أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 4451 - 2014 / 5 / 12 - 08:27
المحور:
الادب والفن
إلهي،
حينَ كسرتُ بوّابةَ سجني
وحملتُ صرّةَ ملابسي
وركضتُ نحو شمس الفجر،
لم أدرِ بأنّي كنتُ أركضُ نحو حَتْفي.
وحينَ طرقتُ بابَ النقطة
في زلزلةِ الغربة،
لم أدرِ بأنّي كنتُ أركضُ ثانيةً
نحو حَتْفي.
وحينَ عبرتُ بحرَ الحرف
وأنا أنزفُ دماً ودموعاً،
لم أدرِ بأنّي كنتُ أركضُ ثالثةً
نحو حَتْفي.
لكنّ حَتْفي هذا
لم يخرجْ لي
ولم يأبهْ بي
أبداً.
www.adeebk.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟