أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادي المالكي - الحسين مثل حي للحاضر














المزيد.....

الحسين مثل حي للحاضر


عادي المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 20 - 11:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحسين مثل حي للحاضر

قرأنا مرارا كيف ان الامام الحسين عليه السلام وهو يقود حركته النهضوية الاصلاحية جرب اسلوب الحديث والحوار أولا مع من كان يمثل الطرف المقابل على امل ان يعيده الى صوابه ويكف عن انحرافه وفساده ولكن بالنتيجة فان ذلك لم يجدي نفعا، فانتقل سلام الله عليه من صفحة الحوار والمحاججه الكلامية الى صفحة المواجهة العسكرية للتغيير، وهذا بحد ذاته أحد الدروس المستخلصة من حركة الامام الحسين عليه السلام الاصلاحية.
بعد عشرات وربما المئات من السنين التي انقضت مرت القضية الحسينية بمسار يكاد وحيدا هو المسار الإحتفائي الشعائري، حيث الإطار العاطفي لها هو السائد، وذلك بحد ذاته يعتبر غبناً وإجحافا ً بحق الفكر الحسيني، هذا من جانب ومن جانب آخر فان قراءتنا المراسمية الاحتفائية والشعائرية هذه بات واضحا انها غير مجدية في عملية الاصلاح على الصعيد الواقعي والعملي بالنسبة لنا، وليست ذات تأثير فعال وعميق في فكر الآخرين من غير العرب والمسلمين بل من غير شيعة آهل البيت عليهم السلام.
ولا نعلم لماذا بقي الحال كما هو عليه رغم مرور هذه السنوات الطوال التي نخشى منها على فكرنا من الجمود والبلادة وعلى نظرتنا ومعايشتنا للنهضة الحسينية من الهشاشة مما قد يجعل منها فكرا فاقدا لفاعليته وطاقته الابداعية التطورية، فهل نعاني يا ترى من أزمة مفكرين، او نظم تفكير، ام الاثنان معا ...؟
لذلك نجد ان مسؤولية تقع على عاتقنا كعراقيين لتقديم انموذجا حسينياً واقعيا للعالم أجمع، عليه نجد انه قد آن الآوان لنقل خط ومنهج ومفاهيم الامام الحسين عليه السلام من طور القراءة النظرية والعاطفية والشعائرية الى طور التطبيق العملي الواعي، وتجريدها من أطر الانحياز الى إطار عدم الانحياز، اي الإطار الانساني الاعم والاشمل باعتباره مشروعا اصلاحيا نهضويا وحضارياً كبيرا وفي كافة مجالات الحياة.
أعتقد نحن أحوج ما يكون في الوقت الراهن لرؤى جديدة للقضية الحسينية تمكننا من الارتقاء بفكرنا وممارساتنا للمستوى الذي أراده منّا الامام الحسين عليه السلام.
ستبقى الشعائر الحسينية منقوصة رغم اهميتها وضرورتها لبقاء شعلة الحسين عليه السلام متّقدة الا ان الأهم كيفية الاستفادة من اضاءاتها لتنعكس على مجمل حياتنا بغية تحسين أوضاعنا واصلاح واقعنا نحو الافضل بما ينسجم ويتسق مع المفاهيم والاهداف التي ثار من أجلها أبا عبد الله الحسين عليه السلام.
عادي المالكي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادي المالكي - الحسين مثل حي للحاضر