أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان دراغ - تأويل النص التراثي














المزيد.....

تأويل النص التراثي


سفيان دراغ

الحوار المتمدن-العدد: 4440 - 2014 / 5 / 1 - 08:36
المحور: الادب والفن
    


النصوص التراثية لا تفقد بريقها مهما تطور الزمن فهي تتلون وتساير الزمن، وكأن أصحابها يعودون إلى الحياة ليعدلوا في كتاباتهم لتتماشى والعصور التي لم يعيشو فيها ، إنه الأدب الخالد .
والنص التراثي لا يقدم نفسه لقمة سائغة للقارئ ،لهذا الكثير من القراء يشتكون من عدم فهمهم لهذه النصوص وعدم قدرتهم على تأويلها ، في حين أنها منفتحة على تأويلات كثيرة تجعل القارئ يبدع في الفهم ،شريطة ألا يكون هذا التأويل مخالفا للمنطق أو فجا فاضحا،من أجل توظيفه لغرض ما،وهنا لا يبقى النص مهما في ذاته بل يصبح قنطرة لتحقيق المآرب.
وعندما نتحدث عن التأويل فنحن نستحضر بالضرورة رأي القارئ في النص وموقفه الشخصي وما فهمه منه حسب خلفيته الثقافية ومرجعيته الإديولوجية ووسط عيشه والتجارب التي مر منها ،وكل تأويل هو صحيح بالضرورة مادام لم يخرج عن دائرة المنطق ،ولا يمكن أن نفرض على قارئ ما ،كيف ما كان نوعه طريقة خاصة للتأويل وإلا لم يعد تأويلا ، فكلمة تأويل تعني في المعاجم:
تأويل الكلام : تفسيره وبيان معناه
إعطاء معنًى لحدث أو قول أو نصّ لا يبدو فيه المعنى واضحًا لأوّلِ وَهْلة تأويل الخبر
تأويل الرُّؤيا : تفسيرها
( الفقه ) بيان أحد محتملات اللفظ على وجه التقدير والظّن
وكما هو واضح من شرح كلمة تأويل فهي تعني إعطاء المعنى على وجه التقدير والظن ،وبالتالي ففهم هذه النصوص يخضع لخصوصية كل شخص منا ولا يمكن لأي شخص آخر أن يفرض علينا تأويلا خاصا أو أن يرسم لنا خارطة طريق لنؤول ما نقرأه ، فهذه النصوص ملكنا جميعا ولنا الحق في فهمها كيف نشاء وليس لأي الحق في محاولة احتكارها بأي شكل من الأشكال.





#سفيان_دراغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سفيان دراغ - تأويل النص التراثي