أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوز فارس - ليلان 2














المزيد.....

ليلان 2


سوز فارس

الحوار المتمدن-العدد: 4481 - 2014 / 6 / 13 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


حوريتي ليلان ............هل نسيتي ,,,ليلتنا ,,,وكسر قيد الشمس ليلاني
.......................................كيف استبقت جنود البحر ,
........................................وكيف أطبقتي , ملائكيتة ,بذاك الخنوع
........................................ليلان يا أسطورة الشوق ,,,بركاني الذي لا يموت
.......................................كرزا بشفتيك ,,ومن نهديك ,,,احمرار التوت
أشتعالا ,,أو ولمن تتأوهي كباقي أناث الارض ,,
وقبلة ,,بصرتك ,,,كالنرجس تفوح
ليلان ,,كما الحب ,,,,لا يصلح ,,,دون عراء
وتلك الهضبة ,,المشتعلة ,,تسحق أصابعي ,,, ,ونجر آدميتي كفارس ,,,آسير ,
تدعوني للعشاء ,,,,لحظة ,,,جوع

يال انفاسك ,,,ضلوعك ,,,وذاك الخضوع ,
آه ليلان ,وذاك الألم ,,بصوتك ,,,,,
وشهقتة ,,ترعشت منها الضلوع
حبيبتي ,,ليلان ,,خشوعا,,,وخضوع
شبقي ,,,,وشهوتي ,,,,ونهما فيك ,,وجوع
ساقيك ,,,الهاربة ,الآن أنبثقت,,,وهجرت ,ولعنت تلك ,, القشور
الآن ,,انشقت , ,كشمعا مصبوب
بحراكها , ,,تمسكها تستمد ,,حياة ,,من عروقي
آه ليلان ,,صرخت ,,,,ولدت ,,حواء من جديد
يال جمالها ,,ولذتها ,,,,عسلا ,,نبيذا ,,,,ولا تفيق
تحررت ,,,,وأسميتها ليلان العيد ,,,
اليوم أتيتك ليلان عيدي
اين أنت من صخرتك ,,,تحت الشمس
ونوارسنا ,,,تبلغنا ,,,,رسائل,,,الوصول ؟
ا تغيرت ,,,ليلان ؟؟؟؟
أتلوذ بالفرار
لن أجبرك
المره
الخضوع
لن أطبق ,,,,شفتي ,عنوه , وأتذوق كرزا ,يفكر,,,بالهروب ,ولا حتى الياسمين ,,,,حتى بذاته يفوح ,,,
سأنتظرك ,,,,حتى المسا ,,علك ,,,قلبتي ,
مواعيد ,,,الشمس ,والاشتعال
,,دوما ,,ليلان حوريتي
,,,يوما ستعود
,,,,وتجدد الوعود
sooz fares ,,,,






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب ...
- بوتين في قمة روسيا - إفريقيا: لا بديل عن حل الدولتين في فلسط ...
- مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعري ...
- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...
- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوز فارس - ليلان 2