أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - ألمانيا - على أيدي YPG الساطعة تتحرر التلال الكوردستانية تباعا!














المزيد.....

على أيدي YPG الساطعة تتحرر التلال الكوردستانية تباعا!


جان آريان - ألمانيا

الحوار المتمدن-العدد: 4379 - 2014 / 2 / 28 - 18:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على أيدي YPG الساطعة تتحرر التلال الكوردستانية تباعا!


►-;- هذه المرة تمكن هؤلاء الميديون الآريون تحرير "تل معروف" أيضا من رجس أولئك الأشرار الداكنين!

إنه ليس بالأمر البسيط ولا بالكلام اليسير، أن يسخر المرء حياته طوعا في أشقى وأخطر الحالات والساحات الميدانية من أجل الوصول إلى الحرية والسعادة والرفاهية الفردية والعامة. حيث أن العديد من هؤلاء الفارسات والفرسان الكورد قد كانوا منذ عقود قد تمرسوا كصقور ونمور الحرية على ذرى وداخل كهوف جبال كوردستان الشماء وفي غاباتها وسهولها الخضراء الخصبة وهم يمارسون جنبا مع جنب الكفاح التحرري القومي الكوردستاني المشروع ويذودون بالغالي والرخيص لإنتزاع حق تقرير المصير للشعب الكوردستاني المضطهد والمهدد وذلك رغم الإمكانيات المادية والعسكرية اللوجستية المحدودة لدىهم وكذلك رغم الظروف الدولية والأقليمية الصعبة والتي لم تكن تمهد لجني ثمرات مهمة آنذاك بالرغم من تلك التضحيات البطولية. هكذا وما اندلعت انتفاضة وثورة الشعوب السورية منذ حوالي ثلاث سنوات صعاب وبذلك توفرت هذا الفرصة الحديثة المهيئة نسبيا بعد انتظار طويل لها حتى انطلق هؤلاء النسور مجددا بتنظيم ورص صفوهم للقيام بالعمل السياسي الإحتجاجي في مناطق أقليم كوردستان سوريا ومن ثم المباشرة وفق إمكانياتهم المادية والعسكرية اللوجستية المحدودة بالعمل المسلح المشروع وذلك بعد أن تطلب الوضع هكذا إسلوب، ورغم ظلامية وهمجية شذاذ الآفاق لتلك المجموعات الإرهابية الغازية على الكورد ومناطقهم التاريخية وما تملك من دعم مادي وعسكري كبيرين من بعض السلطات القبلية والشوفينية الفاسدة في المنطقة، وكذلك رغم الخلافات والتشنجات الحاصلة بين أطراف الحركة التحررية الكوردستانية الغربية نفسها وبين بعض أطراف مثيلتها الجنوبية أيضا، وليبدأوا بعزيمتهم الفولاذية وعشقهم الكبير للحرية وكذلك باستثمارهم النسبي لوقوع السلطلة البعثية الدكتاتورية العنصرية في مرحلة الحضيض وإخلاء قواتها وأجهزتها المتهالكة أغلب تلك المناطق، بتحرير الكثير من المدن والبلدات والتلال الكوردستانية الغربية واحدة تلو الأخرى، منها حديثا بلدة تل معروف، ومن ثم القيام بتشكيل الإدارات الذاتية المؤقتة هناك رغم بعض التحفظ على كيفية تشكيلها وتسميتها حاليا.
وهنا لا بد من التذكير طبعا بالتحرك وبالعمل الشاقين والخطيرين جدا لممارسة هذا الكفاح التحرري الذي أودى حتى الآن بحياة المئات من شهداء الحرية العظام، هذا في الوقت الذي خلاله يسعى الكثير من المواطنين الكورد الآخرين إلى الإبتعاد عن قساوة ذلك العمل وعن ضراوة تلك المعارك من ناحية، ومن ناحية أخرى وفي هذا الوقت المهم نفسه والذي يتطلب العمل الميداني المسلح إلى جانب السياسي والدلبلوماسي، وتحت زعم ملاحقة أجهزة النظام لهم قد هرب العديد من مسؤولي بعض المجموعات الكوردية الأخرى إلى خارج سوريا وذلك تهافتا على بعض المنافع والمظاهر الخاصة لهم هنا وهناك، والكل يعلم بأن بعضا منهم كانوا حتى الأمس القريب من أوثق رجالات أجهزة تلك السلطة التقليديين إلى درجة أنهم وبعض أفراد مجموعتهم كانوا يستشارون من قبل أجهزة ذلك النظام حول إمكانية منح الموافقة أو عدمها على أية معاملة أو وظيفة تقدم بها نشطاء كورد وطنيون لدى دوائره آنذاك، وكما كانوا يرتكبون ويعملون بكل طاقتهم مع تلك الأجهزة على تقزيم خصائص وجود الشعب الكوردي وحقوقه القومية المشروعة بل وحتى إعاقة ومهاجمة النشاطات الإحتجاجية السلمية النضالية أحيانا لبعض فصائل الحركة التحررية الكوردية هنا!
وبخصوص أهمية الاصرار والتمسك بثوابت وجغرافية الشعب الكوردي الغربي، لا بد من إعادة التذكير أيضا هنا بما نشرته في المقالي السابق وهو:
أنه بمناسبة الحديث عن تحرير تل براك وتل معروف حاليا الى جانب مناطق أخرى وعن كوردستانيتها، صدف وأن أنتقد مؤخرا بعض ساسة وكتاب كورد قيام YPG بالتورط في معارك عشوائية أو غير مستحقة مع تلك المجموعات الإرهابية في نواحي تل براك، تل حميس، تل كوجر ... تحت زعم وكأنها غير بلدات أو نواحي كوردية وبالتالي ليس من الواجب التورط في معاركها أيضا. إزاء هذا الزعم يمكن القول، بأن جغرافية غرب كوردستان هي ليست ممرا أو كوريدورا ضيقا وفق عرض مدينة القامشلي أو ديرك أو دربيسية بثلاث كيلومترات ... المحاذية لحدود كوردستان الشمالية، وإلا فأين هي جغرافية كوردستان الغربية التي ننادي بها منذ عقود من السنين!؟
فإذا ما حذفت نواحي تل حلف، تل براك، تل حميس، تل كوجر وتل معروف من تلك الجغرافيا فإن مساحات جنوب هذه النواحي سوف تحذف حتما منها أيضا، وبالتالي سوف تنحصر جغرافية وديموغرافية الكورد لمحافظة الحسكة فقط داخل ذلك الكوريدور الضيق المميت!
هنا، لا يصح القبول بالفرضية القائلة، لكون وجود عدد من القرى لتلك النواحي تحوي على أغلبية سكانية عربية، على أنها بالتالي غير معتبرة في تلك الجغرافية الكوردية. حيث أن مجموع سكان تلك القرى المتناثرة ربما لا تعادل سكان الكورد في مدينة عامودة مثلا، ثم ان غالبية أولئك العرب كانوا رحلا جاؤوا من بوادي بعيدة جدا وقد استقروا تدريجيا هناك فقط منذ ما بعد الحرب العالمية الأولى، بالاضافة الى ان وجودهم كأقلية عربية داخل جغرافية كوردستان الغربية سيحافظ وسيحترم للمشاركة الادارية والأمنية والاقتصادية وفق نسبتهم السكانية داخل هذا الاقليم الكوردستاني في سوريا الفدرالية المستقبلية.
لذلك كله، فإن ما يناضل ويقوم به هؤلاء الفرسان الأشاوس من مقاومة ضد أولئك الظلاميين الارهابيين في تلك النواحي بغية تحريرها من رجسهم ووحشيتهم هو واجب وفخر قومي كبير للحفاظ عليها كأجزاء مكونة أساسية من أقليم كوردستان سوريا وكذلك ليتسع مجالهم وتحركهم العسكري المديد في هذه المرحلة الحساسة جدا.

- فمع أجمل التقدير الكوردستاني الذهبي لنضال وتضحيات هؤلاء النسور ولشهدائنا الأبرار
- الخزي والعار لأولئك الأشرار ولداعميهم ومحرضيهم من السلطات القبلية والشوفينية

جان آريان - ألمانيا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرسان YPG النييرين يحررون تل براك من الغامقين
- حبذا: لو اندفع ساسة PDK و YNK أكثر قومية واستراتيجية!
- الى المزيد: مشروع الادارة المرحلية المشتركة في غرب كوردستان!
- ضرورة التوافق بين PYD وبين الإتحاد السياسي الكورديين


المزيد.....




- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
- إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي ...
- الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا ...
- تبادل ضربات صاروخية واسعة النطاق بين الجيش الأمريكي والحرس ا ...
- تحت رايات -الثأر-.. حشود عراقية مليونية تودّع خامنئي في النج ...
- ما علاقة القهوة بضعف الانتصاب لدى الرجال؟!
- أمراض يمكن التعرف عليها من خلال الوجه
- الجيش الإسرائيلي: مقتل مسلح في -حزب الله- في بنت جبيل
- تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ?شعال النار على ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - ألمانيا - على أيدي YPG الساطعة تتحرر التلال الكوردستانية تباعا!