أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهاب طلعت يوسف - غامض ولا مفقود














المزيد.....

غامض ولا مفقود


ايهاب طلعت يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4418 - 2014 / 4 / 8 - 10:18
المحور: الادب والفن
    


غامض ولا مفقود
موجود ولا بحلم بوجود
هو اية معنى ومغزى الوجود
ولية اعيش ميت ولية اموت و لية ياكلنى الدود
عقلى يجاوب واومرة علية تسوق وتقود
الغموض فضيلة .. لكن الاختفاء جبن ورزيلة وجمود

يا ولاد الحلال مش طالب غير حسنة قليلة
شوية رحمة لحياة مخلوقة اصلا بالسؤال عليلة
صوت الصمت علية يرد ما باليد حيلة
تهمتى وزنبى كان اسمها فضيلة
العشرة معاها من جمالها كانت مستحيلة
عشت معاها بس الغلطة كانت ان اصل العالم رزيلة
الغموض فضيلة .. لكن الاختفاء جبن ورزيلة

مولود وراسى مزروعة فى الارض بصل زرع
زحفت وعلى الاربعة مشيت واتعلم الجحش الجرى واللبس والقلع
ينصلب طولى انسان تزرعنى الدنيا من تانى بصل زرع

هية الفكرة ومفكرانى
بكونى انسان وهية الفكرة ال مميزانى
مفروض علية صراع بالسؤال علمتنى ومعرفانى
من غير الفكرة اكيد كنت هاكون مسخوط تانى
متخانق معايا وزى ما يكون مع نفسى ساكن تانى انانى
نفس العداوة مع نفسى كل العالم واقف ضدى والدنيا كلها معندانى
ااقولها بحبك تقولى ارقصلى ورقصنى وانسانك اهجر وانسانى
مجنونة ومجننانى
مسحورة وسحرانى
حتى من نفسى عن نفسى خطفانى مشردانى

غامض ولا مفقود
موجود ولا بحلم بوجود
هو اية معنى ومغزى الوجود
ولية اعيش ميت ولية اموت و لية ياكلنى الدود
عقلى يجاوب واومرة علية تسوق وتقود
الغموض فضيلة .. لكن الاختفاء جبن ورزيلة وجمود






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهاب طلعت يوسف - غامض ولا مفقود