أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزي أمين العزي - الوحدة اليمنية.. والدولة الواحدة الحديثة














المزيد.....

الوحدة اليمنية.. والدولة الواحدة الحديثة


فوزي أمين العزي

الحوار المتمدن-العدد: 4467 - 2014 / 5 / 29 - 19:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحتفل ونبتهج هذه الأيام، بذكرى غالية على بلادنا اليمنية؛ وهي ذكرى "الوحدة الوطنية"، التي طوت صفحات الماضي البئيس، في يوم أشهر من نار على علم؛ أشرقت فيه شمس الأمل والأمان والشموخ في كل رُبُوعها.
كما لا يخامرني أدنى شك؛ أن شعاعها الذهبي الوهاج الحر المضيء، الذي غمر كل أبناء شعبنا، بدون أي تمييز بينهم، على أي أساس مذهبي أو طائفي أو عرقي أو فئوي أو جغرافي؛ قد أسعد نفوسهم، وأبهج قلوبهم، ولمَّ شملهم، ورسم السعادة العارمة على محياهم، في كل شبر من أرض الوطن، التي توشحت بقناديل الفرح المضيئة الساطعة، معلنة فرحة عارمة؛ كي تمنحهم ألقها ورائحتها الفواحة بعبق التاريخ.
ومن هنا لا يُستغرب؛ أن نقول: إن الدولة اليمنية الواحدة الحديثة- تقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربية في غربي قارة آسيا – ولدت في نفس يوم إعلان قيام الوحدة الوطنية، يوم الثلاثاء في 27 شوال 1410هـ الموافق 22 أيار/ مايو1990م، في مدينة عدن- ثغر اليمن الباسم- من رحم الأم اليمنية المشطرة إلى دولتين؛ هما: الجمهورية العربية اليمنية، وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (شطري الوطن اليمني).
من جانب آخر؛ فإن تلك الوحدة؛ عبارة عن وحدة اندماجية بالهوية والانتماء، ذابت فيها الشخصية الدولية للدولتين المتقدم ذكرهما، في شخصية دولية واحدة تسمى (الجمهورية اليمنية)، بعد مرورها بمخاض عسير، استمر بضعة عقود من زمن التشطير والفوضى وعدم الاستقرار.
وعلى هذا الأساس؛ فقد كان الوطن اليمني (كله) في هذا اليوم التاريخي، على موعد بهيج هام، مع لقاء حافل بالتحدي والتلاحم والصمود- من نوع مميز له نكهة خاصة ومذاق أخوي عجيب بين قادة الشطرين المجزأين- جسَّد لحظات وجدانية، طغى عليها عمق المحبة، والشوق الجارف لوطن واحد، ومعاني الفرقة والبعد عنه، وإحياء الأمل بغدٍ مشرق، وعكس العلاقة الوثيقة الحميمة التي تربط الإنسان اليمني بأهله وأرضه.
ومجمل القول؛ إن الوحدة الوطنية عملت على تمتين الروابط الاجتماعية، وتعميق مشاعر الأخوة، ونبذ الفرقة والخلاف، بين كل أبناء الوطن، امتثالاً لأمر الله تعالى، القائل: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَـلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103].
وخير ما نختم به مقالنا؛ هذه الأبيات الشعرية الهادفة، التي قالها الدكتور عادل علي عمر:
توحـدنـا وكـاد البعـدُ يسرقنـا معانينـا العريقـة
توحدنا وبات الحلمُ بين الناس في مايو حقيقـة
توحـد صوتنا الصداح يهتف كلما هاجت فتـن
صـبـاح اليُـمْــن والإيـمــان يــا أرض اليَـمَــن.



#فوزي_أمين_العزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهالي ماوية باليمن يطالبون السلطة الحاكمة بإصلاح مسار الوحدة ...
- عاجل.. انتظروا ثورة الجماهير الكروية اليمنية
- جريمة قتل بشعة بحق شاب تهز أركان المجتمع اليمني
- اليمنيون.. وحل القضية الجنوبية على أساس عادل
- شباب اليمن يقرأون مسيرة ثورتهم الشعبية السلمية
- ما هو المطلوب من القيادة الجديدة لهيئة مكافحة الفساد في الي ...
- القاضية اليمنية أفراح بادويلان.. مستشارة المفوضية العليا للأ ...
- مواطنون يمنيون يتحدثون عن الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفس ...


المزيد.....




- كيف تحوّل -حبّ الفتيات- في تايلاند إلى صناعة بملايين الدولار ...
- -هل القمع الصيني هو الرابح الأكبر من مظاهرات إيران؟- مقال ف ...
- اختبار دافوس.. ترامب يصل إلى سويسرا وسط عاصفة غرينلاند
- تبادل الاتهامات بين دمشق و-قسد- بخرق وقف إطلاق النار بعد مقت ...
- من حلم الإدارة الذاتية إلى الاندماج... كيف أعادت الحرب رسم ح ...
- بيان: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل الانضمام إلى مج ...
- بعد تغريدات ترامب الأخيرة.. لماذا اختار الرؤساء -سيغنال- دون ...
- إسرائيل تشن سلسلة غارات على لبنان وتعلن اغتيال مسؤول بحزب ال ...
- دليل جديد في لغز الشيخوخة.. هل تملك البرازيل مفتاح -الخريف ا ...
- المهلة القصيرة.. نهاية قسد أو دمجها في الدولة السورية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزي أمين العزي - الوحدة اليمنية.. والدولة الواحدة الحديثة