أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - حتى لا ينسى














المزيد.....

حتى لا ينسى


اكرم البرغوثي

الحوار المتمدن-العدد: 4392 - 2014 / 3 / 13 - 16:40
المحور: الادب والفن
    


يا أضلاعي التي ما رغبت الهرم
لا تموتي
فالموت مجهولٌ
نهايةٌ
من يدري!
ربما ليس بآمنِ
لكنه أمين

يا صمتي المعجز في الظلمات
وفي جنبات القبر
كلماتي غناها الناي
وسنديانة ترثي في الخريف ربيعاً
وفي الشتاء يتعرى العود
يبكي العود بلا حزن
وللمواسم فيه حنين

كلماتي غناها الناي
والناي رتيب
يطربُ
لكن الجبل بلا بادية
ووحش اللغة ثور بلا ساقية
غني لي كي يصحو قلبي
فقلبي دون صوتك
دون اللحن
والكلمات
يموت حزينْ

ذكرني بك المطر
أيتنهد الغيم مثلما تتنهدين!
أيضحك بجنون!
أيبتسم مثلما يضيء البرق!
فتلمع بسمتك كنبض الناي
وتلمع، نور يُعكس من نصل السكين

يا عروق القلب
يا دالية النبض
تنبت عنباً
فيعصر خمراً
فأسكر من شفتيك
وفتلومين الثوب لإنحساره
وتثمل فيك الأنثى
فتسكرين
يا زهر اللوز بريئاً يسقطه المطر
ويا عطر الياسمين

ذكرني بك المطر
أيشهق رغبة كحصان جامح
مثلما تفعلين!
أيحزن!
فيبكي حزناً
مثلما تدر عينيك الدمع
وتبكين

أيصمت هدوءً
كما يسكن الليل!
وتنام عاصفة في كبد البحر
هو قلبي مفترسٌ
لكنه بين يديك
في حضرة الحب
عجيناً طرياً
داجنٌ
هجينٌ
وحزين



#اكرم_البرغوثي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اجترار
- ذهول
- ظل وما كان يكون
- هذيان مستمر
- متلازمة التناقض
- الآن
- مذهب في الهوى
- تفاؤل...!
- لست انا
- تجريب
- انتهاك
- الحرب لص أرواح
- ضالة البدايات
- عيناك
- أمنية
- إنعدام وزن أو رجل في زمن الحداثة
- همسة
- سوريا أو ما يشبهها
- دعيني منك
- الليل أكثر حلكة


المزيد.....




- -دايبين في صوت الست-.. عرض يحتفي بإرث أم كلثوم في مهرجان جرش ...
- الاسكان:إطلاق حملة توعوية لنشر ثقافة الالتزام بقانون تنظيم م ...
- هوليوود تعيد اختراع الخوف.. 4 اتجاهات ترسم ملامح مستقبل أفلا ...
- بعد عقدين من الإعلان عنه.. جوجنهايم أبو ظبي يفتح أبوابه في د ...
- فنان مصري يثير الجدل بين متابعيه بصورة غامضة على انستغرام
- دراسة: ربع الروس ينفقون حتى 5000 روبل على الفعالية الثقافية ...
- صراع السينما والتكنولوجيا.. هل ينجح ذكاء ماسك الاصطناعي في ه ...
- متحف بوشكين في موسكو يعرض كنوز الشارات والرموز الإمبراطورية ...
- شهد برمدا تفتح صفحة جديدة بأغنية عن القوة بعد الخذلان
- مصر.. الفنان أحمد عز يرضخ للقضاء قبل حسم قضيته مع زينة


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم البرغوثي - حتى لا ينسى