أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - أرى














المزيد.....

أرى


اكرم البرغوثي

الحوار المتمدن-العدد: 4477 - 2014 / 6 / 9 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


لم تعد يداي لي لأصفق للممثل الخارج عن النص
لن أكتب تهنئة للسلطان الجديد يتسلق عرشاً
كان شحرة لفراشة لا تطير
صار نعشاً لمن ماتوا وهم لا يحفظون النشيد
لا يتذوقون طعم الخبز ممزوجاً بعرق سال على المنجل
فاضت بقمحه أرضاً لم تك بكراً
لبلاد ما اعتادت الوحل
ولم تعتد وجهاً نهائياً يشكله مطرٌ ورؤيا

خشب كان نعشاً فصار عرشاً

لن أنتظر لأمهل نازياً جديداً يظهر حسن نواياه في دائرة الإنتخاب
ولن أجرب المشي على سكة الحديد القديمة
فقد تنهار،
وليس في زمني زمنٌ لأبوح للمرأة التي لا أحب بقهري
لا أحب الحديد يصك عملات صعبة لتمويل قبيلتين تقتسمان الحدود
وتجففان نهري

من أنتَ لأراك تشنق حلمي!
وتجسد خوفي على طفلٍ لا يجيء
وعلى أنثى لا تحبل سوى بالذكريات
وعلى أبٍ عبدٍ يردد ما يذكره المذياع عن ظهر قلبٍ
ولا يقرأ حزناً في عينيّ أمي
تبكي لأنها ترى الشمس تنضبُ
تبكي وجه إله يسخر من المارة في دربٍ يرسمه الغريب
تراني لا أكبر
وتخشى غداً
سأقطع يداي لئلا أنسى فأصفق
وسأهديك عيناي لترى...



#اكرم_البرغوثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناورة
- مرآه للروح
- حجر في القلب ولم يعد يجدي الكلام...
- ندم
- لم تعرف الحب... كان وهماً
- لا يخلعني الوطن.. يخذلني دمي
- أما أنا؛ فإلى اغتراب،
- وبعد؛
- وبعد؛
- متاهة أو خريف لايشبه الربيع
- لحن حزين
- حالات ليست ذاتية
- محطة جديدة
- حال
- حتى لا ينسى
- اجترار
- ذهول
- ظل وما كان يكون
- هذيان مستمر
- متلازمة التناقض


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - أرى