أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر بوعزي - قصة إلاه ارض أفلاطون وواقع ارض ابراهيم ...














المزيد.....

قصة إلاه ارض أفلاطون وواقع ارض ابراهيم ...


منذر بوعزي

الحوار المتمدن-العدد: 4445 - 2014 / 5 / 6 - 07:50
المحور: الادب والفن
    


زمن اللاعودة ...

غريق يصيح في اعماق البحر ...

نجم قد هوى في جوف السماء ...

ولعلها تكون دخان سيجارة يختبئ فيها الانا ...

مسيرة يوم صحراء جنوب و شمس صيف حارقة ...

رعد برق مزيج ألوان في كبد السماء ...

بقايا ورقة تتناثر و ترقص على نغم الهواء ...

صليب قديس اين علّق مسيح العذراء ...

نثر كلمات ...لا تعلم اين ينتهي الصدى ...

ملوك عصر و لقمة جوعى السوداء ...

ظلم انسان في نهاية معنى ...كفى

هذا هذيان كابوس نومِ الفناء ...

انا ؟ مجرد لطخة حبر تمتزج بدم طفلٍ

طلقة رحمة لجثث علقها القدر على قارعة طريق خالٍ من المارة ...

معلقة شاعر رسم جوقة جيش ينادي نصر السماء

رديف كلمةِ تتغنى بها عاهرة ملاهي بيروت

وزيف قول رئيس محكمة الانبياء

ودرع مقاوم في جبهة نصرة الاعداء

...ما هذا ؟

لما تتساقط المعاني وتذبل ؟

انا : و لما السؤال الآن ؟ أتبحث عن المعنى في لامعنى الواقع ؟؟

أأبله أنت ؟؟

ألم ترضى من قبل لتحتج الآن ... على كلماتي ؟؟؟

إنتابني شعور قلب في آخر نبض عاشه

روح تغادر جسد شيخ عاجز

شعور فقد حسّه بالوقت

تائه ...لا أعلم اصلا إن كان ذلك شعور ...

ربما كان كمثله من اكاذيب الواقع

كالانسان مثلا ...كالعقل مثلا

يعني سمعتهم يتحدثون عن قضاياهم ...

سحرني كلامهم ... انتظرت فعل عاجز

كلمات أبكم ...ولعل الابكم ينطق بالاهوتية

لكن فعلهم عجز عن الالتقاء

بمارد علاء الدين أو بقدر السماء

مضحك رؤية كل تلك المشاهد ...

وسماع صرخات الألم او لنقل بلغتهم ضجيج الساعة

إبتدأت أؤمن بقدراتهم الخارقة حقا

ألن تؤمن إن قلت لك مثلا يعني ... أنهم يغيرون الواقع بتغيير القناة ؟

ألن تؤمن إن سمعت صرخة جهادي بخلافة أرض بذبح رقبة فتى ؟

ألن تؤمن بحق السماء , إن انت علمت ان صرخاتهم في الغرب و بعض كلماتهم الجارحة

حررت بغداد و بيروت و قدس الانبياء ؟

أبربك تكفر و هم من يقايضون الارض

بفتات دراهم خضراء ...

هم السلام و الامان

هم الحياة و الممات ...

لا عدل إلا عدلهم

و لا جنة إلا جنتهم

رحماء ببطونهم أشداء فيما بينهم ...

قصة إلاه ارض أفلاطون وواقع ارض ابراهيم ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منذر بوعزي - قصة إلاه ارض أفلاطون وواقع ارض ابراهيم ...