أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محسن الشويلي - مطرقة المحكمة الاتحادية العليا وتواطئ البرلمان














المزيد.....

مطرقة المحكمة الاتحادية العليا وتواطئ البرلمان


احمد محسن الشويلي

الحوار المتمدن-العدد: 4489 - 2014 / 6 / 21 - 20:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مطرقة المحكمة الاتحادية العليا وتواطئ البرلمان
لقد تم إنشاء المحكمة الاتحادية العليا في العراق بالقرار رقم (30) لسنة 2005 الصادر من مجلس الوزراء بعد موافقة مجلس الرئاسة وحسب صلاحياته التشريعية.
وقد بين قانون المحكمة الاتحادية العليا رقم (30) النافذ في 24/2/2005 في مادته الأولى "تنشأ محكمة تسمى المحكمة الاتحادية العليا ويكون مقرها في بغداد تمارس مهامها بشكل مستقل ولا سلطة عليها لغير القانون" وقد حددت مهام هذه المحكمة بشكل واضح في قانونها وكذلك حددها الدستور العراقي النافذ لسنة 2005 ومن بين اختصاصات هذه المحكمة هو ما نص عليه الدستور في المادة (50/ ثانياً) حيث نصت على "يجوز الطعن في قرار المجلس أمام المحكمة الاتحادية العليا خلال ثلاثين يوماً من تاريخ صدوره" وهذه هي المادة الوحيدة التي حدد فيها مجال عمل المحكمة اتجاه البرلمان.
وهنا السؤال المهم الذي فرض نفسه على الواقع السياسي العراقي وهو ما الحكم إذا لم يفلح نواب الشعب في التعبير عن إرادة شعبهم بشكل عادل أو خانوا هذه الإرادة أو أساؤا فهمها عمداً بشكل لا يخدم مصالح الشعب أو تقاعسوا عن القيام بأي واجب يتطلبه الحفاظ على وحدة شعبهم فما الحكم حينها؟
والجواب هو قطعاً يجب اللجوء إلى القضاء والمتمثل هنا بالمحكمة الاتحادية العليا والتي تختص برقابة وتقييم نشاط السلطة التشريعية والتي يجب عليها أن تأخذ دورها المهم والتاريخي في ظل الوضع الراهن والعمل على توسيع نشاطها وزيادة فاعليتها ليشمل أكبر قدر ممكن من هذه الأمور التي اغفلها الدستورولم ينظمها النظام الداخلي للبرلمان والعمل على تفسير نصوص الدستور بشكل واسع وليس ضيق خصوصاً انة قد أرجع جميع المختصين أغلب مشاكل العراق متعلقة بالجانب السياسي الذي انعكس بشكل واضح على عمل السلطة التشريعية والتنفيذية بنفس الوقت.








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- صور تُظهر تدمير طائرة رادار أمريكية في قاعدة بالسعودية بضربة ...
- من غاليبولي إلى نورماندي.. ماذا يقول التاريخ عن عمليات الإنز ...
- معاريف: إسرائيل تواجه معضلة في التعامل مع الحوثيين بعد انخرا ...
- ترامب عينه على جزيرة خرج.. ويتحدث عن خيارات عدة
- هجوم إيراني على محطة توليد كهرباء في الكويت ومقتل عامل
- ترامب يلوح باستيلاء أمريكا على نفط إيران وجزيرة خرج
- لماذا تكثف روسيا دعمها لإيران المحاصرة؟
- شهيدان في غارة إسرائيلية جنوبي مدينة غزة
- نتنياهو يسمح بدخول الكاردينال بيتسابالا كنيسة القيامة
- 50 ألف جندي أميركي بالشرق الأوسط.. وضرب 10 آلاف هدف في إيران ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محسن الشويلي - مطرقة المحكمة الاتحادية العليا وتواطئ البرلمان