أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عواد الأحمد - عبدالرحمن مطر - حوار حول الوضع في العراق














المزيد.....

عبدالرحمن مطر - حوار حول الوضع في العراق


خالد عواد الأحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4489 - 2014 / 6 / 21 - 01:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المحلل السياسي عبد الرحمن مطر: أحداث العراق بين تعثر المشروع الفارسي، وانتكاسة الأميركي
_____________________________________________________

تسارعت الأحداث في العراق خلال الأيام الماضية بشكل غير متوقع حتى لأكثر المتفائلين بإحداث تغيير من نوع ما في بلد يغلي في مرجل الأحداث منذ سنوات، فما هي تداعيات المشهد العراقي، وما الأسباب التي أوصلت الوضع إلى ما آل إليه، وهل ما يجري هو حراك وطني على حالة الاستبداد والتهميش التي عاشها العراقيون السنة منذ سقوط بغداد، أم شأن مرتبط بأجندات خارجية يفسرها الصمت الأمريكي والدولي حيال التطورات الدراماتيكية، وما علاقة ما يجري في سوريا بحالة التمرد غير المسبوق الذي يشهدها العراق الآن.
حول هذه التساؤلات، أكد المحلل السياسي عبد الرحمن مطر لـ"زمان الوصل" أن المشهد العراقي بعد أيام من اجتياح ساحق لعدة مدن في العراق يبدو أشبه بحالة أسطورية، لم يستطع المراقبون لشؤون المنطقة التكهن به، رغم كل المعطيات التي توافرت عبر السنتين الأخيرتين، مهيئةً الظروف الملائمة لإحداث انعطافة حادة في التاريخ العراقي الجديد، قد يسوقنا للحديث مستقبلاً عن حدث لا يقل أهمية عن سقوط بغداد في ربيع 2003.
ورأى مطر أن هذا المشهد بتشابك صورته العامة وضبابيتها، بين دور أساسي لـ"داعش"، كصانعة للحدث، وبين أن تكون جزءاً منه، يمتلك قدرة المجابهة والاجتياح الذي يتأسس على الاستفادة من سمعة "داعش" الموغلة في الدم والإجرام، وإجبار الناس والمجتمعات على الانقياد لها، والفرار من أمامها، وهو في الحقيقة ماحدث فعلاً. غير أن قوى أخرى عراقية متعددة هي التي أسست لهذا الحراك الوطني في مواجهة دكتاتورية المالكي الطائفية، في استعادة جديدة لانتفاضة الأنبار قبل عامين، قبل أن يتمكن المالكي من إخمادها بمساعدة أميركية –إيرانية كبيرة.

وفي اعتقادي أن المشهد العراقي في جوهره هو تمرد منظم ضد سلطة الفاشية العراقية الجديدة المرتهنة لإيران، وهو ما يعني تعثر المشروع الفارسي، وانتكاسة المشروع الأميركي في العراق والمنطقة، مع خطورة صعود الاستبداديين الجدد.

العراق وسوريا
وحول علاقة ما يجري في العراق بالثورة السورية، أوضح عبد الرحمن مطر أن ما يحدث في سوريا ساعد على انتقال الحدث إلى العراق، في لحظة غفلة دولية وإقليمية، عما كانت القوى العراقية تحضّر له، ساهم بقدر كبير في الوصول إلى لحظة الاجتياح، بأن كل ماتقوم به "داعش" هو في إطار تعزيز دولتها وبسط سلطتها على الأراضي السورية. في الحقيقة ساهمت كل من إيران والعراق، في دعم داعش بما يقود إلى تمكين الفوضى وإرباك الثورة السورية، تلك الفوضى والإسلاموية الدموية التي بشّر بها نظام الأسد منذ انطلاقة الثورة، مخيّراً السوريين بين القبول بجحيم الأسد، أو استبداد وسطوة الظلاميين.

الأسد والمالكي وملالي طهران!
ويردف مطر قائلاً إن ما يحدث في سوريا والعرق هو نتاج لأوسع ممارسة للقهر والإقصاء، واللعب بالانتماءات السياسية، والمكونات الاجتماعية، من قبل ثالوث الديكتاتوريات المتحالفة "الأسد والمالكي وملالي طهران" وأدواتها الموغلة بنشر الموت والخراب في المنطقة "داعش وكتائب أبي العباس وحزب الله"، وجميعها عملت معاً كقوى متماسكة من أجل إخماد ثورة السوريين، وعملت عبر تسخير قوى الظلامية لتشويه الثورة وجرّها بعيداً عن أهدافها، وإرهاب الناس وإشغالهم عن العمل الجوهري المتمثل في إسقاط الاستبداد واستعادة الحرية والكرامة.

ويوضح مطر أن التغاضي الدولي والإقليمي عما تقوم به "داعش" وأخواتها، مكّن لها في المنطقة، كما أدى إلى تهميش وغياب الدعم الحقيقي للثورة السورية، بالامتداد شرقاً وخوض معارك مؤسّسة لما يحدث في العراق اليوم، في الرقة ودير الزور وجنوب الحسكة، دون أن تكون هناك مؤشرات تكشف هذه الرؤية، التي استطاعت القوى العراقية المتحالفة مع "داعش"، من وضع إستراتيجية استعادة السلطة عبر ما يطلق عليه اليوم "ثورة العشائر، ومعركة تحرير العراق" من التبعية للأجنبي وثورة تغيير لواقع دخيل على العراق، مستمرة حتى تحرير العراق تحريرا كاملا".

ومن الأهمية القول إن ترك السوريين لوحدهم يواجهون "داعش"، سيجعل القوى الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي، تدفع ثمناً كبيراً في العراق.

نشر خرائط وتسريب وثائق !
وحول اعتقاده بأن يكون المشهد في العراق مرشحاً للتعقيد أكثر وما هي الاحتمالات المتوقعة يقول مطر:
يبدو من المبكر جداً التكهن بمآلات المشهد العراقي الجديد، لكن ثمة مخاوف أثارتها التطورات الأخيرة، وما رافقها ذلك من تضخيم لمشاركة داعش من جهة وقيام الأخيرة بنشر خرائط وتسريب وثائق، من شأنها إحداث خلخة واسعة في المنطقة تعيد إلى الأذهان صورة الاجتياح العراقي للكويت في صيف 1990، بما يوحي أن ما يجري هو امتداد لمشروع صدام حسين، يضاف إلى ذلك أن القوى التي تدعم المالكي وسياسته في العراق، تقف على طرفي نقيض في مشروعاتهما الإقليمية، ما يجعل من صناعة قرارات حاسمة لمعالجة التحديات غير ممكنة بالسرعة التي استطاعت فيها القوى العراقية اكتساح مساحة تعادل ثلث البلاد.

ومن جانب آخر يرى مطر أن الولايات المتحدة، وفي ظل سياسة أوباما الجديدة، ورغم الخلافات الجوهرية بين الديمقراطيين والجمهوريين، لاتبدو أنها في صدد القيام بعمل عسكري يوقف امتداد التمرد الذي كشف هشاشة الجيش العراقي، وحقيقة غياب السلطة المركزية، وشللها عن القيام بأي شئ. ما يمكن تصوره اليوم هو أن "ثورة تحرير العراق" ستعزز مواقعها في المناطق التي سيطرت عليها، بغض النظر عن مكونات الثورة وعلاقتها بداعش أو أجنحة القاعدة والبعث والعشائر. فالمشهد حقيقة في غاية التعقيد نتيجة تداخله مع الوضع السوري من ناحية، وعلاقة كل الأطراف مجتمعة فيما بينها، ومع نظام الأسد
_______________
حوار : خالد عواد الأحمد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبدالرحمن مطر مؤسس المنتدى الثقافي السوري المتوسطي


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عواد الأحمد - عبدالرحمن مطر - حوار حول الوضع في العراق