أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر دوسكي - -- مارضى بجزه رضى بجزه وخروف --














المزيد.....

-- مارضى بجزه رضى بجزه وخروف --


طاهر دوسكي

الحوار المتمدن-العدد: 4493 - 2014 / 6 / 25 - 20:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"" مارضى بجزه رضى بجزه وخروف ""

هناك الكثير من الأساطير قيلت على ضوء هذه المقولة (مارضى بجزه رضى بجزه وخروف ) ,,
ومايهمنا في الأمر هنا هو التشابه بين معناها وما يمر به العراق الآن ..

حيث كان المطلوب في البداية من الحكومة وعلى رأسها السيد نوري المالكي , قبل الأحداث الأخيرة وسقوط كل من الأنبار والموصل وصلاح الدين بيد الداعشيين , هو إجراء الحوار مع ممثلي المتظاهرين من العراقيين في ساحات الإعتصام في هذه المدن , والتوصل معهم الى اتفاق لأيجاد حلول للمشاكل التي كانت تعاني منها تلك المناطق ,,

ولكن ,,
السيد المالكي رفض أجراء أي حوار معهم بدعوا انهم مجموعات غير منضبطة و" فقاعات " تسعى الى تدمير العملية السياسية , وأطلق مقولته الشهيرة بحقهم ( عليهم أن ينتهوا قبل ان ينهوا ) ,,
وعندما حان موعد إنهائهم " جَيّش " السيد المالكي لهم القوات المدججة بالسلاح ليرهب بها عدو الله وعدونا من اللذين كانوا يحتمون بسرادق الإعتصامات من الداعشيين وكان عددهم , وحسب الروايات الحكومية , ثلاثون داعشياً ,,

وبدأت الصولة وتم دخول الجيش العراقي الى " مستنقع " القتال في الأنبار , بدون هدف , وقاموا بهدم السرادق وخيم الإعتصامات على رؤوس الساكنين تحتها , وتَنقل الجيش من هدف الى هدف بين الصحراء والمدن لملاحقة الفلول الداعشية , الداخلة الى بلدنا من الخارج , والمنهزمة يميناً ويساراً ,,
وانتخينا في حينه نحن العراقيون لنصرت جيشنا الباسل في مقاتلة الإرهاب الخارجي وأدواته , وأعلنا التعاطف " قلباً ولساناً " مع ما يقوم به الجيش وكان ذلك من باب المواطنة العراقية والوقوف صفاً واحد بوجه العدو الخارجي ...

والنتيجة !!!!!

لم يتم القضاء على الثلاثون داعشياً من الذين كانوا يحتمون بساحات الإعتصامات وتخليص الناس من شرهم , " ولاهم يحزنون " , ولكن بدلاً من ذلك أنتقل سعير المعركة ليشمل مدناً أخرى لتسقط بيد الداعشين ,,
وأصبح المطلوب من الحكومة الآن ليس فقط التحاور مع " فقاعات " المتظاهرين من العراقيين حول مطاليبهم , بل أضيفَ الى ذلك وجوب القتال للقضاء على الدواعش الداخلة الى بلدنا من الخارج وتخليص المدن العراقية التي سقطت بأيديهم من براثن شرورهم ,,

وهنا نسأل " وهذا من حقنا فنحن شعب العراق الذي يدفع الثمن بالدم " السيد نوري المالكي القائد العام لقواتنا المسلحة ورئيس مجلس وزرائنا , أن يشرح لنا بصريح العبارة ومن خلال الوسائل " المقروءة والمسموعة والمرئية " , وبكل " شجاعة الفرسان " ,
ما وصل اليه الحال الآن في هذه المدن العراقية التي سقطت بأيدي الداعشيين , بعد أن أطلق العنان لأوامره بإنهاء هذه التظاهرات في تلك الساحات , وما مصير ابناء هذه المدن من العراقيين , ومن هي الجهات التي خانت العراق وجيشه " بالأسماء والوثائق " , وما هو الذي يحدث الآن , وما مصير العراق بعد هذه الصولات !!!!؟؟

وأعود وأكرر ( اللي مارضى بجزه رضى بجزه وخروف )

والله المستعان ...

طاهر دوسكي
دهوك 25 / 6 / 2014






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الأمير ( خاني لَپْ زيرين ) وملحمة ( قلعة دمدم ) الأسطورية ...
- ‌ألدولة الكوردية بين الحلم والحقيقة .....
- بغداد وأربيل .... خلاف بين رئاسات
- نحن والجارة سوريا ... ما لنا وما علينا


المزيد.....




- ثعالب تتجول في قلب الكويت..ومصور يوثق كيفية تعايشها مع البشر ...
- الجيش الإسرائيلي يُعلن اغتيال -مسؤول طاقم مدفعية في حزب الله ...
- تسريبات تكشف استغلال روسيا أنظمة الإنتربول لاستهداف معارضيها ...
- طبول حرب جديدة .. حاملة طائرات أمريكية تصل الشرق الأوسط!
- واشنطن وطهران بين التحشيد والتهديد.. هل ستندلع الحرب؟
- كيف حوّلت إسرائيل خطوط الهدنة إلى حدود جديدة لتقسيم غزة؟
- عاصفة ثلجية تجتاح نحو 40 ولاية أمريكية وتسبب أضرارا واسعة
- اتهامات لتيك توك بحظر منشورات تنتقد ترمب وإطلاق النار بمينيا ...
- مغردون: الاحتلال يحاكم الأموات بنبش مئات القبور بحثا عن جثة ...
- قتيل ومصابون بقصف قسد لريف الحسكة وحركة نزوح بسبب الاشتباكات ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر دوسكي - -- مارضى بجزه رضى بجزه وخروف --