أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن تيشوري - اسباب زحف السوريين الى دعم وتأييدالاسد في الاستحقاق الانتخابي؟؟؟؟














المزيد.....

اسباب زحف السوريين الى دعم وتأييدالاسد في الاستحقاق الانتخابي؟؟؟؟


عبد الرحمن تيشوري

الحوار المتمدن-العدد: 4474 - 2014 / 6 / 6 - 14:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اسباب زحف السوريين الى دعم وتأييدالاسد في الاستحقاق الانتخابي؟؟؟؟
عبد الرحمن تيشوري
هذه محاولة للاجابة
لماذا ادعم الاسد منذ 20 عام؟؟؟
لماذا انتخبت الاسد؟؟
لماذا دعوت السوريين الى انتخاب الاسد؟؟
لماذا قلت ان الاسد رأس السلطة وزعيم المعاضة؟؟
لماذا قلت ان الاسد قمة لا يرقى اليها السيل ؟؟
لماذا انتصر الاسد؟؟؟
لماذا سينتصر الاسد؟؟؟
اليكم الاسباب
لكن أكثر ما دفع السوريين إلى اعطاء النصر للأسد؟
هنا مربط الفرس: العنصرية المذهلة التي مارسها أشقاؤهم العرب عليهم لاسيما القطري والسعودي، فالسوريون كانوا قد جربوا البلاد العربية سابقاً، لكنّهم لم يجربوا الحاجة إلى تلك البلاد وأناسها، فهالهم ما شاهدوه وخبروه.
بيعت الفتيات السوريات في أسواق النخاسة والعبودية الجنسية العربية المفترسة، وعوملت عائلاتهم في دول الجوار بأقذر الطرق الممكنة، فبحسب المرصد الأوروبي لحقوق الإنسان هناك شبكات في كل من تركيا والأردن ولبنان، «تستورد» فتيات سوريات قاصرات - لغاية اللحظة - لتشغيلهن في ألمانيا في أعمال مختلفة أبرزها تجارة الجنس. وكذلك بيع اعضاء السوريين للصهاينة
كل هذه الأمور جعلت السوريين يدركون بأنّه لا حلّ لهم سوى ما يعرفونه واعتادوا عليه وألفوه: سوريا الأسد. بلدٌ هادئ، الخبز رخيص, كل شيء متوفر, المرأة تتمتع بالحرية تذهب الى العمل وتمشي بالشارع ليلا وحدها لا احد يضايقها. أطفالٌ يغدون إلى مدارسهم، رجالٌ يبحثون عن عملٍ قد يجدوه، شرطيٌ قاسٍ بعض الشيء، لكنه لا يقطع الرؤوس.
لهذا أيضاً ينتصر الأسد اليوم، وسينتصر الأسد غداً، ففي النهاية يبقى هو الضمانة الوحيدة لعودة الحلم المفقود عينه: سوريا نفسها؛ سوريا كلّها.
لكن الجميع ينتظر مشهدا جديدا
سورية جديدة ادارة جديدة حزب بعث جديد اعلام جديد جذاب مقنع مشاهد من السوريين
قضاء جديد فعال عادل قريب منصف شعبي سريع حاسم مكافحة فساد اقوى اقتصاد سوري يوفر عيش كريم للسوريين سكن لمن يرغب ان يتزوج والقائمة تطول يا سيدي
كم كنت كبيرا يا سيادة الرئيس وانت تستقبل زعماء العالم الذين عادوا اليك وقريبا سيعودا اليك رغما عنهم وسفتح السفارات
عادوا الى حكمتك ورصانتك وهدوئك واتزانك .. بعد التجارب والكذب والغدر والدسائس عرفوا ان لا شيء يمكن ان يفعلوه لتهديدك وتخويفك واسقاطك واذلالك
,عرفوا بانك البحر وبانهم الزبد الذي يلفظه البحر , عرفوا بانك قطب الرحى وبانك القمة التي لا يرقى اليها السيل .
لا بد من اعفاء كل من عمل في المرحلة الماضية بالفساد والافساد
لا بد من مرحلة جديدة و بروح جديدة وثقافة جديدة
لا بد
لا بد لا بد
اخيرا اقول لا نسطيع بجهازنا الاداري الحالي تحقيق برامج الاصلاح والتطوير والتغيير خاصة ان 75 % من العاملين في الدولة يحملون شهادات ثانوية ومادون وهؤلاء لا يستطيعون بحكم تأهيلهم المنخفض المستوى ان يكونوا يد وعقل الدولة المفكرة الاصلاحية ولا يستطيعوا ان يكونا عقل مدبر ويحل المشاكل في عصر المعلوماتية والانترنت والادارة الحديثة المهنية الاحترافية عصر تفاعل الامم والشعوب والاقتصادات وخاصة ان سورية تدمرت من قبل اوباش العصروباموال اقحاب النفط
لذلك نحن نركز ونقول ان التقاعد المبكر ممر اجباري امام الرئيس الاسد في المرحلة القادمة واصلاح الوظيفة العامة والمعهد الوطني للادارة ممر احباري ووحيد الاتجاه لمحاربة الفساد
سنبقى معكم وسننتصر مع الاسد نحن وكل السوريين الشرفاء كما انتصرنا في الحرب على الارهاب وفي السياسة وفي درء الفتنة



#عبد_الرحمن_تيشوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوظيفة والادارة العامة ثقافة تقوم على الاداء وخدمة المواطني ...
- هل هي علم او شبه علم ام قاطرة من العلوم؟؟؟
- كي لا تصبح سورية دولة فاشلة ارفعوا الغطاء عن الفاسدين والفاش ...
- مفهوم الحوكمة ومبادئها وأهدافها الأساسية وحاجة سورية الى الع ...
- لماذا لا نعيد النظر في قراءة مشروعنا الوطني في ضوء ما يحصل م ...
- نحو نظام تربوي سوري جديد يحاكي ويعالج تداعيات الازمة
- الإصلاح الإداري مهمة لا تحتمل التأجيل في سورية الجديدة عبد ا ...
- هل بقي للعمال عيد في ظل ما يجري؟؟؟؟
- في سورية في مديرين ماقبل التكنولوجيا ويجب ازاحتهم
- ثلاث سنوات على سوريا مرت كأنها دهر كامل عبد الرحمن تيشوري
- هل تكفي مديرية القوى العاملة في الوزارة لتنظيم سوق عمل قائم ...
- الى صديقي مخترع الفيغا ارجوك داوي العرب !!
- السوتيان المحلي والعربي والدولي المطلوب والمرغوب
- نشر ثقافة خدمة الزبائن في الشركات السورية بعد الازمة في سوري ...
- آفاق العمل السياسي في ظل التعددية الحزبيةالسورية الجديدة في ...
- الواحد منا مجموعة من المهارات ، وتذكر أن تلك المهارات يمكن ت ...
- انهض ايها السوري امامك مهمة تغيير سورية
- الى الحكومة السورية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفساد الذ ...
- الاثار الاولية للادارة الرشيدة في سورية الجديدة التي تستحق
- هام وعاجل وضروري وشرط لا بد منه هيئة للوظيفة العامة والموارد ...


المزيد.....




- سجال سياسي محتدم.. نائب ترامب يهاجم الديمقراطيين وبوتيجيج ير ...
- مسؤول إسرائيلي: اتصال بين نتنياهو وترامب بينما تدرس أمريكا خ ...
- المحكمة العليا في السعودية: الاثنين غُرة ذي الحجة وهذا موعد ...
- قرقاش عن استهداف محطة براكة للطاقة النووية: -لن يلوي أحد ذرا ...
- التفشي الـ 16.. إيبولا يضرب مجددا الكونغو
- سلالة جديدة من إيبولا: حقائق أساسية لفهم التفشي الحالي
- شروط أمريكية وتوعد إيراني وتأهب إسرائيلي.. هل حانت عودة الحر ...
- بين دموع الفرح وصبر السنين.. قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق نح ...
- بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني: نسعى لعلاقات ودية مع دول ...
- هل تسلم أموالك للذكاء الاصطناعي؟ ميزة جديدة بشات جي بي تي تث ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن تيشوري - اسباب زحف السوريين الى دعم وتأييدالاسد في الاستحقاق الانتخابي؟؟؟؟