أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد احمد الشوبرى - شعر الجراح














المزيد.....

شعر الجراح


احمد احمد الشوبرى

الحوار المتمدن-العدد: 4515 - 2014 / 7 / 17 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


قولتلها احكيلى وفضفضيلى
هو انتى ليكى غيرى تحكيله
قالتلى دا انت مش فاضيلى
وانا مش عايزه حد اشكيله
قولتلها بس انا مش حد
قالتلى انت بالذات
مش عايزاه ولا عايزه اجيله
قالتلى ابعد وسبنى ارتاح
قولتلها اصلى مليش فى الجراح
قالتلى مش عايزه اسمع منك ولا عنك
قولتلها منى انا
قالتلى اه انت بالذات
قولتله خلاص لقيتى غيرى وعايزه تبعدى
خلاص هاحاول انساكى
ولما نتقابل فى سكه من الطريق التانى حودى
انا خلاص مبقتش واثق فى اى حد
خلاص قررت اعمل بينى وبين الحب مليون سد وسد
هو بقى فى كدا بجد
اللعب بالمشاعر بقى حاجه عاديه
نسيتى ايامنا مع بعض كانت ايام غير طبيعيه
كنا بنعيش حاله غير اعتياديه
كنت بحس باللى فيكى
وبتحسى باللى فيا
نسيتنى ايامى فرحى وهنا لياليا
البعد والفراق بقى بالساهل
اكيد مهو مفيش حد اصلا يستاهل
يستاهل ليه ويستاهل عشان ايه
يستاهل حبنا
عشان يجرحنا ويخدعنا ويغشنا
ولا يستاهل خوفنا عليه وقلقنا
عشان يلعب بمشاعرنا ويجرح قلبنا
خلاص لقيت فى حياتك حد تانى
احسن منى ليك
مسيرك تيجى يوم تترجانى
وهادعى واقول ربنا يهديك






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد احمد الشوبرى - شعر الجراح