أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيثم نوير - على هامش الانتخابات الشعب يُدين المرجعية الدينية ويُعلن عن فشلها .














المزيد.....

على هامش الانتخابات الشعب يُدين المرجعية الدينية ويُعلن عن فشلها .


هيثم نوير

الحوار المتمدن-العدد: 4444 - 2014 / 5 / 5 - 12:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الانتخابات البرلمانية لعام 2014 في العراق افرزت عدة استفهامات جدلية كان من بينها ،لماذا الشعب الشيعي كان اختياره للمكون الذي يمثله على خلاف ما اختارته المرجعية الرشيدة له؟ ياترى هل كانت سطوة المالكي ونفوذه اقوى من سطوة ونفوذ المرجعية ؟ وهل الشعب استطاع ان يبرهن على فشل المرجعية في تحديد مصيره ؟ومع فرض ان المواطن ادرك جيدا مصيره وعرف كيف التحكم بإرادته هل تعتبر هذه الخطوة بادرة لتحرر المواطن الشيعي من بوتقة المرجعية ، كل هذه الاستفهامات تعكسها العملية الانتخابية جراء الفوز الذي حققه ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي على الرغم من فتوى تحريم انتخابه التي اصدرتها المرجعية .
بالطبع الشارع الشيعي عرف فساد رأي المرجعية في تحديد مصيره كون المرجعية وضعت بديلا عن المالكي وهو عمار الحكيم وهو الشخص الذي عرف شعبيا بسوء السمعة والصيت وقد افتتت المرجعية بوجوب انتخابه وهذه الموقف ايقن من خلاله المواطن مقاصد المرجعية من التغيير وهي الدعوى لعمار الحكيم كبديل ترتضيه لا ان المالكي مفسد ولم يحقق متطلبات الشعب أو ان الشعب العراقي يعاني من سوء الادارة بسبب حكومة المالكي ،والا اذا كان الامر بهذا الحال الحكيم شريك لحكومة المالكي وبالتالي يلحقه ما يلحق المالكي .
الامر الاخر ان الشعب لازال يتذكر اليد الحديدية التي قبضت على عصى المليشيات وكسرتها في صولة الفرسان، الصولة التي اراحت الشعب من بوتقة القتل والدمار ، وبالطبع يتذكر المواطن ايضا موقف المرجعية المخزي جراء هذه المليشيات ولا حاجة للاطالة بسرد ما سببوه من فوضى الى الان يعاني البلد من نتائجها.
برأيي هذه الصحوة التي اعلنها المواطن يوم 30 نيسان هي بحق جديرة بأن يقف لها المدنيون وقفة اجلال واحترام لا لأنها اسست لوجود المالكي بقوة بل لأنها برهنت على فشل خطاب المرجعية الدينية الواخم على صدر هذا الشعب وما تؤسس له من فرض الاسلمة السياسية الوقحة لأجل تحقيق ما تصبو اليه من املاءات خارجية .
هذه الصحوة في طريقها الى تأسيس مشروعية الرؤية المدنية وفصل الرؤية الدينية واعلان عصر التنوير مجددا في العراق الذي يحكم بأن تستمد المرجعية الدينية مشروعيتها من الخالق وتستمد المرجعية السياسية مشروعيتها من المخلوقيين .وهي تقول لهم نحن لسنا في عصر النبوة واذا كان ذلك فعليكم ان تثبتوا مشروعيتكم من الله اولا .انها بحق خطوة جادة في ان تصنع بلدا مدنياً اذا استمر الشعب بمسايرة اقتناعاته التي تمليها عليه ذاته لا الاملاءات الدينية الفارغة من محتواها.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة الشيعية هكذا تبدو


المزيد.....




- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: أنفقنا 600 مليون دولار ولم ننج ...
- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يبحث مع الأمين العام للمنظ ...
- إزاحة الستار عن النسخة العربية من كتاب ذكريات قائد الثورة ال ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيثم نوير - على هامش الانتخابات الشعب يُدين المرجعية الدينية ويُعلن عن فشلها .