أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - رويدك يا سيدة الغرب














المزيد.....

رويدك يا سيدة الغرب


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4517 - 2014 / 7 / 19 - 23:09
المحور: الادب والفن
    




بحرمة الشفاه
حين التفت العناقيد
بصهيل الجموح
اقسمت
ان القلب لا يتسع لغيرك
يا باذخة العطاء
فلم تغيبين
تغيبين
فيجتاحني حضورك
ايها الساكنة مملكة الروح
رويدك يا سيدة الغرب
ضلوعي اضناها الشوق
اشتعل القلب شوقا
عطري نهاراتي وصلا
فهذه النار
لا يطفؤها الا زمزم عينيك
ارويني
لكي يزداد عطشي
آآآه
من يسكت لهيب هذا الظمئ
ضربت اللغات ببعضها
فامتشق القلب حروفا من نور
أ ع ش ق ك
ضربت الأسماء ببعضها
فامتشق القلب نور القمر
علياء و قدر
يستدرجني بخورك
و متاهات الغلال
الى جنان لا يعلمها الا هو
ثاني اثنين
اذ هما بالوادي المقدس ثرى
قصيدة مجون أنت
يا اجمل الضلالات
اسقني بداء الأنين
اشتقت السفر فيك
معتق المدام
يلهبني شعرة شعرة
احتسيه من سواقيك حتى الغرق
رحماك سيدتي
ما عشقت الغرق الا فيك
جدائلك تغزوني صبابة
اكرعها كؤوس نبيذ
على قارعة الاحلام
عيونك الوحشية قاتلتي
فلا توغلي في اكثر
ضلوعي
ابلاها وقع النصل على النصل
معتق البوح حبيبتي
لا أشهره الا سيوفا
تراود غابات التمنع
في جحيم الجسد
أطيحي قلاعي يا اصيلة
من النهر الى النهر
حان وقت التسبيح في عينيك
سيدتي
اني اخترتك وطنا نهائيا
عنوانا لي و هوية
بيعة الجنان



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا سيد الشهداء
- تبدل السجان
- هزي اليك بجدع االفجر
- نبية الوجع .. تذكريني
- علياء يا ام النور
- عناق برائحة القبور
- رفعت الاقلام .. و جف الوئام
- الحب اشقى المنافي
- سميتك التعب و الخراب
- قناديل المنافي
- انا لما احببتك
- الحب خلق لك
- ايها الرابضون على الجراح
- الحزن وطن الاحرار
- كتيبة للحزن انا
- وطني يؤلمني
- من يستطيع ايقاف العدوان على غزة
- دمنا يشتاقكم
- وضوء من دماء
- جفت مقلتي


المزيد.....




- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - رويدك يا سيدة الغرب