أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل الدليمي - هل يمكن ان تقوم ثورة شعبيةعلى النظم الديمقراطية؟














المزيد.....

هل يمكن ان تقوم ثورة شعبيةعلى النظم الديمقراطية؟


اسماعيل الدليمي
-;-كاتب

(Ismaeel Al Delemi)


الحوار المتمدن-العدد: 4483 - 2014 / 6 / 15 - 23:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بادئ ذي بدأ اود الاشارة الى ان النفي هو الاجابة المرشحة للتساؤل موضوع البحث لكنني افضل الاثارة في العنوان لتهيئة الذهن قبل الولوج في الاستقراء الواقعي والموضوعي لظاهرة مايسمّى بالديمقراطية في العراق.الذي جرى في العراق عام2003 هو احتلال امريكي اقر بذلك مجلس الامن بطلب من الادارة الامريكية وذلك لاستحصال المشروعية في التصرف في نظام العراق السياسي والمالي والامني.وعلى هذا الاساس قام الحاكم المدني الامريكي بول بريمربحل الجيش العراقي والمؤسسات الامنية والحكومية بالكامل وتشكيل مجلس الحكم من اشخاص هم ببساطة لملوم من المشرّدين والسّراق ومعدومي الخبرة في ادارة دولة عظيمة بمواردها البشرية والمادية مثل العراق. هؤلاء اللملوم تم اختيارهم على اساس ان كل مجموعة منهم تمثّل مكون من مكونات الشعب العراقي ففيهم عرب سنة وعرب شيعة واكراد وبقية المكونات .وكان الشعب العراقي يستبشر خيرا في ان تقوم الادارة الامريكية التي تديردولة ديمقراطية عظمى ببناء العراق واعادة الحياة الى البنى التحتية التي دمّرها الحصار واجهز القصف الامريكي على ماتبقّى منه وان تقوم بالقضاء على البطالة من خلال انشاء مصانع عملاقة وجلب الخبرات الامريكية في الزراعة والصناعة والتجارة وبناء جيش وطني ونظام ديمقراطي..الخ ولم يتم من ذلك شيء بدعوى الوضع الامني الذي استمرت الادارة الامريكية تتحجج به لحين انسحاب جيشها من العراق.وانا في هذه المقالة اشير الى عدم امكانية استعراض كامل المشهد وسأعود الى العنوان وهو (هل يمكن ان تقوم ثورة على النظام الديمقراطي في العراق؟) وقبل الاجابة عن هذا التساؤل يبرز سؤال يفرض نفسه وهل يوجد نظام ديمقراطي في العراق؟ ولماذا لم تتحقق الديمقرطية في الواقع؟ وللاجابة المباشرة اقول ان ايران هي من منعت قيام الديمقراطية لان نظامها السياسي يعتمد على ولاية الفقيه ومشروعها السياسي قائم على اساس تصدير الثورة(الاسلامية) الى العراق والعالم العربي خصوصا وبقية العالم عموما وذلك لانها انتهكت بتدخلها السياسي المباشر وتحت النظرية السياسية انفة الذكر في توجيه دفة الانتخابات لتصعيد احد عملائها القدامى وهوعميل للشيطان الاكبر(حسب تسمية الخميني) امريكا بذات الوقت.وذلك للتمدد على حساب العراق الى بلاد الشام وصولا الى شواطئ البحر الابيض المتوسط تحت ذريعة ان شيعة العراق يشكلون الاغلبية (حسب الديمقراطية المزعومة)والقيام بتهميش واقصاء بقية المكونات لتحقيق هدف ابتلاع العراق بالكامل.وشددت الضغط من خلال الاعتقالات والقتل ومداهمة ساحات الاعتصام السلمي للمطالبة بحقوق المواطنة التي سلبتها الحكومة الطائفية في العراق لمصلحة النظام الايراني الذي استطاع بسط هيمنته تحت دعوى الدفاع عن مظلومية الشيعة العرب في بلدان العرب.وذلك من خلال الشحن والتاجيج الطائفي.فما كان من العرب السنة في المحافظات السنية الا ان يقوموا بالثورة المسلحة بعدما اسنفدوا ولعام كامل من الاعتصامات كل الوسائل السلمية في الحصول على الحقوق ولا جزء منها على الاقل.والسؤال الان هل ان ثورة المحافظات السنية مشروعة في النظام الديمقراطي؟ والجواب ياتي مباشرة من الحكومة التي تدّعي الديمقراطية بانها ليست ثورة بل من قام بها هم مجموعة من الارهابيين يطلق عليهم اسم( داعش) والادهى من ذلك ان تتدخل المرجعية الدينية المتمثلة بالسيستاني لتعلن الجهاد الكفائي لقمع تلك الثورة واخيرا اعيد التساؤل موضوع البحث واترك الاجابة للقراء.هل النظام في العراق حاليا هو نظام ديمقراطي؟



#اسماعيل_الدليمي (هاشتاغ)       Ismaeel_Al_Delemi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجينات تحدد تأثير الميكروبلاستيك على الدماغ.. دراسة روسية ت ...
- دواء جديد يحقق نتائج مذهلة في علاج اضطراب عصبي منهك
- الاتحاد الأوروبي يناقش الاستيلاء بالقوة على سفن في بحر البلط ...
- الولايات المتحدة تنتظر صدمة غذائية
- فرنسا تنتقم لنفسها في أفريقيا بأدوات أوكرانية
- التوترات بين إسرائيل وتركيا: تصعيد أم مراقبة نوايا؟
- الصين تُراهن على تعزيز نفوذ منظمة شنغهاي للتعاون
- تركيا تسعى إلى إبرام صفقة جديدة لتوريد الحبوب
- رئيس أوزبكستان يقتدي بنظيره الأذربيجاني ويتحدث عن استعباد شع ...
- التعليم العالي: مد فترة التقديم لمنحة «علماء المستقبل» حتى ا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل الدليمي - هل يمكن ان تقوم ثورة شعبيةعلى النظم الديمقراطية؟