أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تامر العوام - على هامش الكلمات














المزيد.....

على هامش الكلمات


تامر العوام

الحوار المتمدن-العدد: 1254 - 2005 / 7 / 10 - 12:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعجبني يا سيدي بدلتك العسكرية الوطنية فلماذا تتخلى عنها عندما تأتي إلى اعتصاماتنا ،هل تعتبر هذا نوع من اللطف الأمني أو تريد إيصال نوع من الراحة النفسية في التعامل معنا .
للأسف يا سيدي !! اللباس المدني لم يغير شيئاً سوى من مظهرك الخارجي وهذا ما لا يهمني .
الشيء الغريب في الموضوع هو الآليات التي لا زالت القوى الأمنية مُصرة على التعامل بها معنا ، على الرغم من كل التطورات التي حدثت في العالم بشكل عام وفي الدول العربية أيضاً .
هل يختلف كثيراً إذا كان من يقمعك ويأمر عناصره بضربك يرتدي بدلته العسكرية أو يرتدي اللباس المدني !!! وهل يُغير اللباس المدني مثلاً قراراً أمنياً بإغلاق منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي ، وهل مازال الأمن قادر على التكيف مع كل ما يحدث في العالم من تطورات وهل مقياس الكفاءة الأمنية في بلادنا يقاس بكم الأفواه
الوطنية وحصار حرية الكلمة والتعبير .
ألم يرد ذكر منتدى الأتاسي في حوارات السيد الرئيس بشار الأسد مراراً ، وهل أصبح المنتدى ميليشيا عسكرية أو منبر المحاضرات يدور حول العصيان المدني
لقد أثبت المنتدى وخلال أربع سنوات أنه مساحة صغيرة جداً لحرية الرأي ، ليس هذا وحسب بل مساحة لكل الطيف السياسي في سورية بم فيه حزب البعث .
وبرغم كل هذه المعطيات فأنه تعرض للقمع منذ ولادته واعتقل الناطق الرسمي باسمه المحامي حبيب عيس وقامت الأجهزة الأمنية عدة مرات بمحاولة إغلاقه وانتهى بنا المطاف في الفترة الأخيرة إلى اعتقال علي العبدالله عضو مجلس الإدارة
على خلفية قراءته لورقة الإخوان المسلمين ، ومن ثم اعتقال كل مجلس الإدارة لمدة أسبوع ونهايةً القرار الأمني المنتدى نهائياً وطلب ترخيص نظامي لفتحه .
يا سيدي .... لقد دخلتَ في المؤتمر العاشر لحزب البعث بلباسك المدني ومُجرد من رتبتك العسكرية أيضاً ولم تستطع تغير أي شيء من أزمات المواطن السوري .
لا زال شرطي المرور يفرض الفتاوى على السائقين والمفسدين الكبار يسرحون في كل مكان وهناك من قامت الدول الغربية بتجميد حساباته في بنوكها ومازال هناك من يحاكمنا بقانون الطوارئ .
وبما أنك يا سيدي ترتدي لباسك المدني أنصحك بمتابعة جولتك في كل أرجاء دمشق ابتعد عن حي المالكي وأبو رمانة ولك كل أحياء المدينة أقرأ وجوه الناس واصعد سيارة الأجرة واستمع لحديث السائق البسيط وأصغي لبائع الخضار والعامل ومن ثم حاول أن تغير في سياساتك الأمنية لا في لباسك العسكري .
لقد أصبحت قضية منتدى الأتاسي قضية وطنية سورية بامتياز وهي الكلمة الأخيرة التي يريد الشعب السوري قولها .... نريد الحرية والديمقراطية الوطنية على أساس
واحد من حق المواطنة وحرية التعبير عن الرأي .
وإذا أردت يا سيدي رأي بصراحة ... في كل دول العالم اللباس العسكري هو اللباس
الذي يُشعر المواطن بالأمان لأن مهمة الأجهزة الأمنية أمن المواطن لا قمعه ومنع حريته ، إلا في بلادنا العربية لقد علمنا لباسكم العسكري الخوف والرعب ومع هذا
أُ خبرك ياسيدي .... أننا نحمل ثورة الكلمة ولن يستطيع أحد اعدامها أو اغتيالها .
تامر العوام
ناشط في مناهضة العولمة في سورية
ناشط في لجنة الدفاع عن الحريات الطلابية



#تامر_العوام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأس المال
- للعولمة وجه واحد


المزيد.....




- ترامب يوضح موقفه من استخدام الخيار العسكري ضد إيران
- أخبار اليوم: أكراد وعلويون يدعون لعدم استقبال الشرع في ألمان ...
- من بينها مصر والعراق... واشنطن تعلن تعليق إجراءات تأشيرات ال ...
- قطر ترحب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتدعو لتطبيقه كام ...
- حضرموت تطلق حملة لمنع التجول بالسلاح والمهرة تمهل المتورطين ...
- الاحتلال يعزل 80% من أراضيها.. ماذا يحدث في قرية مخماس بالقد ...
- -ما وراء الخبر- يبحث دوافع تهديد ترامب بضرب إيران مجددا
- ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟
- برلماني دانماركي يحذر من سيناريو كارثي في أزمة غرينلاند
- تعرف على نقاط التماس بين الجيش السوري و-قسد- غرب الفرات


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تامر العوام - على هامش الكلمات