أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم ال بشارة - حمودي حمادة، بس ألك تحله القيادة














المزيد.....

حمودي حمادة، بس ألك تحله القيادة


قاسم ال بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 4431 - 2014 / 4 / 22 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أستيقظ، بعد أن نوم نفسه سنين عدة، وبوسائل علمية، مستخدماً طريقة التجميد، ليسمع الناس خارج منزله تهتف، هرول مسرعاً نحو الخارج، ليتبين الأمر، وجد الناس محيطين بشخص ويهتفون له، بعد أن صعد على سقف العجلة، (هلا هلا ببن حلا الجان جده مدللة)؛ هذه نهاية إحدى النكات التي كانت رائجة أيام حكم الرئيس التافه.
بما أن الجميع رؤساء، وماكو واحد أحسن من واحد، فان الفكرة طابت له، رفع عينيه محدقاً بسقف قصره، أو لنقل قصر سلفه، والذي كان يدعوها قصور الشعب، وفكر بما يناسب الشعب، ثم برقت برأسه الفكرة، وعصف ذهنه الرئاسي بها، نعم لابد من وجود خير خلف، لخير سلف، ومن تراه يكون؟
حمودي حمادة، انه الأنسب للقيادة، شاب واعي وكفأ، قائد ميداني بالفطرة، فجيناته الوراثية، رئاسية بامتياز، صقل موهبته الفطرية بقيادة السيارات الحديثة والفارهة، يسير بسرعة عالية، ثم تبعها بالقيام ببعض عمليات إلقاء القبض على المطلوبين، عندما عجزت قيادات أمنية عالية عن فعل ذلك، وعلى العموم فكلها قيادة، والبلد الثري، يعتبر كسيارة غالية، وانه بالفعل يسير بسرعة عالية، نحو الهاوية.
المنقذ موجود، والوسائل معدة سلفاً، والهدف واضح، كشمس النهار الصيفي العراقي الملتهب، الحزب لن يعترض، فالأب قد حنا على أعضائه بعطفه وكرمه، الأفواه تغص من كبر اللقمة، والعين تنظر للأرض مستحية، ولا باس بالاستعانة بعقول الشباب، واستغلال طاقاتهم، وتجربة منح الشباب الفرصة قد نجحت في الوزارات الأمنية، وباقي مفاصل ووزارات الدولة، وما دام الولاء مضمون، فالأمور سوف تسير بشكل سلس، ولا باس برتبة عسكرية عالية، شانه شان أقرانه ممن منحوا رتباً، تجاوزت استحقاقهم وقدمهم العسكري بكثير.
الشعب لن يعترض، فحبه للوالد، سينعكس حتماً فيحب الابن، أجهزة الإعلام الرسمية والداعمة، تطيع وتروج للقائد الجديد، كما فعلت مع أبيه، المعارضون، لهم حل، فمنهم من سيسكت بالدينار أو الدولار، ومنهم من ستسكته النار.
المستفيد الأكبر من العملية برمتها هو الشعب، ومن المؤكد انه سيهتف (حمودي حمادة، بس إلك تحله القيادة) وسيبقى القصر لهم، وان تغير ساكنوه؛ آه كم أنت مسكين أيها الشعب، القصور قصورك، ولا يسمح لك بالسير قرب أرصفتها حتى، والمجلس يمثلك، ويتحدث باسمك، وأفعاله ضدك، أ نهم يريدوك أن تغط بسبات عميق اختياري، يريدوك أن تجمد نفسك، أما أبنائك المخلصون، فلن يقفوا صامتين، فلا بد أن يستجيب القدر، لأنهم يريدون الحياة الكريمة لك. سلامي

قاسم ال بشارة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -طبيب البيانو-.. قابلوا آخر من يعيد ضبط أصوات مختلف أنواع آل ...
- زيلينسكي عن بوتين: -لا يمكنه العيش بدون حرب ولا يسير في الشو ...
- ستارمر: بريطانيا ستنشر مجموعة حاملات طائرات ضاربة شمال المحي ...
- كيم يشيد بشجاعة جنوده الذين يقاتلون إلى جانب روسيا.. وهجمات ...
- -فالنتاين- سياسي بين ترامب ومادورو: -لقد أسرتَ قلبي-.. وكوال ...
- الاستمطار: كيف أصيبت الصين بـ -هوس تلقيح السحب-؟
- هل يفقد أنصار -ماغا- ثقتهم بوعد ترامب بشأن بيتكوين؟ -مقال رأ ...
- كوبا: حريق بمصفاة نفط في هافانا يزيد من أزمة الطاقة
- سفاري سراييفو.. أثرياء يدفعون مقابل قنص المدنيين
- بزشكيان يرفض -الوصاية- وروبيو يؤكد صعوبة الاتفاق مع طهران


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم ال بشارة - حمودي حمادة، بس ألك تحله القيادة