أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرسة عبد السلام - لا أملك إلا المفر














المزيد.....

لا أملك إلا المفر


حرسة عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 4 - 01:49
المحور: الادب والفن
    


لا أملك إلا المفر
يا سهدي من خيالي
جامح....ماسك...أسير...لذاك الجفاف المتبني
لتلك القوقعة الثخونة
لبيتي الذي اِندس داخله السواد
لتلك الأحلام التي تلاشت
كتلاشي الفقاعات في الهواء....
من عالمي الغريب
...من أغصان روحي....
من شجرة أحلامي اليابسة
كانت إشاراة يائسة
مجاديف سفينتي ِاستعصى علي تحريكها
ربابنتها فقدوا الوجهة
ركابها أصابهم التلف
مطارحها كامنة
والخذلان مرسوم على واجهتها
الغيم أسبلت أجفاني
تقهقرت أرقام أحزاني
وتعطلت الساعات عن أوقاتها
فأين حضورك أيها الأمل؟
أين تواجدك حين يسبح الحزن في تفاصيل وقتي
وحين تغيب الروح في جوف القدر؟
آلا يكفي غياب الأحبة ؟
آلا يكفي أننا اِعتبرناهم الملح الأشهى؟
ها هم اليوم الغياب بذاته
ها هي الكلمات تتدحرج كحبات المطر
ها هي تطعنني طعنة الخنجر
موجعة....حد الخطر
حد الألم الذي أدماني
أناء الليل
وأطراف النهار
حركة تحمل مضامين الألقاب
سموم تفتك بالقلب...بالروح
تقتل البعد والاقتراب
أرهقني هذا النسخ... هذا الإجبار
أدمى ما بداخلي.. أوقعني في عمق الحفر
كان خيالي لا يهديني إلا باقات الألم
إلا خفقان قلب أضناه السهر
أحرق أجفاني سهدي... ولا أملك إلا المفر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستجدي الصمت


المزيد.....




- عصر الترجمة الذكية.. مطالب في الصين بتقليص تدريس الإنجليزية ...
- اللغة العربية وتحدّيات التكنولوجيا
- أثر الثقافة في التربية: بين الحزم والعقاب.. كيف ندير الصف؟
- الثقافة بين أجيال القدس: هل ما زالت تجمعنا؟
- في رحاب بغداد وفوق مياه النيل!
- بـ14 جائزة.. مسلسل -ويدوز باي- يحطم الرقم القياسي في جوائز إ ...
- -حبوب السعادة- التي تحولت إلى لعنة.. تقرير جديد يكشف سبب وفا ...
- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...
- استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف ...
- الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حرسة عبد السلام - لا أملك إلا المفر