أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد القادر آيت عيأد - خواطر ليلة














المزيد.....

خواطر ليلة


عبد القادر آيت عيأد

الحوار المتمدن-العدد: 4392 - 2014 / 3 / 13 - 19:00
المحور: الادب والفن
    


بالمال لا تعرف نفسك
وبالخير يعرفك الناس
زين الطير في ريشه
وزين الرجل في لسانه
وزين المرأة في كتم أسرارها
كلما ظلت صامدة جلبت الناس أجمعين
ليس الفخر للمراة ان ينتحر العشرون رجلا من أجلها
ولكن الفخر لها أن تحتفظ بحب واحد لمدة عشرين سنة
لم أكن أدري أن لك أنيابا تفترسين بها من أحسن إليك
تواضع كمن على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يتعنى بنفسه وهو فظيع
الحياة تصنع التجربة...
والبحر يصنع الأمواج والمراكب...
علمتني الحياة ما لم أكن أعلم
علمتني ألأ أركب الحصان حتى أتعلم صنع السروج
الصداقة ميل وامتنان
ولكن من السهل قطع جذورها
من لم يشرب من بحر التجربة
مات في صحراء الجهل
لا فائدة للأنامل التي لا تفك عقدها
المكروه في النساء عند الرجال كثيرة...
القيل والقال...
الثرثرة والبلبلة
وإخراج الجبهة
وضيق العينين
وزرقاء الغبة
وقليلة عرض الأكتاف والصدر
وذات نهدين كالجلود الطوال
والتي بطنها كالبالون
وقليلة اللحم في الترمة
أما المكروه في الرجال عند النساء
فمنهم النحيل الرتيل الحالة
وضعيف الشخصية والعنين
والمتشبه بالنساء...
ولكن لا عيب في خلق الله
إنه صنع الله الذي أتقن كل شيء
سبحان من صوره ثم أحسن خلقه...

عبدالقادر آيت عياد، كاتب وتقني في البناء والأشغال العمومية بمدينة مراكش المغربية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...
- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...
- إنتاج -آي إم آي ريد بيرد-.. رحلة -هامنت- من الأدب للأوسكار
- العقلانية النقدية بين محمد عابد الجابري ويورغن هابرماس


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد القادر آيت عيأد - خواطر ليلة