أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عصمت موجد الشعلان - مسودة الدستور العراقي وحقوق المرأة














المزيد.....

مسودة الدستور العراقي وحقوق المرأة


عصمت موجد الشعلان
(Asmat Shalan)


الحوار المتمدن-العدد: 1272 - 2005 / 7 / 31 - 09:41
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


نشرت صحيفة الصباح بتاريخ 29 تموز 2005 خبراً مفاده "أعتصام أكثر من 200 امرأة ينتمين ألى منظمات نسوية مختلفة تحت أشعة الشمس الحارقة في ساحة الفردوس ببغداد، مطالبات بتثبيت حقوقهن في مسودة الدستور، وجاء الأعتصام أعتراضاً على بعض مواد مسودة الباب الثاني من الدستور التي تتعلق بالحريات والحقوق والواجبات" انتهى الخبر.
يحز في نفس محبي العراق، كتابة مسودة دستور ضعيفة الصياغة، متناقضة المواد وخاصة المتعلق منها بالحقوق الأساسية للمرأة بالرغم من وجود سبعة وزيرات في حكومة الجعفري وأكثر من خمسة وستين عضوة في الجمعية الوطنية العراقية، لقد ورد في الباب الثاني - الحقوق الأساسية والحريات العامة - المادة الأولى: العراقيون كافه متساوون أمام القانون بصرف النظر عن الجنس....، معنى ذلك المرأة والرجل متساويان في الحقوق والواجبات، بينما ورد في المادة السادسة: تكفل الدولة الحقوق الأساسية للمرأة ومساواتها مع الرجل في الميادين كافة طبقاً لأحكام الشريعة الأسلامية، في النص تناقض، فلا يمكن مساواة المرأة مع الرجل في الميادين كافة حسب الشريعة الإسلامية، فهل توجد مساوات في الأرث والشهادة والطلاق وحضانة الأولاد ؟وعن أي شريعة وفقه تتكلم المادة؟ وكيف تكفل الدولة الحقوق الأساسية للمرأة غير المسلمة كالمرأة المسيحية والصابئية والأيزدية والشبكية والكاكئية؟ فمن الواضح بأن هذه المادة تفرق بين امرأة وأخرى حسب الدين ويراد منها العوده الى قرار مجلس الحكم رقم 137 الملغى، لن يلغي الأختلاف بين الفرق الأسلامية من جهة وبينها وبين الديانات الأخرى سوى دستور وقوانين مدنية تحفظ حقوق المرأة بغض النظر عن المذهب والدين والقومية، ورد في آخر المادة السادسة: بأن الدولة تساعد المرأة على التوفيق بين واجباتها نحو الأسرة وعملها في المجتمع، كأن واجبات الأسرة من أختصاصات المرأة فقط وليس من أختصاصات الزوجين، ففي المجتمعات الديمقراطية يتم الأتفاق بين الزوجين حول واجبات كل منهما الأسرية واحياناً يتم التناوب في الواجبات، أن ماورد يكرس التمييز بين المرأة والرجل و يكرس أيضا الفكرة القائلة بأن المرأة خلقت للبيت فقط.
أعتصمت النساء الواعيات في ساحة الفردوس تحت لهب أشعة شمس تموز ، مطالبات بالحقوق والحريات الأساسية بينما السيدات الوزيرات وعضوات الجمعية الوطنية ينعمن بالمكاتب والصالات المكيفة،قد يكون صمتهن بسبب الخدر الذي أصابهن من برودة المكان أو من عدم حضورهن إجتماعات الجمعية الوطنية او مرضاة لولي النعمة أو أنشغالهن بتجهيز الطعام والقيام بواجبات الأسرة، أوقد طالبن بحقوقهن ولم يسمعهن أحد.
مَثلُ الوزيرات وعضوات الجمعية الوطنية كمثل (الملا شمهوده) تلطم مع الكبار وتأكل مع الصغار، يقال بأن هناك ملا تقرأ على الحسين عليه السلام، أسمها شمهوده تلطم مع زوجات رئيس الوزراء ووزير الداخلية والوزراء والمدراء العاميين وعندما يجهزالأكل تأكل مع الأطفال والخدم،هذا هو حال المرأة في عراق الرجل وليس في عراق الديمقراطية والمساواة، أصبح تمثيل المرأه في الجمعية الوطنية وفي مجلس الوزراء كالتعويذه او اليافطة يحملها الرجال للتخلص من انتقادات العالم الحر او كالدخان الساترلأنتهاكات حقوق المرأة.
تتحمل الوزيرات وعضوات الجمعية الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني مسؤولية كبيره في صياغة مسودة الدستور، ويتحمل الجميع مسؤولية ضياع صرخة النساء المعتصمات في ساحة الفردوس من اجل حقوقهن، فالعراق للجميع وليس عراق حزب او طائفة او قومية، يجب أن يصاغ الدستور من قبل الجميع وللجميع.
29-7-2005



#عصمت_موجد_الشعلان (هاشتاغ)       Asmat_Shalan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزب الكوردي الفيلي سندا للقوى الديمقراطية العراقية
- حسين يقدم مشروع فيدرالية الجنوب
- الجماهير أحتضنت ثورة 14 تموز
- السيادة وشركات الأرتزاق في العراق
- جورج حاوي .. بدمك نكتب
- المجتمع المدني العراقي!! الواقع والطموح
- لجنة التيار الديمقراطي العراقية خطوة على الطريق الصحيح
- أزمة القوى الديمقراطية والعلمانية في العراق
- ظاهرة التيار الصدري بقيادة السيد مقتدى الصدرد. عصمت موجد الش ...


المزيد.....




- التقرير الثاني لمرصد 190: العنف في أماكن العمل في القطاع الم ...
- هل يصبح القتل أسهل من الطلاق؟.. -على جثتك- يقلب الزواج إلى ل ...
- مصر: الحكم بحبس الطبيبة أمنية سويدان 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ ...
- وزارة الصحة في غزة تحذر من ارتفاع مقلق في حالات الإجهاض
- تحذير للنساء في سن اليأس.. مشروب قد يفسد جهود إنقاص الوزن
- ذاكرة العذاب: شهادات حية توثق جحيم المعتقلات الإسرائيلية من ...
- نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة: كانت الأسرة تحظى بمكانة ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...
- هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني:دخول وخروج المعزين يتم بانس ...
- لماذا تعجز بعض النساء عن الإنجاب؟.. دراسة تكشف مفاجأة قد تغي ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عصمت موجد الشعلان - مسودة الدستور العراقي وحقوق المرأة