد الشقاقي - مجد العراق