أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوي أحمد الملجمي - السفر إلى الماضي














المزيد.....

السفر إلى الماضي


علوي أحمد الملجمي

الحوار المتمدن-العدد: 4459 - 2014 / 5 / 21 - 08:58
المحور: الادب والفن
    


ارحلْ إلى الماضي بغير تلاقِ
وامحُ الذي سطرتَ في الأوراقِ

وطمسْ خيالات الخطايا كلَّها
وأعدْ دموعَ العشقِ في أحداقي

وجمعْ شظايا القلب لَمْلِمْ أنفسًا
من نفسك انشطرتْ إلى الآفاقِ

وشطب على أسمائهم وحياتهم
لا تبقِ من ذكرى على الاطلاقِ

لَمْلِمْ جروحَ القلب يُشفى جرحهُ
فلقد خلطتَ الشوكَ بالأشواقِ

وارجع إلى طهر الهوى فخيالهُ
في كل شيءٍ في حياتك باقِ

يا قلب من أعطالك مفتاح الهوى؟
ومن الغريم رماك في العشاقِ؟

ورماك يا قلبي بكل بليةٍ
وسقاك سمَّ العشقِ بئسَ الساقي

عطل حساب (الفيس بوك) وقل لهم
لا تذكروني بعدُ في (هشتاقِ)

قلبي ضعيفٌ والسهام كثيرةٌ
سهمٌ يلاقي بعد سهمِ فراقِ

هلْ كلُّ شيءٍ في المزادِ نبيعهُ
أأبيع قلبي اليوم في الأسواقِ؟

يا قلبُ فاتركهم بغير تحيةٍ
وارحلْ إلى الماضي الجميل الراقي

ماضٍ ، وأخفيتُ الجروح مهابةً
من ناظريهِ ومن عيونِ رفاقي

ماضٍ ، وأعشبَ كل ميتٍ في دمعي
واخضر قلبي وامتطيت براقي

واهٍ لذياك الزمان وأهلهِ
لصفائه ولمائه الرقراقِ

واهٍ لماء الود كيف شربتُهُ
صدقًا بِكَفَّي عاشقٍ مشتاقِ

واهٍ له ، واهتز قلبي لوعةً
حتى قبضتً عليه من إشفاقي

مصر ـ 20/5/2014م



#علوي_أحمد_الملجمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة الهاوية
- ذكريات تعارف
- ترنيمة الوداع
- ابتسامة أفق
- فضفضة
- يوميات لاجئ


المزيد.....




- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...
- شتاء الغربة والفصول
- شاءَتْ
- المسحراتي بوصفه صوتًا لإيقاظ الضمير
- بعد تجربة مخيبة.. -بيكسار- تكشف أسباب حذف شذوذ بطل فيلم -إلي ...
- من -آرغو- إلى -ماء الورد-.. صورة إيران في سينما هوليود


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوي أحمد الملجمي - السفر إلى الماضي