أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خضر عواد الخزاعي - الانتخابات العراقية والبديل الغائب














المزيد.....

الانتخابات العراقية والبديل الغائب


خضر عواد الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 4417 - 2014 / 4 / 7 - 15:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات العراقية والبديل الغائب
ونحن على اعتاب دورة أنتخابية جديدة من عمر التجربة الديمقراطية القصيرة في العراق مازال الشعور بالاحباط والخذلان ينتاب الكثيرين من شرائح المجتمع العراقي وأن أداء الحكومات المنتخبة خلال السنوات الماضية كان دون مستوى التمني ، كانت هناك فرصة ذهبية للترويكة الحاكمة بتنوعها الديني والطائفي والقومي في ان تخلق قاعدة صحية ناجحة تؤسس عليها نموذج ديمقراطي يحتذى به بالمنطقة لولا انشغالها الدائم بالمصالح الضيقة للطائفة والقومية على حساب بناء مؤسسات الدولة والسير بخطى التمنية والبناء إلى أمام ، لقد أثبتت التجربة الديمقراطية خلال عمليتين أقتراعيتين أن الكتل والاحزاب والتيارات الفائزة والتي أنيطت بها مهمة تشكيل الحكومة لدورتين انتخابيتين لم تعد تملك في جعبتها مايمكن أن تقدمه للمواطن والوطن وأن كل مشاريعها وبرامجها الانتخابية أصبحت في مهب رياح الطائفية والتناحر على أقتسام المكتسبات التي توفرها لها الحقائب الحكومية ولقد شجعها في ذلك الحشد الطائفي والقومي الذي كان بوابة تلك الاحزاب وفرصتها الدائمة بالاوقات الضائعة في الالتفاف على صوت المواطن وتوجهاته وتبعاً لذلك ظلت الساحة العراقية ولسنوات ساحة لصراع الافكار والعقائد لا لتلاحقها وانسجامها ودفع المواطن الذي ظل يمارس دور المتفرج والمتلقي والضحية ثمن تلك الانتكاسات المستمرة سواءً على مستوى الخدمات أو الأمن وأيظاً ظل أسير تلك الاحزاب التي جعلت من الطائفة وسيلة للوصول الى غايات أكبر كان أهمها تعطيل دور مؤسسات الدولة كي تبرز نفسها بديلا عن الدولة وأهمال القوانين التي لها أهمية استثنائية في حياة المواطن ، نحن لانستطيع أن نطلب من المواطن التغير في ظل غياب البديل الفاعل والمؤثر فلقد تسيدت ترويكة الاحزاب الدينية وأحزاب الوسط القريبة من التيارات الدينية الساحة السياسية طوال الفترة التي أعقبت التغيير في العام 2003 وأصبحت لها اليد الطولى في أدارة مؤسسات الدولة وثرواتها الفاحشة ولم يعد من أحد قادراً على الوقوف في وجه هذه الاحزاب لشدة بأسها ووجود المليشيات التابعة لها وأصبح المواطن مغلوب على أمره وصار صوته خارج حدود دائرة هذه الاحزاب رقماً ضائعاً ولا قيمة له ، للأسف ربما أصبح التغير الذي ننشده لم يعد تغيراً سلمياً وبالوسائل الديمقراطية فلقد تعدت الأزمة الحدود الازمة لمثل هكذا تغير لكن تظل المخاطر ترافق أي تغيير لايتم بطريقة ديمقراطية وممكن لها أن تعيد العراق الى المربع الاول فهل العراق والعراقيين بمستوى هذا التحدي ؟



#خضر_عواد_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأسيس الدولة العراقية الحديثة والخطأ التاريخي للمؤسسين


المزيد.....




- محكمة الاستئناف الأمريكية تقضي بعدم قانونية بعض الرسوم الجمر ...
- الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ينمو بنسبة 0,3% في وقت تواجه ...
- -المبادرة الفلسطينية- تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين ...
- مكالمة هاتفية مسربة تطيح بحكم رئيسة وزراء تايلاند
- زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
- مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خضر عواد الخزاعي - الانتخابات العراقية والبديل الغائب