أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبير بدرية - شقاء متمردة














المزيد.....

شقاء متمردة


عبير بدرية

الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 20 - 10:36
المحور: الادب والفن
    


..................
البريق نائمٌ في عيوني
لم أعد أنظر بمرآتي
أخاف أن لا أجدني

نغمي باكي
أخشى أن لا تطرب أقدامه برقصي

حزني مدينة
أتوب به عن بقية المدن الكبيرة

حلمي فرح
سرقه رجل من رماد

وجه كان هنا
أقل قيمة من دمعتي

وسادتي نائمة
رقصتُ بدمعي عليها

قلبي شقي العمر
شطرته قارة بين جرحين

روحي وحيدة
خاصمت النار
فاحترقت بدفء شوقها

حياتي الثانية
أعيشها قبل موتي
أحتفالاً بغربة الحاضر

عمري الأول
يحتمي بوجه أمي
بلهفة لاجئ لوطنه

أيامي الغائبة عن الوعي
حصان فقد عنفوانه

تمردي الأنثوي
بقي صامدا
ليحصد خيبات رجال من ورق

كبرياء غاضب
أجهض التسامح طيبته

موقف وجود
بتر أصابع الحق

موت حلم كبير
أصاب الحكمة بالجنون

أنين واقع باكي
جعل الفرح يرقص
فوق جثة خصمه بإنتشاء

انسانة كانت هنا
تنام فوق غيمة خذلان
مضت هناك
لتخبر صديقها المطر
صمت المطر وبقيت تنتظر
جاء الربيع دونه

ابتسمت ومضت بين هنا وهناك
لتلاعب الحياة
كـ خصم فاقد الشعور
بعد أن مزقت عقد صداقتها
قررت أن ترقص حافية
دون مطر
تحت ليل دون قمر
لتجرب الأمل فوق جثة الحياة



#عبير_بدرية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا حرية مع السلاح
- دعني أنام يا صديق الأيام


المزيد.....




- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبير بدرية - شقاء متمردة