أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس حميد حسن - عاشقة بلا وطن/52














المزيد.....

عاشقة بلا وطن/52


بلقيس حميد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4469 - 2014 / 5 / 31 - 21:32
المحور: الادب والفن
    


1
الحرير الراقد في عينيّ
وحدهُ العارف بسرير قلبك.
سريرٌ يلسعُ
لا يعرف الهدوء
يسهر الليل
يئن شوقاً
ويكذب...

2

لا قلقٌ بعد
كل شيء تغير
صار طيّ الفراغ
لا وجعٌ
لا خوف
إنه الهبوط لقعر العدم؟

3

كالسحرِ في عطرِ المطرْ..
أعتادُ زهوك َانتشي.
فيدبُ في روحي خدرْ..

4

لن أمهلك أكثر
لم يعد القلب مطواعا
فقصباته مكسورة...

5

أراهنُ لحظة الشوقِ
على عمري
وأدفعُ باتجاهِ الحبِ ساريتي
ولكنّ المنايا أصبحت قدري
فمذ كانت مناغاتي
معاندة
أتيهُ بزورقي وحدي...

6

الخيال
حياةٌ لم يعشها المرء بعد..

7

الوهم ملجأ العاجزين
سأمدّ يدي لألمس الحقيقة..

8

شحّ الوصالُ
فكانَ العشقُ مجمرةً
فيها البخور
وقلبي النارُ والحطبُ...

9

هو نجمٌ يضيء السماءَ
المدارات حيرى
جناحايَ يفترشان الفضاءَ
وحبكَ بالقلبِ أسرى....

10

وجعٌ يُشتهى في هواهْ
وجعٌ لا أطيقُ
كيف أسْطيعُ دفعَ الظنونِ بهِ
أركبُ الموجَ
أو من جنوني أفيقُ؟

11

البحر الذي غادرتهُ
تركَ روحهُ في دمي
صيّرني أجمل
لن تتكسر مساءاتي بعد الآن
فالبحر عمّد خلود حبنا
وألبسني سرّهُ الأبدي..

12

أيقظني القلب
مزدحماً بما في الفضاء
يسألُ من زَفرة الكونِ
متى؟
سيكون الأبـَدْ؟

13

عادَ القلق
امتدت المسافات بعداً موجعاً
فتجمّرت أضلعي
لتفتح درب النار...

14

لا الصحراء عرفت نخيلكَ
ولا قوافل العطش ارتوت
انتَ ماءٌ يأخذ كل قطرة من الأرض
يصحّرها غيماً
يطير الى السماء....

15

قلبي
عين الهرّ
يتلألأ في العتمةِ
والليلُ سهاد...



#بلقيس_حميد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إله العشق
- بلدٌ يضطهد القضاء, ينهار عاجلاُ أم آجلاً
- جسدك, أول وآخر ملكك
- القصب نائم
- عاشقة بلا وطن /51
- عاشقة بلا وطن/50
- لا بد للمثقف العراقي من حنجرة الديك
- عاشقة بلا وطن /49
- عاشقة بلا وطن/48
- افتوني بأمري...
- هكذا رأيتُ صفات العاشق/ الجزء الثالث
- وقائع عن هروب الموناليزا
- عاشقة بلا وطن/47
- عاشقة بلا وطن/46
- عاشقة بلا وطن / 45
- عاشقة بلا وطن /44
- عاشقة بلا وطن/43
- عاشقة بلا وطن/42
- عاشقة بلا وطن/ 41
- هل شعب العراق بلا ذاكرة؟


المزيد.....




- تكريم انتشال التميمي بمنحه جائزة - لاهاي- للسينما
- سعد الدين شاهين شاعرا للأطفال
- -جوايا اكتشاف-.. إطلاق أغنية فيلم -ضي- بصوت -الكينج- محمد من ...
- رشيد بنزين والوجه الإنساني للضحايا: القراءة فعل مقاومة والمُ ...
- فيلم -ساحر الكرملين-...الممثل البريطاني جود لو لم يخشَ -عواق ...
- معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قر ...
- رواية -رجل تتعقّبه الغربان- ليوسف المحيميد: جدليّة الفرد وال ...
- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس حميد حسن - عاشقة بلا وطن/52