أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال شريف - تحت الطيور المحلقة














المزيد.....

تحت الطيور المحلقة


نوال شريف

الحوار المتمدن-العدد: 4379 - 2014 / 2 / 28 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


وحيدة أنا ودفتر و قلم لا يحمل سوى قليلا من الحبر ؛ تظللنا تحت شجرة الخوخ مع الطبيعة، ىيجب ان تكون ذكيا واستغلاليا بطريقة نبيلة فشجرة الخوخ أكثر الشجر عطاء، فهي تظللني وتعطرني برحيق زهرها، وعندما تشعر بأنني جائعة تحاول فتح كراسة الجاذبية لتسقط بين راحتي خوخة طازجة، لأجعلها تبدو صدفة، ولكي تخبئ هي شفقتها علي هكذا بدأت قصتي معها سمحت لي بمداعبة خصلاتها، وبعد ذلك بقطف زهورها وبدأت أرسمها، وتارة أكتب عنها صارت ملهمتي الغير الأدمية إني أسمع زفير روحها وأفهم همسها لي ؛ تواعدنا على أن لا نفترق تواعدنا بأن أخالف قوانين البشر ولغتهم، وأن أتعلم لغتها وحدها ووعدتني بأن تخالف الفصول وأن تعصي الخريف الذي قالت لي بأنه ملك الموت في عالم الطبيعة تواعدنا وانسجمنا في عالم جديد عالم آخر لا منطق له ولا علاقة له لا بالفصول ولا بالأجناس ولا بالحياة المعروف، لكنها خانت صداقتنا بعدما طمعت في بريق أوراق الشجرة التي كانت بجانبها ؛ كانت تظن أن ملك الموت أهداها سوارا ذهبيا لم تسمع كلامي عندما قلت لها انه مجرد طعم يضعه الخريف ليسقطك في فخ الذبول، وهكذا قررت أن أجلس وحيدة تحت الطيور المحلقة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نرد الفصول


المزيد.....




- ارتفاع حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتم ...
- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد
- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال شريف - تحت الطيور المحلقة