أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بطرس نباتي - عندما عاد من فم الانهر الالهية














المزيد.....

عندما عاد من فم الانهر الالهية


بطرس نباتي

الحوار المتمدن-العدد: 4405 - 2014 / 3 / 26 - 10:26
المحور: الادب والفن
    



القصيدة مترجمة عن اللغة السريانية المؤلف والمترجم بطرس نباتي

قبل الآف السنين
جدي الشيخ
من فاه الأنهار
نزل
حاملاً مشعلاً
وزيتا ونور
والآف الشموع
ليخرج من قلب الظلام
نوراً
ينشره ويحميه
**********
وقبل الآف السنين
من مدينة أوروك
صبية جميلة
جلست على ضفاف دجلة
تنتظر ..
ذلك الشاب الذي
يغزل من أوردة قلبها
أوتارا لقيثارته
ليعلم بنات أوروك
الرقص والغناء
***************

وفي أزمنة أخرى
وأيامها المليئة بالخوف والذعر
كذلك لياليها الخالية
حتى من النجوم والقمر
تجمعوا .....
كي يخرجوا من أفئدة الناس
ذلك الأمل...
ولينسفوا الينابيع
كي لا تروي ظمأ الأرض
********************
عندما تيبست الأشجار
عندما تلاشت كل الأمكنة والأزمان
شحذت الفؤوس لتقطع أغصان الشجر
من غصن غريب
إلى غصن آخر غريب
أنتقل العصفور
وعندما لم يرى لا عشا ً ولا أغصان
فقد ذاته
وقطع أوردته من الأرض
فتاه في كبد السماء
*******************

من ينابيع الأزل
للمدن المتهالكة الخربة الخاوية
ارتوت تلك الشجرة
تلك المغروسة من منذ الأزل
من زمن أبانا أتونابشتم
نمت جذورها في أعماق الأرض
وأوراقها كالكواكب لَمَعةْ في كبد السماء
وبعد زمن ........
كَبُرتْ.... تَرَعرَتْ
غطت بأغصانها
أربع جهات العالم



#بطرس_نباتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة أبو ذر الغفاري بوجه الفاسدين
- في البدءِ كانَ الطّوفان
- همسة رقيقة في آذان المنظمات النسوية
- مسلسل اضطهاد الاثنيات في ظل حكم طائفي
- من نحن ؟ ما بين الأمس واليوم


المزيد.....




- ماتياس يايسله يترك الدوري السعودي ويتولى القيادة الفنية لفري ...
- منزل الفنان الروسي ريبين -بيناتي- يفتح أبوابه للزوار قبل اكت ...
- النائب نهلة الأفندي: -المدى- كرّست الإعلام الحر ورسخت ثقافة ...
- لوحات تروي الحكايات.. معرض يحتفي بإرث الفنان الروسي إيفان بي ...
- تكريم الممثلة الإيطالية إيزابيلا روسيليني في مهرجان لوكارنو ...
- فنانة مصرية توجّه استغاثة عاجلة لوزارة الداخلية
- أصالة تعود إلى دمشق بعد غياب.. رحلة إلى البيوت التي خبأت طفو ...
- الإرميتاج يبحث عن أسرار فينوس تاوريد.. من مصدر الرخام إلى أل ...
- حجر رشيد مفتاح فهم اللغة المصرية القديمة
- القدس... معركة الرواية التي لا يجوز أن نخسرها


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بطرس نباتي - عندما عاد من فم الانهر الالهية