أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حرارة - جلالةُُ ُالزعيم














المزيد.....

جلالةُُ ُالزعيم


سعيد حرارة

الحوار المتمدن-العدد: 4403 - 2014 / 3 / 24 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


روى زعيمنا قصة وصوله الى سدة الحكم وقال على لسان حاله: استيقظت في احد الصباحات ووجدت نفسي فارغا لم اكن فارغا من الاعماال فقط وانما كنت فارغا من الداخل ....
الملل كان يقتلني، وبعد البحث الطويل والتمحيص الدقيق والاستشارة الذاتيه العميقة فانا بطبعي لا ااخذ راي غيري قررت ان اكون زعيما للبلاد
الزعامة عادةً لا تأتي من الفراغ وانما تأتي بتظافر مجموعة من العوامل في شخصية الزعيم مثل المهارات والمواهب وحتى الجينات الوراثيه. لان السلطه اكبر من موهبة او حرفة... السلطة قدر
اولى خطابات الزعيم ...
في اولى خطاباته رفع الزعيم صوته مرددا انا القدر ايها الشعب واكمل قائلا انا مريضٌ نفسيا لذا قبلت على نفسي ُ بأن اكون قدركم وأبقى معكم مدى الحياة
واكمل حديثه بخطاب ود الشارع: انا لن اتخلى عنكم ابدا وذلك ليس بسبب الحب الكامن بيننا لكن لانني لا استطيع تخيل حياتي بدونكم ...تعالت التصفيقات بعد اول كلمتين للزعيم
وقال زعيمنا انا مصابٌ بالغرور لا ارى نفسي خطأً ,لاني اعلم جيدا ان عظمتي وجلالتي معصومتين من الخطأ ,اعلم جيدا ان الغرور حينما يجتمع مع الغباء تخرج نتائج عظيمة وانا لست بأقل من اي زعيمٍ اخر انا بكل صدق يا شعبي غبيٌ ومغرور
لن ننكر ان الغباء يوقعنا في الخطأ لكن الغرور يجعلنا لا نشعر باخطائنا مهما شعر رعيتنا به .
وبعد جو من التصفيقات الحارة من الرعية دقائق قليلة من الصمت تجوب المكان ووقف زعيمنا مرة اخرى قائلا :
انا رجلا امتلك ذوقا رفيعا في اختيار عصابتي يجب في بداية الامر ان تكون تلك العصابه مجرمة ،ومنافقه ،وقذرة ،وعديمة المواهب والمبادئ ،واهم من ذلك كله عديمة الطموح مثلي تماما .
وذكر زعيمنا في نهاية خطابه الاول :
انا انسان خارق ٌ للزمان وحدود الطبيعه انتصرت على شيخوختي ومرضي وشيبي من اكثر من مئة عام
وفي نهاية الخطاب وقف الشعب مصفقا تحية لجلالة الزعيم

تتبع...



#سعيد_حرارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة عاشق
- سامحيني
- نظرات من خلف الاسوار


المزيد.....




- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حرارة - جلالةُُ ُالزعيم