أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر نضير إبراهيم - حليمة وقصة الاقصاء القديمة














المزيد.....

حليمة وقصة الاقصاء القديمة


حيدر نضير إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4502 - 2014 / 7 / 4 - 00:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يتابع المشهد العراقي بنظرة دقيقة وتحديدا الفترة التي تلت نجاح الثورة البنفسجية المتمثلة بالعرس الانتخابي وما حققه التحالف الوطني على وجه الخصوص من الظفر بثقة المواطن بحصده اكثر من نصف مقاعد البرلمان +18 مقعدا يدرك ما هية اسباب تعالي اصوات التظلم مرة اخرى فيما يخص دراما التهميش والاقصاء . كما انه سيتأكد ان حليمة الداعشية نهجا وفكرا لا تنفك بتاتا في العودة لقصص استرداد حيازة العراق وحمل شعبه في حروب قومية ذبح بها الوطن قربانا لرعونة المناضل هدام . فاما ان يتحقق كل شيء غير مشروع وان كان مستفزا وتعجيزيا ومستحيلا للطرف الاخر او الضغط بقوة بالقدم الراكسة في وحل الارهاب التي اعتاد عليه منذ 2003 وحتى الان . سوالف حليمة الداعشية التي تعود المواطن عليها تأتي بعد فشلها في استيعاب وزنها الطبيعي في عراق ما بعد التغيير. وقد جاءت سلوكياتها على غير صدفة متزامنة مع مخطط الاستيلاء على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش التكفيرية الوهابية بدعم داخلي من قبل الحكومة المحلية والمتمثلة باثيل النجيفي واترابه من حزب البعث المقبور ، فضلا عن الدعم الخارجي من قبل ال سعود وامير قطر واردغان بالتنسيق مع كاكا مسعود البرزاني والمتمثل باحكام سيطرة البيشمركة على كركوك وبعض مناطق في ديالى والموصل وبسط نفوذها عليها ورفع علمها بعد انزال علم الدولة العراقية ، ان من يتابع كل هذا سيتضح له جليا انها عملية انقلابية في وضح شمس العراقالجديد للعودة بنا لجمهورية الموت وزندقة الرفاق والمنظمة الحزبية الذي يمتد الى ماقبل 2003 ، هذه العملية وقع على مسودتها الايادي العفنة من الداخل والخارج منذ فترة ليست بالقريبة. كل هذا وغيره قد طفا على السطح بعد عجز الكتل الاخرى بالانتخابات من تحقيق امالها والمتمثلة بقيادة كرسي الحكم المفقود اوالحلم الاقليمي المنشود . من خلال ما تم ذكره يتضح لنا ان العراق يواجه عدوا مركبا غاشما صنع في امريكا برعاية بني صهيون ومباركة من قبل مشايخ الكفر في الخليج ليُصدرَ اخيرا الى بلادنا خلال العقول الرخوة التي تشتعل وتساعد على اشتعال الفتنة وتمهد الحواضن اللوجستية وقواعد الانطلاق التخريبية للدواعش من امثال علي حاتم سليمان والرفاعي وخميس الخنجر والرفيق الاصفر عزت الدوري . هذا العدو يتطلب من الجميع التفكر جيدا لحجم ما يحدث على الساحة والوقوف بوجه مايراد ان تصير له الامور من تقسيم لارض المقدسات وسلبٍ لثراوتها واستباحة لحرماتها تحت فتاوى اللحى الحمراء العفنة ولاجل ذلك علينا الاستعانة بالله ثم الايمان بالقضية واستثمار فتوى المرجعية في شحذ الهمم والطاقات في تقديم كل ما يمكن من جهد اضافي يُسهم في صد العدوان والعبور الى شاطئ الامان .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب مازحاً عن كوبا: -قواتنا ستسيطر عليها خلال العودة من حر ...
- -هذا لا يليق برئيس-.. ترامب يكشف عن فعل -تكرهه- ميلانيا خلال ...
- ترامب يواجه نهاية مهلة الستين يوماً
- مقال بواشنطن بوست: لماذا بدأ مؤثرون من اليمين فجأة في الإشاد ...
- حصار الموانئ يكلّف إيران مليارات..تقديرات أميركية تكشف الرقم ...
- أميركا تعيد تموضعها في أوروبا.. وتسحب آلاف الجنود من ألمانيا ...
- عاجل.. ترمب: إيران باتت دون دفاعات جوية أو أنظمة رادار وقدرا ...
- بعد تراشق ترامب وميرز حول حرب إيران.. أمريكا ستسحب 5 آلاف جن ...
- أول تصريح لترامب بعد إخطار الكونغرس بـ-انتهاء الأعمال العدائ ...
- لماذا لم نفهم المنطقة؟ ولماذا نتعثر؟


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر نضير إبراهيم - حليمة وقصة الاقصاء القديمة