أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال العراسي - يا زمن














المزيد.....

يا زمن


آمال العراسي

الحوار المتمدن-العدد: 4485 - 2014 / 6 / 17 - 21:11
المحور: الادب والفن
    


يا زمن
آه من غدرك يا زمن
آه من جفاء القلب
و خيانة الحبيب
لحنين الغرام
فيطول شوق العشاق
و يحزن القلب على غياب الخليل
فلم يا زمن تقسوا
على الوفاء و الإخلاص
متى الخلاص ؟
من عذاب الغرام
فيا قلب
كف عن الحنين
ويا شمعة ذوبي
و احرقي محبوبي
و ارحل يا أمل
فلن يعود الحبيب
حتى لو فعلت المستحيل
وقدمت الغرام
على صحن من حنين
الماضي لن يعود
و الجرح لن يطيب
فالألم يزداد
و الدمع يسيل
و أنا أصبحت أسيرة
للعشق والهوى
و الفدية فراق الخليل
فهل أظل أسيرة
و أكوي حنيني بجمرة من ريش
أم أدفع خطايا الذنوب
فلو كان لك طغيان جعلك تغيب
فلي كبرياء يأمرني بالرحيل
يا حارق قلبي
عد و اعترف
للقاضي و الوكيل
أنك أنت المجرم السفاح
الذي قتل روح الحياة
و علق قلبي بين المطرقة و السندان
و جعلني أسيرة للعشق و الهوى
لم يا زمن
تظلم الحنين المشتاق
و تحن للمجرم السفاح
فيا طبيب هل من دواء لفجع الغرام
و يا ساحرة هل من سم ينهي العذاب
قل يا زمن
متى موعد القطار
فأرحل
بلا أمتعة
بلا أي شيء
سوى الصور
و ذكريات الألم
أغوص في الظلمات
أرى نجمة هناك
أسألها عن القمر
فلا تجيب
تنهدر دمعاتها
و أسمع نثرات آهاتها
تسقط الأمطار
تشرق الشمس
فيرسم قوس قزح
فوق جبل الثلج
فتصفر أزهار الياسمين
و تقبلني الفراشات
و أنا في حضن العصافير
ترتفع حرارة قلبي
و تصبح عيني الاسكا ذائبة
فيتبخر أملي
رفقة مياه البحر
فوق رمال النهر
اشتريت تذكرة القطار
جلست في المحطة انتظر
و انتظر
تائها فاقد الذاكرة
و قلبي حزين مفجوع
يا لألم سريالية الحياة
كالمتشرد
لا بسمة
لا حركة
لا همسة
ممياء أنا، لم أنبس ببنت شفة
أين التابوت
لأغمض عيني
و أنام
لكن لا أريد رؤية
فهل يا ترى سأنام
أم سأنتظر القطار
ليرحل جسدي إلى البعيد
و تظل روحي معلقة
في آخر موعد لقاء
أسقط دمعاتي
هدم مشاعري
و جعلني أسير الغرام
في كهف الألم و الإله
و العقاب وتأمل الذكريات
في حضن الصور
سأذهب الى اللقاء
فقد أتى الزمن
و ما أتى القطار
يا لا خيبة أملي !!

آمال العراسي .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال العراسي - يا زمن