أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد البدر - مالكيين ! وليس دعاةً !!














المزيد.....

مالكيين ! وليس دعاةً !!


أحمد البدر

الحوار المتمدن-العدد: 4394 - 2014 / 3 / 15 - 09:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المالكيين! أسم جديد لصفة اتصف بها رجال السلطة الحاليين، كما كان سابقاً أزلام النظام البائد بالـ(صداميين)، واليوم أصبحت صفة الحزب الحاكم، المتستر باسم حزب الدعوة الإسلامي، العريق الذي فيه رجالات ناضلت، وضحت بالغالي والنفيس، أمثال السيد الشهيد الصدر (قدس سره) ورجاله الذين أعدمُ على أيدي الكفرة الصداميين!
اليوم الحزب الحاكم رجال سلطة، وليس رجال مشروع، و الدعوة أسلامية لديها أهداف سامية، وبعد تجربتهم بالحكم لفترة تسع سنوات، لم نرى من حكمهم غير الدمار، والكذب والاستهزاء بالمواطن، والقفز عن الدستور، وفساد إداري ومالي، ووووو كثير ممن لا يسعنا جمعه وإحصائه من الإخفاقات،
يسعى اليوم حزب المالكي إللا أسلامي إلى تحالفات جديدة بالية النسيج، بسبب سياستهم الحجاجية! الحكم، ولكذبهم على المواطن في المسائلة عن الفساد، يدعون بأنهم يوسف والتحالف الوطني أخوته! لكن الموضوع برمته ان (الحجاجيين المالكيين) كانو هم من رموا يوسف في البئر وهم من وسوسوا لأخوته برميه، واتهموا الذئب أي(متحدون) بأكله وهو لم يفعل، حيث إن التحالف الوطني اليوم كله لا يستسيغ المالكي، لأنه أصبح مكشوف، أمام الكورد والسنة والبيت الشيعة، وهذا سبب بحثه عن تحالفات جديدة ورموز مصطنعة (شماعة جديدة) ليعلق عليهم إخفاقاته المستقبلية في ما إذا حصل على ولاية ثالثة وهذا المستحيل بعينه.
وحتى التيار الصدري هو أيضا يعيش حالة من الترميم، وتغليف جدرانه التي تلطخت، بسبب كم سارق ومتسلق غاب عنهم مشروعهم، فسلخهم سيد مشروعهم، السيد (مقتدى الصدر).
وان كل هذه الآثار التي خرجنا بها من الذين اليوم في السلطة، أي دولة المالكيين (القانون) والتيار الصدري، ستكون حظوظهم في هذه الانتخابات ليس كسابقتها من الأصوات، والسبب كله يرجع إلى وعي الناخب، وتجربته أكسبته خبرة لمعرف الصالح من الطالح! وان فقدان التيار الصدري والقانون الكثير من جماهيرهم ونخبه السياسية، وتحولوا إلى تيارات أخرى تحقق اليسير من أماله للبلد الجريح، ومن هذه التيارات هو تيار شهيد المحراب لقرب الفكر و انسجام التيارين بالعقيدة والمبدأ.
إن نخب المجتمع ومثقفيه باتت اليوم تتطلع إلى تيار شهيد المحراب، من ما سيقدمه من مشروع، وفكر جديد لإدارة الدولة، والمهمة صعبة وخطرة على تأريخهم هم أيضا، لان التأريخ لا يرحم وخصوصاً تيار شهيد المحراب وأرثه النضالي، وعليه معلقه كل أمال الشعب والمراجع ودول الإقليم،
سيما وان أهمية الحفاظ على مستقبل العراق مسؤولية الجميع في التغيير الصحي، وتحمل المسؤولية! على كل الجماهير ليهبوا في اختيار الأصلح، والأفضل ومن هو خارج دائرة الفساد الإداري والأمني والسياسي والمالي، وكل سلبيات من هو اليوم بالسلطة،
وتبديلهم بمن هم لديهم مشروع ومنهج، قادر على النهوض بالوضع العراقي المتطلع إلى التغيير بحرقة قلب على هذا البلد الجريح، وخوفاً على ضياع الوقت وفوات الفرصة، ولكي لا نعض أصابعنا ندماً، على من اخترنا وتحملنا المسؤولية في سوء الاختيار أمام الخالق جل وعلى.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيزو فرينية المالكي! من استحالة الولاية الثالثة!


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد البدر - مالكيين ! وليس دعاةً !!