أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم بن منير الشرادي - -كاالمستجير من الرمضاء بالنار-














المزيد.....

-كاالمستجير من الرمضاء بالنار-


هيثم بن منير الشرادي

الحوار المتمدن-العدد: 4433 - 2014 / 4 / 24 - 08:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"كاالمستجير من الرمضاء بالنار"
-----------------
عثر على ورقة في أرشيف ايمانويل كانط تعود إلى سنة 1764 فيها ملاحظة جاء فيها " يجب أن نعلم الشبيبة إحترام الفهم العامي،لأسباب أخلاقية و منطقية على حد سواء"
أقول ، أن عملية البناء لا تستوي فوق مشروع هادم يعود تاريخه قرنا من الزمن، و ما أقصده أن الأزمة أزمة هوية بالأساس و أن من يعتقدها أزمة خبز كما أقر أبنوم مخاطبا اخناتون على العرش، فهو لم يتجاوز مرحلة تأملية من النقد،تستدعينا المشاهد النابعة من رحم المأساة كإنزال العلم أو حرقه ، رفع صورة "بن لادن " تمثلا له و رفع علم الكيان الغاصب و استقبال وفوده علنا و تعرية الصدور في رقعة جغرافية يتكلم أهلها لغة واحدة و يتشاركون التاريخ و الحضارة و الواقع، الى التفكير بكل جدية و أشكلة قضايا الواقع الصميمية و الغوص فيها ثم التجرد إلى الحقيقة ومجابهتها كما هي، فمثقفو اليوم إما أنهم من فيلق المتخاذلين و أصحاب الحبر المأجور وإما من فيلق المتعالين عن القضايا الحقيقية و عدم ظبط نواميسها و الإلتزام بتشويه الأصل وتمييع الحديث بل ذروة بؤسهم تكمن في إستيرادهم وترجمتهم لمشاكل غير مطروحة بالمرة حتى حصلنا على جيل يعاني الرعاش الفكري يفتقد الكرامة و متعطش لها بقدر ما صعب عليه تفسير أحجية العصر و مجابهتها ، إن المعركة لا تتوقف في مجابهة هذا النوع الجديد من الكاردينالات و تلك الخنفساء التي تعتلي المنبر لتوجه إلى الخطأ عن حسن نية "متزمة" و الهاوين في طريق الإحتراف إلى نادي "بوكو حرام" بل السلاح يجب أن يوجه علنا في وجه الساعين إلى صوملة الدولة عملاء البترودولار و غيرهم من اللوبيات العميلة الخائنة ،إن هذه "القروسطية" المجيدة التي يحن لها الكثير هي ليست سوا إتفاق تم على إرساء مبادئ "التخلف الإجتماعي" و الحنين إلى "الدجل" و الخرافة و مطاردة الجن ...إلخ ، في المقابل إن كل هذه الأفغنة الحديثة لم تأت عبثا بل هي نتاج لطرح الحداثة بمفهوم خاطئ حتى صارت بذاءة وذلك لبؤس أشباه مثقفي تونس "الحديثة" ، فهي ليست حديثة ما دام للحداثة صنم، فالحداثة تصور نابع من الأصل يرمي إلى ثقافة الإستقراء داخل مجتمع لحل قضاياه الراهنة سواءا كانت اجتماعية ،فكرية أو اقتصادية و لا يصح البتة جعلها في قميص "فلكلوري" سخيف يتغنى به جيل يعبد بورقيبة ميتا يرى أن له الحق في نصب شمعدون بيننا.
بدأت حديثي بجملة كانطية تحمل في طياتها حوارا يجبن اليوم صناع القرار طرحه (و لو أني أشك أصلا في أن هناك صناعة محلية في بلادي ، أيضا فالقرار منشود ) ، و هو متمثل في اعتماد النقد و التأسيس له من وجهة نظر دعم الثقة في الحوار و إرساء قيم التماسك من خلال ابستومولوجيا عصرية كفيلة بالنهوض بأجيال قادمة قادرة على إنتزاع ورم خطابات الحداثة الكلاسيكية و التوجيهات الكهنوتية و اعتماد الشباب هو الدينامو الفاعل و النواة الحقيقية للبناء، فقد سئمنا احفوريات البروقراطية التي تدعي الخبرة دون جدوى .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أمين عام -الناتو-: الحلف يحرز -تقدمًا ملحوظًا- في زيادة الإن ...
- عراقجي يحذّر: -لا مفاوضات مع واشنطن طالما استمرت التهديدات- ...
- قبل صدام ميسي.. السخرية والدعاء سلاح المصريين أمام الأرجنتين ...
- أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق
- تشريعيات الجزائر تحت انتقادات الصحف الدولية… وحديث متصاعد عن ...
- مباشر - فرنسا: حكم قضائي وشيك بحق مارين لوبان قد يحرمها من ا ...
- تخفيفا لأعباء العلاج في ليبيا.. حملات تطوعية لتقديم رعاية طب ...
- حزب البديل الألماني: جاهزون لتولي السلطة وعليكم قبول فوزنا
- عاجل | الرئيس السوري: سوريا استعادت دورها الحيوي في المنطقة ...
- قبيل أيام من حل الكنيست.. إسرائيل أمام انتخابات بلا أغلبية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم بن منير الشرادي - -كاالمستجير من الرمضاء بالنار-