أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدين أفندي أوغلو - احداث الموصل














المزيد.....

احداث الموصل


نجم الدين أفندي أوغلو

الحوار المتمدن-العدد: 4476 - 2014 / 6 / 8 - 21:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احداث الموصل


حملة الموصل العسكرية ثأر تاريخي قديم على ما يبدو!!
وحدة المصالح بين المتقاتلين بقصد او من دون قصد !!
والنتيجة المؤلمة تشرد وقتل الكثيرين من ابناء الموصل العزل!!

على ضوء الاحداث الاخيرة الصعبة التي تشهدها محافظة نينوى "مركزها الموصل" وصور الحملات العسكرية والمواجهات المسلحة و لقطات الفيديو المروعة المنتشرة ومن خلال الاطلاع على بعض المواقع و حينما اقرا ايضا التعليقات من العراقيين "الجهلة" والمشادات والسب فيما بينهم من مختلف المحافظات من خلال صفحات التواصل وارى الحقد الدفين بينهم انتم صفويون انتم ايرانيون يقول احدهم ويصفهم واخر يرد ويصفهم بالامويين او الدواعش والنواصب او المتعاونين وغيره والموصل تشتعل!

استغرب جدا وينتابني شعور بالتقيؤ و... على كل قييم التعصب المذهبي في هذا الوطن المذهبي وافقد التحكم بنفسي احيانا و اخاف على عقلي من الرضوخ للتعصب المذهبي الغبي وعسى ان اقرا الفاتحة على العقول والنفوس المعتدلة يوما بعد يوم..

ما هذا العهر الحقود؟ ما هذه العقول الغبية الجاهلة؟

بربكم ان كان فعلا "للرب" شي سوى اسمه في العراق! ما هذا الذي تقولونه وتدعون به؟!! اي دواعش واي امويين واي بيزنطيين ونحن في عصر الانترنت يا لعقول البغال المذهبية..و عن اي شي تتحدثون عنه؟!!

بالمختصر وبلغة الشارع:

اناس مسلحين ومن مختلف الجنسيات والبلدان دخلوا عدة مدن بتوقيت معين وآخرها وأهمها دخولهم الموصل والسيطرة على بعض مناطق المدينة خلال ساعات والاستيلاء على اهم مراكز القوة الامنية واخفاق الجيش والقوة الامنية من منعهم وبدأ القصف العشوائي من قبل الجيش على الاحياء والمناطق المكتضة بالسكان والمواجهات المسلحة في وسط المناطق من دون اي خطط واعلان حالة التاهب ومنع التجول واغلاق المدارس والدوائر وتأجيل الامتحانات وتوقف الحياة الكلي في المدينة منذ ايام وغيرها..

أ كان كل ذلك من تعاون اهالي المدينة العزل مع المسلحين؟؟!! يا لغباء المذهبيين!
عن اي تعاون والناس عزل لا حول لهم ولا قوة! عن ماذا تتحدثون ؟!! يقول آخر..
اغلب العوائل حاولت الخروج هربا والنزوح من منازلها الى مناطق اقل تصاعدا مشيا على الاقدام من نساء واطفال وشيوخ..
تراجيديا مرعبة و قتلى في الشوارع ومنازل مهدمة وصور مشابهة شهدتها مدن عراقية معينة قبل الانتخابات وبعدها وانقطاع الكهرباء ونفاذ الماء والغذاء وو..
بالنتيجة: خراب مدينة من اهم مدن الشمال جغرافيا وسياسيا! وهذا طبعا لصالح الطرفين المتقاتلين وبكل صراحة كما يقول احدهم..

المتداول بين العراقيين وبالمختصر:

طائفة معينة تنتقد الجيش والقوى الامنية "الغير الكفوءة" لتكوينه "الغير الوطني" الطائفي الواضح من خلال قاداته وفرقه ووحداته ومن خلال الخطابات المذهبية والشعارات التي شهدت من خلال الفيديوهات المنشورة من قبل! اليس كذلك يتسآل احدهم..
وطائفة معينة تقف مع الجيش والقوة الامنية لتكوينه الطائفي الواضح وللاسباب نفسها ايضا.. يؤكد آخر..
المسلحين الاجانب وقتالهم وغايتهم بتوسيع دولتهم بين العراق وسوريا الممولين من مصادر معينة والمسيرة من قبل قوى معينة ولمصالح معينة والتقاء المصالح.. كما يدعي الكل..

مسرحية قذرة تدور الان في العراق وفي الموصل تحديدا تحت صمت جميع الاصوات الدولية وتحت مسمع و انظار العالم واستمرار نزف الدماء..

كل القوى المتصارعة مستفيدة من خراب الموصل والمتضرر طبعا اهاليها العزل..

التقاء المصالح: ثأر مذهبي تاريخي قديم من خلال تعليقات البعض و توسيع آخر للقتال للمسلحين وتبيين قوتهم حسب قول اخرين و بالتالي تفتيت المدينة المهم جدا و اخلال التوازن السياسي والتكويني في العراق وآخر صامت لانتظار النتائج وهكذا..كل يغني على ليلاه بطريقته..

لله درك يا عروسة دجلة ويا مدللة الرافدين..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عجائب اولى حضارات الارض!!


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق سيكون جيدا لأمريكا
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
- -آثمة ومتكررة-.. بيان كويتي رسمي يندد بهجمات إيرانية جديدة ع ...
- المسيّرات الأوكرانية تغزو الشرق الأوسط.. زيلينسكي يكشف: دول ...
- مكتب بزشكيان يكذب أنباء الاستقالة: الشائعات -ستذهب إلى القبر ...
- حرب خفية على نظام -جي بي إس- تعطل حركة الطيران، ماذا تعرف عن ...
- رغم هجمات متبادلة.. ترامب يؤكد رغبة إيران في إبرام اتفاق
- هكذا تتغلب على دراجات الحرارة الشديدة خلال الصيف!
- مباشر: مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان ونتانياهو يأمر بقصف ...
- بيان للجيش وحراك في الشارع التونسي.. ماذا يعني ذلك؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدين أفندي أوغلو - احداث الموصل