أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدي القيسي - بين اللحى والبرلمان














المزيد.....

بين اللحى والبرلمان


عدي القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 4423 - 2014 / 4 / 13 - 23:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لماذا يحكمنا دين ومذهب واحد مع اننا عدة اديان ومذاهب وطوائف لما لا تحكمنا قوانين الانسانية وندع كل شخص يختار دينه ؟
كان هذا سؤالي لاحد الاساتذة الحاصل على شهادة الدكتوراه
((أسكت لاتكفر حرام ))
كان هذا جوابه
وبعدها قال (( يا ابني ان الدين الفلاني والطائفة الفلانية هية الوحيدة المؤمنة والبقية كفار هل تقبل أن يحكمنا كافر ))
لا ... كان هذا جوابي وانا اتصور ان هذا هو الصحيح
ثم اردف قائلا (( ان العلمانيين هم اعداء الله انهم يقولون ان الله غير موجود فهل تتبعهم ؟؟))
فكرت في نفسي يالسخف العلمانيين انهم لايؤمنون بوجود الله
وبقيت لعدة سنين اثور عندما اسمع ان فلان علماني
قال والدي ذات يوم ((فكر في كل شي قبل ان تحكم عليه ولاتسمع من طرف واحد ))
شدتني العبارة وبدأت اقرأ
بدأت اقرا في العلمانية والاسلام السياسي وفكرت كثيرا
ثم افقت على صدمة
اغلبية رجال الدين كاذبون ... لحاهم مزيفة .... افكارهم مسمومة
حزنت في البداية على مبادئي وافكاري لأني كنت اضن أني على الطريق الصحيح
ثم نهضت ..... ثرت ........ يجب ان اوصل رسالتي
العلمانية لاتحارب اوتقمع الاديان بل هي الطريق الصحيح للمساواة والعدل
انا اصلي ... اصوم ..... اقرأ القرأن ولكنني علماني
افيقوا ايها الشباب لاتنغروا باللحى الكاذبة
انهضو ..... ثورو ..... لقد انتهت العصور المظلمة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بروجردي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتعامل مع أي إجراء ...
- أعلام المقاومة العراقية ترفرف بين حشود المشيعين في مراسم ود ...
- طوفانٌ بشري في مدينة قم يجدد البيعة لنهج القائد الشهيد ويؤك ...
- استعدادات في مطار النجف الدولي لاستقبال الجثمان الطاهر لقائ ...
- ماكرون من الجامع الأموي: سوريا ستنهض من جديد وفرنسا تدعم مسي ...
- السجن 55 عاماً لزعيم -أنصار الشريعة- في تونس
- مشهدٌ تاريخي لتجديد العهد والوفاء لقائد الثورة الإسلامية الش ...
- وداعٌ مليوني مهيب لقائد الثورة الإسلامية الشهيد في مدينة قم ...
- ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه ...
- نائب رئيس بلدية طهران لشؤون النقل والمرور: تسجيل رقمٍ قياسي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدي القيسي - بين اللحى والبرلمان