أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خالد قاووق - التجديد الإسلامي : حارة سد














المزيد.....

التجديد الإسلامي : حارة سد


خالد قاووق

الحوار المتمدن-العدد: 4494 - 2014 / 6 / 26 - 19:02
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


التجديد الإسلامي : حارة سد

وسط الاتهامات المترامية بين جميع الأطراف عن الإسلام الحقيقي و من يمثله بين أصوليين و متطرفين و مجددين و "معتدلين إسلاميين" و مسلمين غير مبالين فلابد أن ننظر إلى الإسلام نظرة موضوعية و نطرح قابليته للتجديد و التناغم مع ما حوله في الحاضر و المستقبل .

و انطلاقاً من الأحداث التي رافقت الإسلام و تخللته لم يكن الإسلام حقوقياً و إنسانياً بمعايير عصرنا الحالي و مهما حاولنا تأويل النص و لويه لن نتمكن من جعله متناسباً مع يومنا و مستوى التقدم فيه , أما عند النظر إلى الإسلام نظرة تاريخية فلا بد أن نتناوله كحركة سياسية إيديولوجية ثورية و من طبيعة أي حركة سياسية أن تغير تحالفاتها و مواقفها تبعاً لموقعها و قوتها و تماسكها و الاشخاص المؤثرين فيها و هنا نقف أمام نقطتين :
أولاً : انطلاقاً من التوصيف السابق فإن الدين يحتوي حتماً على قيم اجتماعية مستمدة أو على الأقل تحمل تبعات الوضع السياسي في ذلك الوقت لذا فإن تطرقنا للإسلام من منظور تاريخي نظهر فيه القيم العامة المتقدمة فيه عما سبقه - ضمن سياق التطور الطبيعي للمجتمعات – لا يكون دون القيم الأخرى الناتجة عن مشكلات العصر الإسلامي الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و التي اختفت جذورها الآن أو ولدت لها حلول مناسبة و أكثر فعالية
هذه المتلازمة في الدين بين القيم التقدمية و الرجعية غير قابلة للتفكيك لأن لب الدين كإيديولوجيا أنه منطق و نسق و منظور خاص لما حوله و للعلاقات البشرية ضمنه
ثانياً : إن الدين منظومة تفكير قائمة على العبودية و الانسياق لشخصية معنوية إما أن تتجسد بشخصية بشرية لتنتج دكتاتورية إلهية مجسدة أو أن تنتج شخصيات بشرية تستمد سلطتها من معرفتها أو علاقتها بالله لتنتج دكتاتورية أخف تشددا من سابقتها ولكنها لا تخرج عن ذات الدكتاتورية و في هذا السياق لايمكننا التمييز بين الشيوخ و بين المفكرين الذين يطروحن وجهات نظر و منافذ تقدمية للإسلام فكل منهم يُعدُّ ديكتاتورية إيديولوجيا سواء قصد ذلك أم لم يقصده .
و بالعودة للدين كمنظومة اجتماعية إلى جانب ماهيته السياسية فإن تحوله لحالة فردية مرهون بوجود ناظم اجتماعي آخر أي إطار جديد مواز تنطلق منه البشرية إلى اتجاه تعتبر فيه الدين محض تاريخ أنثروبولوجي قديم غير قابل للتجديد ضمن معطياتنا الحالية .
ومهما وفر التجديد الإسلامي من تقارب بين القيم الإسلامية و القيم المعاصرة فلابد أن نصل إلى نقطة انتقال من الإطار الديني إلى الإطار الجديد المبني على الحاضر ومعطياته بشكل مباشر دون اعتبار مرجعيات أخرى ينبثق من هذا الإطار الجديد التغيير الاجتماعي المرن الأكثر تكيفاً مع المتغيرات المحيطة .











ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -أتمسك بحقي في الصمت-.. شريكة إبستين غيسلين ماكسويل ترفض الإ ...
- سائحتان أمريكيتان تعلقان داخل قلعة في اسكتلندا..كيف أنقذهما ...
- لاريجاني يصل إلى عُمان، ونتنياهو يتوجه إلى واشنطن لبحث ملف إ ...
- عمليات الجيش الأمريكي مستمرة في المحيط الهادئ.. استهداف قوار ...
- فقدت 175 فردًا من عائلتها في غزة واحتُجزت في سجون الهجرة الأ ...
- إسرائيل ترش مواد مسرطنة بجنوب لبنان.. اليونيفيل لـ-يورونيوز- ...
- كير ستارمر: أول زعيم يسقط على إثر فضائح ملفات إبستين في العا ...
- شريكة جيفري إبستين ترفض الإجابة على أسئلة لجنة في الكونغرس ا ...
- النفط الجديد.. كيف تعيد -السيادة الرقمية- رسم خارطة القوة في ...
- الاحتلال يعتقل العشرات بالضفة الغربية في حملة اقتحامات واسعة ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خالد قاووق - التجديد الإسلامي : حارة سد