أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادي آدمز - المشهد السوري وما كان يجدر القيام به لتفادي الأزمه الحالية














المزيد.....

المشهد السوري وما كان يجدر القيام به لتفادي الأزمه الحالية


فادي آدمز

الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 4 - 19:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما يحصل اليوم في سوريا لا يمثل مصلحة سوريا كدوله بقدر ما يمثل مصلحة الأسد وبقائه في السلطه ، لا يمكن لأي واقعي أن يتغاضى عن خساسة الإرهابيين ونذالتهم من جيش نصره الى قاعده وغيرهم من قاطعين الرؤوس ولكن السيناريو الحالي لن ينهي المشكله حتى إن فاز الرئيس بشار الأسد بولايه جديده وهذا ما هو متوقع ولكنه لن يوقف العمليات المسلحه في سوريا بل من الممكن أن يزيدها حتى أن أميركا على وشك تسليح المعارضه غير المتطرفه حسب زعمها ولكن في النهايه اذا كانت متطرفه او غير متطرفه فهذا يعني ديمومة المعارك وبقاء الأزمه والمزيد من التدمير لسوريا وكذلك إستمرار آلة الموت بحصد أرواح الأبرياء من الشعب السوري ، بالإضافه الى ذلك العالم الغربي بأسره مازال لا يعترف بشرعية الأسد على الرغم ان هذا ليس من شأنهم ويعتبر تدخل ولكنه واقع حال الغرب اليوم يملكون القوه الإقتصاديه والإعلاميه وكذلك العسكريه وبذلك يستطيعون محاربة وتحجيم أي نظام لا يروق لهم وهنا لا أدعو للخضوع لهم ولكن للعمل بذكاء وفق هذه الظروف فلو فعل الجيش السوري نفس السيناريو المصري وعزل الرئيس بشار وإحالته لمحكمه والقيام بإنتخابات ومن يصل بعد ذلك فليصل طالما الجيش سيبقى قوي وإن وصل سيئين وخرج عليهم الشعب فبإمكان الجيش التدخل وعزل رئيس السلطه الجديده كما حصل بمصر وهذا ايضاً لا يمثل الديمقراطية الحقيقية أي ماحصل في مصر ولكنه أهون بكثير من البقاء على الوضع الحالي في سوريا وكذلك أهون من البقاء على سلطه متطرفه وهوجاء كسلطة الأخوان في مصر بحجة الديمقراطية ، وعلينا أن لا ننسى أبداً أن الأنظمه الدكتاتورية السابقه من حسني الى صدام والقذافي والآخرين لهم أثر كبير بتدهور الثافه لدى تلك الشعوب من خلال العنف والحروب والفساد وهذا ما خلق الفقر والتدهور وكل هذا جعل للمتطرفين من الأحزاب الدينية مبرر لتسويق أنفسهم على أنهم المخّلصين للشعوب من تلك الأنظمه المتطرفه وما إن بدأ الربيع العربي إستغل الإسلاميين الديمقراطيه والدعم الغربي للشعوب كي تتظاهر تسلقوا على أكتاف الشعب ووصلوا الى السلطه ومن مسكها منهم بشكل محكم لا يسمح بالتظاهر بحجة أنه مدعوم خارجياً أو بفتوى الخروج على ولي الأمر حرام ولكنهم بالمقابل يدعون للخروج والتظاهر على الحاكم الذي لا يروق لهم متناسين شعاراتهم التافهه تلك .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشهد السوري وما كان يجدر القيام به
- لا للتسرع بالحُكم على الشعوب من زاويه ضيقه
- صراع مع النفس
- العراق منذ سقوط الدّولة الكلدانية إلى سقوطه بيد الإسلاميين ا ...
- اليعقوبي وتخبطه بمحاولة إقناعنا بعدم التظاهر ضد قانون الفقه ...
- المراقد الدينيه وقداستها التي باتت أغلى من الروح البشريه للأ ...
- تحدثت قبل أيام مع إرهابي !
- لن يستقر العراق إلا بعد أن يتم تقسيمه لأقاليم !


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادي آدمز - المشهد السوري وما كان يجدر القيام به لتفادي الأزمه الحالية