أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رحمن الجنابي - مركَة باميا














المزيد.....

مركَة باميا


رحمن الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4444 - 2014 / 5 / 5 - 16:52
المحور: كتابات ساخرة
    


{ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ-;-} ... قل البرلمان
------------------------------------------------------------------------------------
عمَتْ عين البانيا التنفخ .تذكرت هذا الكلام لامي الله يرحمها ويرحم امهاتكم . جانت تكَوله النه من جان واحدنه يتعيقل وينفخ ريشاته على الفاضي . قبل شهر تقريبا اول ما وكعت البانيا . قالت لي ام منتظر . متجيبلنه كيلو بانيا حتى انسوي ثواب لاهلنا لان بعدها جديده وثوابها واصل .. ولأني اعلم ان سعر البانيا وقتها كان 22 الف فقط . انبرأتُ قائلا . ام منتظر .هي الميزانية منو أقرها اشو البرلمان حاير بالانتخابات والبوكَـ . والعمل كله كساد ومتوقف وفلوس ماكو وشغل ماكو
ميجوز هسى اغلب الناس متكدر تطبخ بانيا لأن غالية . والامام زين العابدين ع يقول { لا تؤذي جارك برائحة القدر }. المهم اتجبرت المرَه بالله وسكتت . اليوم قالت ابو منتظر ترى هسى البانيا حتى صار بيها دود عاد جيبنه كيلو خلي نطبخه . قلت لها . نعم الان طلبتي حقك . وقالت لا تنسى تجيب وياها كيلو لحم غنم ضلوع وكغم ونص تمن عنبر لأن أهل الوجبة الله لا ينطيهم من { المجارش الى اهل السايلو }تمنهم ما ينوكل . قلت امعوده تدللين . وصار اخوكم ابو جاسم ..
المهم . كيلو لحم غنم 18 الف . كيلو بانيا 8 الاف . كيلوين طماطه 1500 تمن 3 الف ثوم عدنه بالبيت هههههه المجموع 31.5 واحد وثلاثين الف ونصف فقط لا غيرها سعر كلفة مركَة البانيا ...
عزيزي الفقير لا تصير ابو جاسم مثلي وتخلي مرتك تشتهي بانيا وتثوب لاهلها . ترى ميزانتك تتخربط وتبقى عوجه شهرين . قل لها سيدتي سمعت ابا هريره يقول . ان هناك حواري في الجنّة تطبخ مركَة بانيا ابو ابوج ما ماكل مثلها .. والصبر جميل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رحمن الجنابي - مركَة باميا