أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - الروائيّة فاطمة الداوود - قصّة قصيرة - 1














المزيد.....

الروائيّة فاطمة الداوود - قصّة قصيرة - 1


بابلو سعيده

الحوار المتمدن-العدد: 4510 - 2014 / 7 / 12 - 08:02
المحور: الادب والفن
    


قصة حداء ومواء : هي ضربٌ من الالحان وضرْبٌ من الرقص البهلواني لبطل العقارات وضرب من احتجاج القطّة على بطل العقارات الذي قام برمي سيدتها العجوز عليا في بئر ماءٍ . لأنّها كشفت قبل الجمهور مراوغة واحتيال بطل العقارات .
أبطال القصة : البطل السلبي ، بطل العقارات مُلْهب هوايته المسرحيّة : ضرْبٌ من الالحان وضرْبٌ من الرقص البهلواني ظيفته : قطع الأشجار المثمرة واستبدالها يشجر الصبّار لتوسيع عقاراته
وتقول فائزة على لسان مُلهب (( سيكون موت عليا العجوز في بيتها الطيني يُشبه إلى حدٍّ كبير موت معزاة عجوز في زريبة مهجورة)) .
جمهور قرية الشير : جمهور مُغفّلٌ وجبان ومتردد وهو بطل إذا الليل أليل وغاب عنه القمر في مواجهة بطل العقارات وفي النهار يتراجع نّه بطل ليليّ افتراضيّ وانهزاميّ نهاري .
الشيخة عليا : هي الوحيدة التي كشفت مراوغة واحتيال بطل العقارات القطة : هي الكائن الوحيد التي اوقفت ضروب الالحان والرقصات البهلوانيّة (( وبالتالي لم يكتمل مشروعه وذهب ادراج الرّياح )) . وتتساءل القاصّة فائزة : (( هل صمت العجوز في البداية هو الذي تسبب في موتها ؟ وهل كانت ستموت لو أنّها سمعت نغمات الحداء أو احتجّت على رقصات مُلْهب الأولى ؟ )) .



#بابلو_سعيده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمهورية المبدعات - فائزة الداوود - 6
- هدفية الأنا التنويري
- رواية سهرة تنكرية ( غاده السمان )


المزيد.....




- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - الروائيّة فاطمة الداوود - قصّة قصيرة - 1